صادت فؤادي – فيصل علوي
صادت فؤآدي بالعيون الملاح ... وبالخدود الزاهرات الصباح
نعسانة الأجفان هيفاء رداح ... في ثغرها السلسال بين الأقاح
فويتنه في خدها وردها ... سويحره هاروت من جندها
في مزحها راقت وفي جدها ... أفدي بروحي جدّها والمزاح
جنينية مثل القمر حوريه ... تزري بحور العين فردوسيه
بحسنها لي ملهيه مسليه ... ان همت فيها ماعلي جناح
غزال تلحظني بأجفان ريم ... رقّت معانيها كمثل النسيم
لها كلام يطرب ونغمه رخيم ... تهزّني مثل اهتزاز الرماح
في صغر سنك يابديع الجمال ... من أين لك ذا الملق والدلال
أقسمت مالك ياحبيبي مثال ... ولا لقلبي عن غرامك براح
حلفت لك لابلغك ماتريد ... وأجعل سرورك كل ساعه جديد
وألثمك وارشف لماك البديد ... واجعل عناقي لك محل الوشاح
من علّمك يابابلي العيون ... هذي المعاني الحاليه والفنون
نهبت عقلي بالملق والمجون ... وحسن فاتن كم عليه روح راح
وأغيبك عن أعين الحاسدين ... كما أنت وحدك نور عيني اليمين
تبارك الله أحسن الخالقين ... الناس من طين وانت من مسك فاح
ما أحسنك من حولك الغانيات ... مثل القمر حوله نجوم زاهرات
من كل فتّانه لعوس أمشفاه ... لؤلؤ لماها بين ماذي وراح
من كل فتّانه لعوس أمشفاه ... لؤلؤ لماها بين ماذي وراح
غزال تسحرني بغنج الحور ... ما بينا طاب الحديث والسمر
فهن أوتاري وهن السكر ... أشرب وأطرب بالحلال المباح
لا يوجد تعليقات حالياً