كلمات

klmat.com

كأن العمر ماكان – فاروق جويدة


قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا ... لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا

والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً ... هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا؟

قامرتَ بالعمرِ.. والأيامُ غانيةٌ ... مَنْ سَرَّهُ زمنًا سَاءَتْه أزمانَا

قد عشتَ ترْسُمُ أحلامًا لعاشقةٍ ... ذاقتْ كؤوسَ الهوى طُهرًا.. وعِصْيَانَا

زَيَّنْتَ للناسِ أحلامًا مُجَنَّحَةً ... بالحُلمِ حينًا.. وبالأوهامِ أحيانَا

في كلِّ قلبٍ غرستَ الحُبَّ أغنيةً ... غنَّى بها الشِّعرُ في الآفاقِ.. وَازْدَانَا

أحلامُكَ البحرُ يَطْوى الأرضَ في غضبٍ ... فَلا يَرى في المَدى أُفْقًا وشُطْآنَا

أحلامُكَ الصُّبْحُ.. يَسْرى كلما انْتفضتْ ... مواكبُ النُّورِ وسْطَ الليلِ نِيرانَا

أحلامُكَ الأمنُ.. يَبنى في غدٍ أمَلاً ... طفلا صغيرًا بِحُضنِ النيلِ نَشْوَانَا

أحلامُك الأرضُ تَخشى اللهَ في ورعٍ ... وتَرفعُ العدلَ بين الناسِ بُرهانَا

لا تَغضبوا من حديثى.. إنَّه ألمٌ.. ... كمْ ضاقَ قلبى به جَهرًا.. وكِتْمَانَا

عَصرٌ لَقيطٌ بِسيفِ القَهرِ شَرَّدَنَا ... وبَاعَنَا خِلْسَةً نَاسًا.. وأوْطَانَا

يا أُمَّةً قَايَضتْ بِالعجزِ نَخْوَتَهَا ... وشَوَّهَتْ دِينَها هَدْيًا.. وقُرْآنَا

يا أُمَّةً لَوَّثَتْ بِالعُهْرِ سَاحَتَها ... ومَارستْ فُجْرَهَا بَغْيًا.. وبُهْتَانَا

هَذِى خُيُولُكَ تحتَ السَّفْحِ قدْ وَهَنَتْ ... وأَغْمَضَتْ عَيْنَهَا بُؤْسًا.. وحِرْمَانَا

هَذِى رُبُوعُكِ بينَ العَجزِ قدْ سَكَنَتْ ... وَوَدَّعَتْ بِالأَسَى خَيْلاً.. وَفُرْسَانَا

هَذِى شُعُُوبٌ رَأتْ فى الصَّمْتِ رَاحَتَها ... وَاسْتَبْدَلَتْ عِيرَهَا بِالخَيْلِ أَزْمَانَا

هَذِى شُعُوبٌ رَأتْ فى الموتِ غَايَتَهَا ... وَاسْتَسْلَمَتْ للرَّدَى ذُلاً.. وَطُغْيَانَا

تَبْكى على العُمرِ فى أرضٍ يُلوِّثُهَا ... رِجسُ الفسادِ فَتُعْلِى القَهرَ سُلْطَانَا

بَاعُوا لنا الوَهمَ أَشْبَاحًا مُتَوَّجَةً ... مَنْ أَدْمَنُوا القَتلَ كُهَّانًا.. وأَعْوَانَا

بَينَ الجَمَاجِمِ تِيجَانٌ مُلوَّثَةٌ ... وفى المَضاجعِ يَلهُو الفسقُ أَلْوَانَا

لَمْ يَبْرَإِ الجُرْحُ.. لَمْ تَهْدَأْ عَوَارِضُهُ ... وإِنْ غَدَا فى خَرِيفِ العُمْرِ أَحْزَانَا

قَدَّمْتَ عُمْرَكَ لِلأحلامِ قُرْبَانَا ... هَلْ خَانَكَ الحُلْمُ.. أَمْ أَنتَ الذى خَانَا؟

كَمْ عِشْتَ تَجْرِى وَراءَ الحُلْمِ فى دَأَبٍ ... وتَغْرِِسُ الحُبَّ بَينَ النَّاسِ إِيمَانَا

كَمْ عِشْتَ تَهْفُو لأَوْطَانٍ بِلاَ فَزَعٍ ... وَتَكْرَهُ القَيْدَ مَسْجُونًا.. وَسَجَّانَا

كَمْ عِشْتَ تَصْرُخُ كالمَجنونِ فى وَطنٍ ... مَا عَادَ يَعْرِفُ غَيْرَ المَوتِ عُنْوَانَا

كَمْ عِشْتَ تَنْبِشُ فى الأطْلالِ عَنْ زَمَنٍ ... صَلْبِ العَزَائِمِ يُحْيِى كُلَّ مَا كَانَا

كَمْ عِشْتَ تَرْسُمُ لِلأطْفالِ أُغْنِيَةً ... عَنْ أُمَّةٍ شَيَّدَتْ لِلعَدْلِ مِيزَانَا

فى سَاحَةِ المَجْدِ ضَوْءٌ مِنْ مَآثِرِهَا ... مَنْ زَلْزَلَ الكَونَ أَرْكَانَا.. فَأَرْكَانَا

صَانَتْ عُهُودًا.. وثَارَتْ عِنْدَمَا غَضِبَتْ ... وَخيْرُ مَنْ أَنْجَبَتْ فى الأَرْضِ إِنْسَانَا

سَادَتْ شُعُوبًا.. وكَانتْ كُلَّمَا انْتَفَضَتْ ... هَبَّتْ عليها رِياحُ الغَدْرِ عُدْوَانَا

هَانَتْ على أَهلِهَا مِنْ يَوْمِ أَنْ رَكَعَتْ ... لِلغَاصِبِينَ.. وَوَيْلُ المَرْءِ إِنْ هَانَا

يَجْرِى بِنَا الحُلْمُ فَوْقَ الرِّيحِ.. يَحْمِلُنَا ... ويَرْسُمُ الكَوْنَ فى العَيْنَيْنِ بُسْتَانَا

حَتَّى إِذَا مَا خَبَا.. يَرْتَاحُ فى سَأَمٍ ... وَفَوقَ أَشْلائِهِ تَبْكِى خَطَايَانَا

لا تَسْأَلِ النَّهْرَ.. مَنْ بِالعَجْزِ كَبَّلَهُ؟ ... وكَيْفَ أَضْحَى هَوَانَ العَجْزِ تِيجَانَا؟

لا تَسْأَلِ النَّاىَ.. مَنْ بالصَّمْتِ أَسْكَتَهُ؟ ... وكَيْفَ صَارَتْ "غَنَاوِى" النَّاىِ أَحْزَانَا؟

نَاىٌ حَزِينٌ أَنَا.. قَدْ جِئْتُ فى زَمَنٍ ... أَضْحَى الغِنَاءُ بِهِ كُفْرًا.. وَعِصْيَانَا

صَوْتٌ غَرِيبٌ أَنَا.. والأُفْقُ مَقبرةٌ ... فى كُلِّ شِبْرٍ تَرَى قَتْلى.. وَأَكْفَانَا

هَذَا هو الفَجْرُ.. كَالقِدِّيسِ مُرْتَحِلاً ... مُنَكَّسَ الرَّأَسِ بَينَ النَّاسِ خَزْيَانَا

غَنَّيْتُ عُمْرِى.. وَكَمْ أَطْرَبْتُكُمْ زَمَنًا ... وَكَمْ مَلأَتُ ضِفَافَ النِّيلِ أَلْحَانَا

غَنَّيْتُ لِلحُبِّ.. حَتَّى صَارَ أُغْنِيَةً ... فَوْقَ الشِّفَاهِ.. وَطَارَ النِّيلُ نَشْوَانَا

كَيْفَ البَلابِلُ غَابَتْ عَنْ شَوَاطِئِهِ ... وكَيْفَ يَحْضُنُ مَاءَ النِّيلِ غِرْبَانَا؟

عَارٌ عَلى النِّيلِ.. هَلْ يَنْسَابُ فى وَهَنٍ ... وتُصْبِحُ الأُسْدُ فى شَطَّيْهِ جُرْذَانَا؟

عَارٌ عَلى النِّيلِ يُلْقِى الكَأسَ مُنْتَشِيًا ... وكُلُّ طِفْلٍ بِهِ.. قَدْ نَامَ ظَمْآنَا

فى الأفْقِ غَيْمٌ.. وَرَاءَ الغَيْمِ هَمْهَمَةٌ ... وَطَيْفُ صُبْحٍ بَدَا فى الليلِ بُرْكَانَا

صَوْتُ النَّوَارِسِِ خَلْفَ الأُفْقِ يُخْبِرُنى: ... البَحرُ يُخْفِى وَرَاءَ المَوْجِ طُوفَانَا

لا تَسْألِ الحُلمَ عَمَّنْ بَاعَ.. أو خَانَا ... واسْألْ سُجُونًا تُسَمَّى الآنَ أوْطَانا

أَشْكُو لِمَنْ غُرْبَةَ الأيَّامِ فى وطنٍ ... يَمتدُ فى القلبِ شِرْيَانًا.. فَشِرْيَانَا؟

مَا كُنتُ أعْلمُ أنَِّ العِشقَ يَا وَطَنى ... يَومًا سَيَغْدُو مَعَ الأيَّامِ إدمانَا

عَلَّمْتَنا العِشْقَ.. حَتَّى صَارَ فى دَمِنَا ... يَسْرِى مَعَ العُمْرِ أَزْمَانًا.. فَأزْمَانَا

عَلَّمْتَنا.. كَيْفَ نَلْقَى المَوْتَ فى جَلدٍ ... وكَيْفَ نُخْفِى أَمَامَ النَّاسِ شَكْوَانَا

هَذَا هُوَ المَوْتُ يَسْرِى فى مَضَاجِعِنَا ... وأَنْتَ تَطْرَبُ مِنْ أنَّاتِ مَوْتَانَا

هَذَا هُوَ الصَّمْتُ يَشْكُو مِنْ مَقَابِرِنا ... فَكُلَّمَا ضَمَّنا.. صَاحَتْ بَقَايَانَا

بَاعُوكَ بَخْسًا.. فَهَلْ أَدْرَكتَ يَا وَطَنِى ... فِى مَأتمِ الحُلمِ قَلبِى فِيكَ كَمْ عَانَى؟

سَفِينَةٌ أَبْحَرَتْ فى الليلِ تَائِهةً ... والمَوْجُ يَرْسُمُ فى الأَعْمَاقِ شُطآنَا

شِرَاعُهَا اليَأسُ.. تَجْرِى كُلَّمَا غَرِقَتْ ... حَتَّى تَلاشَتْ.. ولاحَ المَوْتُ رُبَّانَا

يَا ضَيْعَةَ العُمْرِ.. سَادَ العُمْرَ فى سَفَهٍ ... بَطْشُ الطُّغَاةِ.. وَصَارَ الحَقُّ شَيْطَانَا

كَمْ كُنْتُ أهْرَبُ.. والجَلادُ يَصْرخُ بِى: ... يَكْفِيكَ مَا قَدْ مَضَى سُخْطًا.. وَعِصْيَانَا

ارْجِعْ لِرُشْدِكَ.. فَالأحْلامُ دَانِيَةٌ ... واسْألْ حُمَاةَ الحِمَا صَفْحًا.. وَغُفْرَانَا

هَلْ أطْلُبُ الصَّفْحَ مِنْ لِصٍّ يُطَارِدُنِى؟ ... أَمْ أَطْلُبُ الحُلمَ مِمِّنْ بَاعَ أَوْطَانَا؟

بَيْنَ الهُمُومِ أَنامُ الآنَ فى ضَجَرٍ.. ... قَدْ هَدَّنِى اليَأسُ.. فاسْتَسْلمتُ حَيْرَانَا

حَتَّى الأَحِبَّةُ سَارُوا فى غِوَايَتِهِمْ ... وَضَيَّعُوا عُمْرَنَا شَوْقًا.. وَحِرْمَانَا

خَانُوا عُهُودًا لَنَا.. قَدْ عِشْتُ أَحْفَظُهَا ... فَكَيْفَ نَحْفَظُ يَوْمًا عَهْدَ مَنْ خَانَا؟

إِنِّى لأَعْجَبُ.. عَيْنِى كَيْفَ تَجْهَلُنِى ... ويَقْطَعُ القَلْبُ فى جَنْبَىَّ شِرْيَانَا؟

كَمْ عَرْبَدَ الشَّوْقُ عُمْرًا فى جَوَانِحِنَا ... وَقَدْ شَقِينَا بِهِ فَرْحًا وأشْجَانًا

مَا سَافرَ الحُبُّ.. مَا غَابَتْ هَوَاجِسُهُ ... ولا الزَّمَانُ بِطولِ البُعدِ أَنْسَانَا

إِنْ حلَّقَتْ فى سَمَاءِ الحُبِّ أُغْنِيَةٌ ... عَادَتْ لَيَالِيه تُشْجِى القَلْبَ أَلْحَانَا

لَمْ يَبْقَ شَىْءٌ سِوَى صَمْتٍ يُسَامِرُنَا ... وَطَيْفِ ذِكْرَى يَزُورُ القَلْبَ أَحْيَانَا

قََدَّمْتُ عُمْرِى لِلأَحْلامِ قُرْبَانَا.. ... لا خُنْتُ عَهْدًا.. وَلا خَادَعْتُ إِنْسَانَا

شَاخَ الزَّمَانُ.. وَأَحْلامِى تُضَلِّلُنِى ... وَسَارِقُ الحُلْمِ كَمْ بِالوَهَمِ أَغْوَانَا

شَاخَ الزَّمَانُ وسَجَّانِى يُحَاصِرُنى ... وَكُلَّمَا ازْدَادَ بَطْشًا.. زِدْتُ إِيمَانَا

أَسْرَفْتُ فى الحُبِّ.. فى الأَحْلامِ.. فى غَضَبِى ... كَمْ عِشْتُ أَسْألُ نَفْسِى: أيُّنََا هَانَا؟

هَلْ هَانَ حُلْمِى.. أَمْ هَانَتْ عَزَائِمُنَا؟ ... أَمْ إِنَّهُ القَهْرُ.. كَمْ بِالعَجْزِ أَشْقَانَا؟

شَاخَ الزَّمَانُ.. وَحُلْمِى جَامِحٌ أَبَدًا ... وَكُلْمَا امْتَدَّ عُمْرِى.. زَادَ عِصْيَانَا

وَالآنَ أَجْرِى وَرَاءَ العُمْرِ مُنْتَظِرًا ... مَا لا يَجِىءُ.. كَأنَّ العُمْرَ مَا كَانَا

التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات حالياً

أضف تعليق

كلمات قسم فاروق جويدة

سترجع ذات يوم – فاروق جويدة

رفيقَ العمرِ سافرْ حيثُ شئتَ وجرّب في حياتك ما أردتَ سترجعُ ذاتَ يومٍ حيثُ كنتَ فعمرك في يدي.. والعمرُ أنتَ رفيق العمر يا أملا توارى ويا كأسا تنكر.. للسكارى فأين ضياك يا صبح الحيارى؟ أضعنا العمرَ شوقا.. و انتظارا وتحملني الأماني حيث...

وتبقين يا مصر فوق الصغائر – فاروق جويدة

شهيد علي صدر سيناء يبكي ويدعو شهيدا بقلب الجزائر تعال إلي ففي القلب شكوي وبين الجوانح حزن يكابر لماذا تهون دماء الرجال ويخبو مع القهر عزم الضمائر دماء توارت كنبض القلوب ليعلو عليها ضجيج الصغائر إذا الفجر أصبح طيفا بعيدا تباع الدماء...

هذا عتاب الحب للأحباب – فاروق جويدة

«تساءلوا: كيف تقول: هذى بلاد لم تعد كبلادى؟ فأجبت: هذا عتاب الحب للأحباب» لا تغْضَبى من ثوْرَتِى.. وعتابى مازالَ حُّبكِ محنتى وعذابى مازالتِ فى العين الحزينةِ قبلة ً للعاشقين بسحْركِ الخَلاَّبِ أحببتُ فيكِ العمرَ طفلا ً باسما جاءَ الحياة َ بأطهر الأثوابِ...

طيف نسميه الحنين – فاروق جويدة

‏’‏إلي أمي‏..‏ وكل أم‏..‏ في عيد الأم‏’‏ في الركن يبدو وجه أمي لا أراه لأنه سكن الجوانح من سنين فالعين إن غفلت قليلا لا تري لكن من سكن الجوانح لا يغيب وإن تواري‏..‏ مثل كل الغائبين يبدو أمامي وجه أمي كلما اشتدت...

هذي بلاد لم تعد كبلادي – فاروق جويدة

إلى شهداء مصر من الشباب الذين ابتلعتهم الأمواج على شواطيء إيطاليا وتركيا واليونان : قد عشت أسأل أين وجه بلادي؟؟ أين النخيل ؟ وأين دفء الوادي؟ لاشيء يبدو في السماء أمامنا غير الظلام وصورة الجلاد هو لا يغيب عن العيون كأنه قدر...

فى وداع بوش – فاروق جويدة

ارحل وعارك في يديك كل الذي أخفيته يبدو عليك فاخلع ثيابك وارتحل اعتدت أن تمضي أمام الناس دوما عاريا فارحل وعارك في يديك لا تنتظر طفلا يتيما بابتسامته البريئة أن يقبل وجنتيك لا تنتظر عصفورة بيضاء تغفو في ثيابك ربما سكنت إليك...

أين أيامك؟ – فاروق جويدة

سيمحو الموجُ أقدامي كما يغتالُ أقدامِك ويدفن بينها حُلمي رفاتاً بين أحلامِك وتبقى بعدَنا ذكرى تساءلُ : أين أيامك ؟

ماذا أصابك يا وطن – فاروق جويدة

أنـا من سنين لـم أره لـكن شيئا ظـل في قـلـبي زمانا يذكـره‏..‏ عمي فرج‏..‏ رجل بسيط الحال لم يعرف من الأيام شـيئاً غير صمت المتـعبـين كنـا إذا اشـتدت ريـاح الشك بين يديه نـلتمس اليقين‏..‏ كـنا إذا غـابت خـيوط الشـمس عن عينـيه شـيء...

كلمات مختارة

دمار دمار – حاتم العراقي

الجمال نعمة و انت بتزيد كل يوم سنا غاوي تأكيد انت علي القمة عالي و بعيد قلبي بالذمة شايفوه ايه حديد تيجي بالذوق تيجي بالذق قلبي مززقوق جاي ليك ذق جابني اه الشوق ربي و الحق اي مخلوق غيرك اقول أل دي...

العنب الساقع – أصالة

سهمك ف الطالع طالع نازل قلبي والع و عليك انا مش عارفه اتلايم قلبي قايم صاحي نايم و مطبق علي صورك ياللي علي قلبي مطري بل ريئي بلاش تجري دانا قلبي مالسابع واقع نفسي اوي في العنب الساقع ميلتلك ما تيلا ميلي...

منو داعيلي – عبدالله الهميم

بيك فازت روحي من دون البشر عوض رباني إلي واجمل قدر نال گلبي نال من بعد الصبر هلا يا احلى تفاصيل العمر وانتظرك من زمان انتظرك رايد اشتم عطرك كلمة حبيبي شوية انت روحي اعتبرك وانتظرك بخيرك انت وشرّك العسل يحسد مرّك...

متل الاميرة – بيسان اسماعيل

‎متل الاميرة بحس ‎لما بحضنو بكون ‎ياقلب طيب دافي صافي حساس وحنون ‎يعجز أبو الامتال ‎مافي حكي بينقال ‎ برؤياك يلا تعال ‎كحلي هالعيون ‎ليلي ليلي ‎ببعدك حالك ليلي ‎بقربك يا حب ويلي ‎طفلة بصير ‎حالي حالي ‎يا ساكن بالي بالي ‎كلشي...

ليت تسمحلي – فؤاد عبدالواحد

ليت تسمحلي ترى عندي سوال الهوى راعيه هل يقدر يخون؟ ليه بعيد عني وليه كل الجدال ليه تحرمني من انظار العيون مهتونّك يا حبيبي إفكل حال راعي الطيبات ابغيك ابجنون إن ترا ارميتني بسهم القتال و السبب ل ارضاك مصيوب ابطعون من...

مستني ايه – تامر حسني

بيعدي يوم اثنين مش فارق عدی کام تعباني الوحده واجعني قلة الكلام حصلك ايه .. ماجتش ليه طب حتى اشوفك لما انام مش حاسس ان في حاجه بعدك فيها روح ما بقاش في للحياه شغف ولا في طموح انا بكره فين .....

من دخلتك علينا – حميد الشاعري

يلا اتدارى .. في حباب عيوني عيوني حبيبي تعالى اتدارى من خوفي عليك يا حبيبي عيون الناس قتالة وانا مالي حيلة يا الحيلة روح قلبي تعالى يا قمر حلي في عنينا .. يا أبو العيون الزينة يا قمر حلي في عنينا .....

آنه ام الراوي – باسم الكربلائي

انا الرواي والظامي.. والظامي .. كلشي بالطف صار گدامي.. گدامي .. لا، لتگول ماحنّت واجتني لا، وياك لكنّ ما شفتني ************* من مشة عني الظعن خطوتين وگلبي حن تابعتكم لحظة لحظة بالدرب باليسر وبالصعب ماعفتكم امشي ودموعي تهلّ ويه ظلّك انه ظلّ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex