أبو الفضل الميكالي
يا مُبتلًى بضناه يرجُو رَحمة ً – أبو الفضل الميكالي
يا مُبتلًى بضناه يرجُو رَحمة ً … من مالكٍ يَشْفيه من أوصَا بِه أوصاكَ سِحرُ جُنونه بتسهّدٍ … وتلّذذٍ فقبلتَ ما أوصى به اصبرْ على مضضِ الهوى فلربّما … تحلو مرارة َ صبرهِ أوصَابِه
وليلٍ كابهام القطاة ِ مُعلّقٍ – أبو الفضل الميكالي
وليلٍ كابهام القطاة ِ مُعلّقٍ … بنورِ صباحٍ ظلَّ فيه بمرقَبِ أقمنا على أوطارِ لهوٍ معجّلٍ … به وتواعدنا بليلٍ مُعَقَّبِ على حين لا عهدُ الشبابِ بمحلقٍ … لديّ ولا زندُ المشيبِ بمثقبِ
لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه – أبو الفضل الميكالي
لقد راعني بدرُ الدُجى بصدودِه … ووكلَّ أجفاني برعي كواكبهِ فيا جَزَعي مَهلاً عسَاه يعودُ لي … ويا كَبِدي صَبْراً على ما كواك به
مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ – أبو الفضل الميكالي
مواعيدُه بالوصلِ أحلامُ نائمٍ … أشبِّهُهَا بالقفرِ أو بِسَرَابِه فَمنْ لي بوجهٍ لو تحيَّر في الدُّجى … أخُو سَفَرٍ في ليلِ غَيمٍ سَرَى به
أهلاً بنرجسِ رَوضٍ – أبو الفضل الميكالي
أهلاً بنرجسِ رَوضٍ … يُزْهى بحُسنٍ وَطيبِ يَرنو بعينِ غَزالٍ … على قَضيبٍ رَطيبِ وفيه معنى ً خفيٌّ … يزينُه في القُلُوبِ تَصحِيفُه إن نَسقْتَ … الحُرُوفَ بِرُّ حَبيْبِ
كتبتُ إليه أستَهدي وِصَالاً – أبو الفضل الميكالي
كتبتُ إليه أستَهدي وِصَالاً … فَعلّلني بوَعدٍ في الجوابِ ألا ليتَ الجوابَ يكونُ خيراً … فَيشفى ما أحاطَ من الجَوى بي
بأبي غَزَالٌ نَامَ عَن وَصَبي به – أبو الفضل الميكالي
بأبي غَزَالٌ نَامَ عَن وَصَبي به … ومُراق دَمعي بالنَّوى وصَبيبِه يا ليته يرثي على ولَهي به … لغرامِ قلبي في الهوى ولَهيبهِ
أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى – أبو الفضل الميكالي
أهلاً بفجرٍ قد نَضَا ثوبَ الدُجى … كالسّيفِ جُرّدَ من سوادِ قِرابِ أو غادة ٍ شَقّت صِدَاراً أزرقاً … ما بينَ ثُغْرِتها إلى الأقرابِ
يا منْ يقول الشعرَ غيرَ مهذّبٍ – أبو الفضل الميكالي
يا منْ يقول الشعرَ غيرَ مهذّبٍ … ويَسومُني التعذيبَ في تهذيبِهِ لو أنَ كلَّ الناس فيك مُساعِدي … لعجزتُ عن تهذيبِ ما تهذي به
أودعَ قَلبي غُصة ً نَاشِبه – أبو الفضل الميكالي
أودعَ قَلبي غُصة ً نَاشِبه … بمُقلة ٍ سَاحِرَة ٍ نَاشِبه
وكيفَ تنامُ العينُ بعد فراقِهِمْ – أبو الفضل الميكالي
وكيفَ تنامُ العينُ بعد فراقِهِمْ … وقَد رحلَ القلبُ المشوَقُ مع الرَكبِ يقولونَ سَلِّ القلبَ بعد فِرَاقِهِمْ … فقلتُ وهل قَلبٌ فيسلو عَنِ الحُبِّ
وقَضيبٌ من بَنَاتِ النَّ – أبو الفضل الميكالي
وقَضيبٌ من بَنَاتِ النَّ … حلِ في قَدِّ الكعابِ يُشبِهُ العَاشِقَ في لَوْ … نٍ ودمعٍ ذي إنسكابِ كُسيَ الباطنُ منه … وهو عُريانُ الأهابِ فإذا ما نعمَّ الأب … دانَ ملبوسُ الثّيابِ فهو للشقوة ِ منها … في بَلاءٍ وعَذابِ
أتركضُ في ميادين التصابي – أبو الفضل الميكالي
أتركضُ في ميادين التصابي … وقد ركضَ المَشيبُ على الشَبابِ وتأمنُ نوبة َ الحدثان نفسي … وما نابٌ لها عني بنابي وكيفَ تلذُ طعم العيشِ نفسٌطويلحرامّ على عَينيَّ أن تطعما الكَرى إلى أنْ يعودَ الحيَّ ملتئمَ الشَّعبِ … غَدتْ أترابُها تَحتَ التُرَابِسقط...
لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى – أبو الفضل الميكالي
لقد طالتْ شُهُورُ الصَيْفِ حتى … بَرِمتُ بحرِّ تموزٍ وآبِ ويُعجبني الخريفُ وإن قَلبي … لحرِّ زمانِ آبٍ جدّ آبي
شَعَرَاتٌ قد رُكّبتْ في نصابٍ – أبو الفضل الميكالي
شَعَرَاتٌ قد رُكّبتْ في نصابٍ … هنَّ سوطُ العَذابِ فوقَ الذُبابِ ولذاكَ النصابُ صورة َ كفٍ … وُضعتْ منه موضعَ الأذنابِ ذات رفقٍ بحكِ جلديَ تُهدي … راحة ً من أذى ً بلا إتعابِ يا لها من مِذبّة ِ زينِ كفٍ …...
إذا دهى خطبٌ فاراؤه – أبو الفضل الميكالي
إذا دهى خطبٌ فاراؤه … تُغني عن الجيشِ وتسريبِه وإنْ دَجا ليل بدا نُورُه … للركبِ نَجماً فهي تَسرِي به
سباني غَزَالٌ أطارَ الرُّقادَ – أبو الفضل الميكالي
سباني غَزَالٌ أطارَ الرُّقادَ … فاهلاً بسبي الغَزالِ الرَّبيبِ تفرّدَ بالحُسنِ دُونَ الحِسَانِ … فاسكنَه الحُبُ حبّ القُلوبِ وتاهَ بطرفٍ يسيلُ الدِمَاءَ … تَرى فيه حُمرة َ سَيفٍ خَضِيبٍ إذا ما بدا طالعاً وجهُه … طُلوع الهلالِ برغمِ الرَّقيبِ فانجمُ بهجتِنا في...
وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم – أبو الفضل الميكالي
وغَزالٍ منحته خالصَ الوّدِم … فجازى بالصّدِ والإجتِنابِ لم ألمه أن أتّقى بحجابٍ … ردّني واله الفُؤَادِ لِما بي هبه روحي وليسَ ينكر للروحِ … توارٍ عن الوَرى بحجابِ