
نزار قباني
الزواج – نزار قباني
المأذُونْ.. هو الطاهي الذي يُحوِّلُ علاقاتِ الحُبِّ الجميلةْ إلى أسماكٍ مُثَلَّجَةْ…
مَسْرَح – نزار قباني
المرأةُ بطبيعتها تُحِبُّ الرجُلَ الذي يتكلمُ دونَ توقُّفْ.. ويكذبُ دونَ توقُّفْ لذلكَ، يخسرُ جميعُ الرجالْ الذينَ لا يُجيدُونَ فنَّ الدراما، والإلقاءِ المسْرَحيّْ…
الطيور السويسريّة – نزار قباني
حملتُ جرائدي العربيةْ وجلستُ لأقرأها على ضفاف بحيرة جنيفْ فَجْْأةً.. هَرَبَتْ مئاتُ الطيور، مَذعُورَةْ كأنها خافتْ على ثقافة أولادها من عناوين جَرَائدي.. وأخبار بلادي…
الثقافةُ المُفَخَّخَةْ – نزار قباني
كلُّ شيءٍ في حياتنا صارَ مُفَخَّخاً.. السيَّاراتُ.. والرسائلُ.. والطرودُ البريديّةْ حتّى الثقافةُ العربيةْ صارَتْ مُفَخَّخَةْ…
المُتنبيّ – نزار قباني
تستطيع بئرُ النَفْطْ… أن تضُخَّ عشرةَ ملاين برميل يومياً ولكنَّها، لا تستطيعُ أن تَضُخَّ… مُتَنَبيَّاً واحداً!!!.
التنظير – نزار قباني
لا أحدَ يطلبُ من الوردَةْ أن تعقدَ مؤتمراً صحفياً تتحدَّثُ فيه عن تاريخها.. وفصيلة دمها.. وطَبَقِها المُفضَّلْ.. فلماذا نطلبُ من القصيدَةْْ أن ترتكب هذه الحماقةْ؟
أعراس – نزار قباني
كُلُّ قصائدي… تزوَّجتْ -والحمد للهْ – ولم يبقَ عندي في البيتْ قصيدةٌ واحدةٌ، لم يأتِ نصيبُها لذلكَ يكرهني.. كلُّ من لَدَيْهْ بِنْتٌ عانِسْ أو قصيدةٌ عانِسْ…
حُرُوبي الجميلة – نزار قباني
كُلّما كتبتُ قصيدةً ناجحةْ بدأ القَصْفُ المدفعيّْ عليَّ.. وعليها.. إنَّ أكثرَ ما يُضايقني في الشِّعْرْ هو معاهداتُ الصلحْ.. واتفاقياتُ الهُدْنَة…
استراحة المحارب –
فيديو استراحة المحارب في الشعر.. لا يوجدُ شيءٌ اسمهُ استراحةُ المحاربْ ولا يوجد إجازاتٌ صيفيةْ ولا إجازاتٌ مرضيةْ ولا إجازاتٌ إداريةْ فإما أن تكون متورطاً حتى آخر نقطةٍ من دمِكْ وإما أن تخرجَ من اللُّعْبَةْ..
محاكم التفتيش – نزار قباني
لا يستطيعُ أحدٌ أن يستجوبَ قصيدةً.. ويسألها: أين كانتْ؟ ومعَ منْ كانتْ؟ وفي أيَّ ساعةٍ رجعتْ إلى البيتْ؟ القصيدةُ، هي التي تطرحُ أسئلتها وتستجوبُ مُستجوبيها…
صيد العصافير – نزار قباني
الشاعرْ يتمنى أن يكونَ عُصْفُوراً. أمّا العُصْفورْ فيرفُضُ أن يكونَ شاعراً حتى لا تصطادَهُ… الأنظمةُ العربيهْ..
استجواب – نزار قباني
سألني ضابطُ الحدودْ: كمْ عمرُكْ؟ قلتُ: خَمْسٌ وستُّونَ قصيدةْ.. قال: يا الله.. كم أنت طاعنٌ في السنّْ.. قلتُ: تقصدُ.. كم أنا طاعنٌ في الحُريَّة…
الديكُ يشربُ القهوة – نزار قباني
صوتُ الديكْ. مليءٌ بالرجولةْ.. ولذلكَ، فإن كل صبايا القريةْ يترُكْْن فراشهنَّ المبللَ بالأحلامْْ ليصنعنَ لهُ، قهوتهُ الصباحيةْ…
احباط – نزار قباني
أردتُ.. أن أكونَ سفيرَ الكلمات الجميلةْ فَغَلبني القُبح.. وأردت تشجيرَ الصحراءْْ فأكَلَني المِلْحْ…
ليبراليَّة – نزار قباني
لا أسمحُ لكِ.. أن تُمارسي سُلُطَاتِكِ عليْ باسْم الحُبْ أو باسمِ الأمومَةْ.. أو تحتَ أيَّ شعارٍ عاطفيّ آخرْ فأنا منذُ أن خلقني اللهْ.. في حرْبٍ دائمةٍ مع السُلْطَةْ…
عيناكِ وأسلحتي – نزار قباني
إستعملتُ معكِ.. كلَّ الأسلحةِ التقليديةْ وكلَّ الأسلحةِ المتطورةْ من قوس النَشَّابْ… إلى الخِنْجَر اليَمانيْ.. إلى الرُمْح الإفريقيْ إلى الصاروخِ العابر للقاراتْ. إستعملتُ حتى أظافري لِكَسْرِ جدار كبريائِكْ… 2 وبعدما خسرتُ خيولي.. وجُنودي.. وأوسمتي.. قَعَدْتُ على مدافعي أبكي لأنني اكتشفتُ أن جميع خرائطي...
الأقنعة – نزار قباني
ليسَ عندي قصائدُ سِريَّةْ أحتفظُ بها في جواريري. إن القصيدةَ التي لا أنْشُرُها هي زائدةٌ شعريةْ.. مهدَّدةٌ بالإنفجار كلَّ لحظةْ…
فولكلور – نزار قباني
أسْمَعُ بخشوعْ موسيقى برامزْ. وبيتهوفنْ. وشُوبانْ. ورحمانينوفْ. لكنَّ البدويَّ في داخلي يظلُّ يشتاقُ إلى صوت الربَابَهْ…