جوهرة العذاب – قاسم حداد
جديدة كالوقت
تلمعين كجوهرة خارجة من العذاب
ألْمَسُكِ ... فيضربُ الْلَسْعُ أصابعي
لماذا أنت حارّةٌ هكذا
كيف يمكنني أن أحضنك إذن ؟
سأبدو كمن يدخل الحرقَ مختاراً
علميني .. كيف أجيء إليك ..
دون أن أذهبْ
دون أن أحترقْ
والا فان الوقت سيمرُّ على أشلائي
تعالي ، أصيرُ جوهرةً ..
.. وأنتِ عذابي .
لا يوجد تعليقات حالياً