أبو الفضل الميكالي
كأنَّ الشقائقَ إذ أُبرزَتْ – أبو الفضل الميكالي
كأنَّ الشقائقَ إذ أُبرزَتْ … غِلالة ُ لاذٍ وثوبٌ أحمْ قطاعٌ من الجمرِ مَشبوبة ٌ … بأطرافِها لُمعٌ من حُممْ
دَهتنا السَّماءُ غَداة َ النّجابِ – أبو الفضل الميكالي
دَهتنا السَّماءُ غَداة َ النّجابِ … بغيمٍ على أُفقِه مُسبَلِ فجاءَ برعدٍ له رَنّة ٌ … كَرنّة ِ ثَكلى ولمْ تُثكلِ وثنّى بوبلٍ عَدَا طَورَهُ … فعادَ وبالاً على المُمحلِ وأشرفَ أصْحَابُنا من أذاهُ … على خَطَرٍ هائلٍ مُعضلِ فمنْ لابدٍ بفنَاءِ...
ألا رُبَّ أعداءٍ لِئامٍ قَرَيتُهم – أبو الفضل الميكالي
ألا رُبَّ أعداءٍ لِئامٍ قَرَيتُهم … مُتونَ سُيُوفٍ أو صُدُورَ عوالي إذا كَلبُهم يوماً عَوى بي رَمَيتهم … بكلبٍ إذا عَاوى الكِلابَ عَوى لي
بالأمسِ قد قالَ الحجى لي – أبو الفضل الميكالي
بالأمسِ قد قالَ الحجى لي … لا تلقِ ناظريكَ إلى الحجالِ فقطعتُ طَرفي دونَها … وأطعتُ ما قالَ الحجى لي
يا حبذا خبرُ الصَّديقِم – أبو الفضل الميكالي
يا حبذا خبرُ الصَّديقِم … مُحدّثاً عن جَمع شَملي ونسيمُهُ وكِتابُه … والفِكرُ منه حينَ يُملي وبنانُه وبيانُه … والعذرُ منه حينَ يُبلي يشكوُ تباريحَ الفراقِ … بغلّة ٍ في الصَّدرِ تَغلي ويطيلُ وصفَ نزاعِه … فيزيدُ في شوقي وخَبْلي كم لي...
أقولُ له وقد مَزَجَتْ جُفُونيلعلكَ أن تجودَ لمستهامٍ فتحيِيه فقال نَعمْ لَعَليّ – أبو الفضل الميكالي
أقولُ له وقد مَزَجَتْ جُفُونيلعلكَ أن تجودَ لمستهامٍ فتحيِيه فقال نَعمْ لَعَليّ … دَماً يَجري بدمعٍ مُستهلِّسقط بيت ص
غدوتُ بخيرة ٍ ورخاءِ حالِ – أبو الفضل الميكالي
غدوتُ بخيرة ٍ ورخاءِ حالِ … ورحتُ بحسرة ٍ وكسوفِ بالِ وأحرَ بأنْ تنالَ السوءُ ممن … تصاحبُ حسنَ ظنٍ باللّيالي غفلتُ عن الزّمانِ وقد تراءَتْ … نوائبُه وحادثُ صَرفها لي فما نفعَ التحسُّر إذْ دهاني … وقد عَلِقتْ حبائلُه حِبالي تلاعبُ...
وكلُّ غِنًى يتيهُ به غَنيُّ – أبو الفضل الميكالي
وكلُّ غِنًى يتيهُ به غَنيُّ … فَمرتجعٌ بموتٍ أو زَوَالِ وهبْ جَدّي زَوَى لي الأرضَ طُراً … أليسَ الموتُ يزوي ما زَوَى لي
وسائلة ٍ تسائلُ عن فَعَالي – أبو الفضل الميكالي
وسائلة ٍ تسائلُ عن فَعَالي … وعما حَازَ في الدنيا جَمَالي فقلتُ إلى المعالي حَنَّ قلبي … وفي سُبُلِ المكارِمِ لجَّ مالي وللعلياءِ نَهْجٌ مُستقيمٌ … فمالي تارِكاً ذا النَّهج مالي إذا أسرجتُ في فَخْرٍ سَمَا لي … فَعَالي والنِّجار فالجمالي
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ – أبو الفضل الميكالي
يا غزالاً بوجهه جَدريُّ … ظلَ يحكي كَواكباً في هِلالِ لا تلمني إن نمَّ بالسّرِ دَمعي … فله الذّنبُ خالصاً فيه لا لي
عذيري من جُفُونِ رَامِياتٍ – أبو الفضل الميكالي
عذيري من جُفُونِ رَامِياتٍ … بِسَهمِ السِّحْرِ عن عيني غَزَالِ غَزَاني طرفُه حتى سَبَاني … لأنتصرنَّ منه بمن غَزَا لي
تصوغُ لنا كَفُّ الربيعِ حَدائقاً – أبو الفضل الميكالي
تصوغُ لنا كَفُّ الربيعِ حَدائقاً … كعقدِ عَقيقٍ بينَ سِمْط لآلي وفيهنَّ أنوارُ الشقائقِ قد حَكَتْ … خُدودَ عَذارى نُقّشتْ بغوالي
شكوتُ إليه ما أُلاقي فقالَ لي – أبو الفضل الميكالي
شكوتُ إليه ما أُلاقي فقالَ لي … رُويداً ففي حُكمِ الهَوَى أنتَ مُؤتَلي فلو كانَ حقاً ما ادّعيتَ من الجَوى … لقلَّ بما تلقَى إذاً أنْ تموتَ لي
تَمّتْ محاسنُه فما يُزري به – أبو الفضل الميكالي
تَمّتْ محاسنُه فما يُزري به … مع فَضلِه وسخائِه وكمالِه إلاّ قصورُ وُجوده عن جُودهِ … لا عونَ للرجلِ الكريمِ كماله أنصُرْ أخاكَ إن اجتدَاكَ فوَاسِه … وإنْ استَغَاثَكَ واثقاً بك مالِه
بنفسي أخٌ قد برّني بشكاتِه – أبو الفضل الميكالي
بنفسي أخٌ قد برّني بشكاتِه … ولم يجعل الحمّى حمى دونَ ماله فطابَ ثناء بين أثناءِ سُقمه … كطيبِ نسيمِ الريحِ عند اعتلالِه بودي لو نفسّتُ عنه سقامه … بنفسي لو نافستُه في احتماله فلم تُصب الأوصابُ راحة َ جسمِه … ولم...
ومدامة ٍ زُفّت إلى سَلْسالِ – أبو الفضل الميكالي
ومدامة ٍ زُفّت إلى سَلْسالِ … تختالُ بين ملابسٍ كالآلِ فَدنا لها حتى إذا ما افتّضها … بالمَزجِ أمهَرها عُقُود لآلي
ما للّيالي رَمَتْني – أبو الفضل الميكالي
ما للّيالي رَمَتْني … بسهمِها في القَذَالِ صَفَتْ مشارعُ لَهوي … فَشُبنها بالقَذَى لي
نَوَى لي بعد إكثارِ السُؤَالِ – أبو الفضل الميكالي
نَوَى لي بعد إكثارِ السُؤَالِ … حَبيبٌ أن يُسامحَ بالنَّوالِ فلما رمتُ إنجازاً لوَعدي … عليه أبى الوفاءَ بما نَوَى لي وكان القربُ منه شِفَاءَ نفسي … فقد قَضَتِ النوائبُ بالنَّوى لي