ألم – إبراهيم محمد إبراهيم
بيتٌ لا أسكُنُهُ
لا يسكُنُني
وامْرأةٌ تعصِفُ بي
وتُؤنّبُ أوراقي إنْ سقطتْ
أيُّ ربيعٍ هذا الموعودُ بألفِ خريفٍ؟
أيُّ زُهورٍ تلكَ المطعونةُ بالشوكِ ولا تتأوّهُ ..؟
أيُّ رجالِ الأرضِ أنا؟
klmat.com
بيتٌ لا أسكُنُهُ
لا يسكُنُني
وامْرأةٌ تعصِفُ بي
وتُؤنّبُ أوراقي إنْ سقطتْ
أيُّ ربيعٍ هذا الموعودُ بألفِ خريفٍ؟
أيُّ زُهورٍ تلكَ المطعونةُ بالشوكِ ولا تتأوّهُ ..؟
أيُّ رجالِ الأرضِ أنا؟
أضِفْ نقطةً سطرُكَ المُتمدّدُ أسرعُ خطوُكَ أسرعُ ضِفْ نقطةً قُل لها: مات قيسُ بِجنبيكَ مات ارتِعاشُكَ مُتَّ لكي ينتهي الأمرُ ضِفْ نقطةً دون هذي السيولِ أضِفْ جبلاً دون هذا الدّبيبِ من الذكرياتِ بِواديكَ ضِفْ قمراً أسودَ القلبِ في دربِها قُلْ لها: لا...
لكِ البرتقالُ ولي ظمأُ الغصنِ طيلةَ هذا الغيابْ. فكيفَ تجفّينَ قبلي ..؟ ورَدْتُ اشتعالكِ حتى احترَقْتُ .. رِديني غديراً من العِشقِ صُبّي احتقانَ الليالي الطوالِ بقلبي فلمّا يزلْ فيهِ منكِ الكثيرْ. أنا وجهُكِ المُتشرّبُ بي وطريقُكِ، ذاك الذي لا يُرى حدّهُ .....
من هذا السّكّر مَنْ جاءَ يُحلّي، في الوقتِ المُرِّ .. ؟ وكَمْ سيُحَلّي .. ؟ عُتِّقنا في الإبريقِ وما عادَ السّكّرُ يُجدي .. لوْ بكّرَ يوماً، لسرى فينا قطراً وتماهى كالحُزنِ بِنا .. لكِنَّ الشايَ تخدّرَ واسوَدَّ ولمْ يأتِ الضيفُ فَمَنْ هذا...
أوسعُ ما في الكونِ يضيقُ إذا انفَتَحَ القلبُ لها ولَها. يسهو .. فتفِرُّ الأيامُ خِفافاً من بينِ يديهِ ويكبو .. مثلَ حُروفِ العِشقِ على شفتيهِ إنْ فَزَّ لِيُدرِكَ ما فاتَ، إذا انْتبها. أسكرَهُ المَدُّ الهَمَجِيُّ بِبَحرِ الّليلِ مضى في غيبوبتِهِ، يتحرّى آثارَ...
هل أنتِ مثلي؟ أفصحي إن كنتِ مثلي .. عندما أغضبُ من نفسي أشتاقُ بِأن أقتصَّ منكِ عندما أغضبُ منكِ أجرحُ القلبَ بِهجرانِكِ كي أدنوَ من روحِكِ لا للبُعدِ عنكِ أفصحي إن كنتِ مثلي ..
من أي الأنهارِ الدّفقُ الأعمى هذا؟ كم كُنتَ شفيفاً أبيضَ حين تحدّرْتَ من السّفحِ لقطفِ الجوريّةِ من حُضنِ الوادي. كم كُنتَ بسيطاً، يُغريكَ البوحُ فتسري في الأرضِ العطشى .. قُلتَ بأنّ معينَكَ لا يفنى، ففنيتَ وأفنيتْ. كيفَ تشِفُّ كقُمصانِ الصيفِ عن الّلوزِ؟...
دعيني أُقلّبُ دفترَ أحلامكِ القُزحيّةِ وانتظريني بلا زينةٍ .. ريثما أتهجّاكِ …………………………….. بين سطورِكِ ثمةَ ما يستحقُّ القراءةَ، ما زال في الليلِ متّسعٌ، والسماءُ الفسيحةُ، تكفي لدورةِ نجمٍ جديدْ. الشبابيكُ مُشرعةٌ، ترصُدُ الحُلمَ، نهرُكِ فاضَ، وأرسلَ خيطاً من البوحِ تنسجُهُ النسماتُ العذابُ...
ليلتي لم تنمْ. نجمتي تتثاءبُ قلبي يُرتّبُ ما يتساقطُ من ورقِ العُمرِ عينايَ تغرَوْرِقانِ بما يُشبِهُ الدّمعَ كفّايَ تسترسِلانِ بشَعرِ المساءِ وأرصِفتي تتسابقُ قبلَ انتِباهِ الصباحِ إلىَّ أنا، من أنا؟ من هي الغجريّةُ تلكَ ؟ وماذا يدورُ بهذي الحديقةِ حين تنامُ الزّهورُ...
كتبت من الشعر في كل معنى ولكن وصف زينك ما بلغنا انا وشلون اوصف زين روحك وذاتك حسنها ما قد شهدنا اشوف الصبح في طلعتك يباسم وبخجلك غروب الشمس شفنا احبك .. حب صقار لطيره يعاف النوم لو ريشه تثنى واحبك .....
الا وش رايك نهيم نعشق نحب نرحل وللقمره عجل يالله كوه مالنا فهالدنيا شي خلنا ننسحب واعيش في قلبك و فعيونك اتوه صرت كل ما ينقرا وما ينكتب يا جوابي كل ماقلبي سألوه كان !! تايه دنيته ماتنحسب لين م احضانك وقلبك...
فـ يومي انت وفـ همومي وذوقك حتى في هدومي أنا وانت ما بينا حاجات ما يفهمهاش إلا احنا ما تيجي يا صاحبي نتمشى ونفصل حبه من الدوشه واحشني هزارنا والحكايات وقعدة تفك على روحنا لو حتى عني بعيد وما فيش مواعيد بتجمع...
لما جيت انا ليه سكتوا , واتخطفتوا واتاخدتوا واتكسفتوا وخفتوا مني , واتداريتوا اتداريتوا وقت ضعفي عشان قدرتوا , ليه بوجعي زمان تاجرتوا عشتوا تئذوا فيا , وعليا افتريتوا ربنا لوحده اللي عالم , قد ايه الواحد مسالم ماشي جنب الحيط وكان...
حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر حيدر الوعد الصادق علي المنصور الأولي الصوت الحيدري كبّر حيدر حيدر بيّن عزم للمهدي المنتقم واللي كابل علي يخسر إشما تنوي عله الحرب تنهار وتنغلب تذكرك حربي برعب خيبر حيدر حيدر...
اخذيني من الهموم اللي تصاليني خليني اعيش .. روحاتك وجياتك اموت بك ، مدري انتي ميته فيني ؟! متعلقٍ بين بسماتك ونظراتك لو قلت أحبك .. كلام وما يعنيّني من قال كثر الكلام بينقّض شتاتك؟! غلاك فوق الكلام.. يبان في عيني بتشوف...
يا قريب الا من عيوني تعال طالت الغيبة وانا جرحي ندي والله اني اشتقت لك يابن الحلال ما بقى الا تلمس طيوفك يدي عطني لبرد الشتا بسمة وشال واشعل اغصان الظلام السرمدي ما خذيت من الغلا غير الدلال وما تركت من الجفا...
وينك! قبلت العذر لو ما بعد قيل وينك .. لو ان جروح قلبي عميقة ..! وينك ترى لك وحشة هدت الحيل وينك ترى حبل الوصل جف ريقه واذا تحسب جروحك تساهيل ترى غزوه حنينك حريقه وينك ترى وضعي رفض اي تأجيل وينك!؟...
لا يوجد تعليقات حالياً