إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي – بهاء الدين زهير
إلى كَمْ فُرْقَتي وكَمِ ارتحالي ... فلا أشكو لغيرِ اللهِ حالي
تجددُ لي الحوادثُ كلّ يومٍ ... رَحيلاً قَطّ لم يَخطُرْ بِبَالي
وما كانَ التّغرّبُ باختِياري ... و لا قلبي عنِ الأوطانِ سالِ
وما عَيشُ الغريبِ بلا عِيالِ ... كعيشِ القاطنينَ ذوي العيالِ
لا يوجد تعليقات حالياً