فَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَد – علي بن الجهم
فَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَد ... دِ وَكَالقَلبِ قَلبُهُ في الذَكاءِ
ما تَراهُ العُيونُ إِلّا خَيالاً ... وَهُوَ مِثلُ الخَيالِ في الإِنطِواءِ
klmat.com
فَوقَ طِرفٍ كَالطَرفِ في سُرعَةِ الشَد ... دِ وَكَالقَلبِ قَلبُهُ في الذَكاءِ
ما تَراهُ العُيونُ إِلّا خَيالاً ... وَهُوَ مِثلُ الخَيالِ في الإِنطِواءِ
العَسَلِيّاتُ الَّتي فَرَّقَت … بَينَ ذَوي الرِشدَةِ وَالغَيِّ وَما عَلى العاقِلِ أَن يَكثُروا … فَإِنَّهُ أَكثَرُ لِلفَيِّ
اِعلَمي يا أَحَبَّ شَيءٍ إلَيّا … أَنَّ شَوقي إِلَيكِ قاضٍ عَلَيّا إِن قَضى اللَهُ لي إِلَيكِ رُجوعاً … لا ذَكَرتُ الفِراقَ ما دُمتُ حَيّا إِنَّ حَرَّ الفِراقِ أَنحَلَ جِسمي … وَكَوى القَلبَ مِنكِ بِالشَوقِ كَيّا
أَبو صالِحٍ مَن أَتى بابَهُ … أَتى راجِياً وَاِنثَنى راضِيا تَرى قَلَم المُلكِ في كَفِّهِ … ضَحوكاً وَمِن قَبلِهِ باكِيا
نَفَحاتُ الراحِ وَالتُف … فاحِ وَالوَردِ الجَنِيِّ ذَكَّرَتني طيبَ أَنفا … سِكَ يا مَولى عَلِيِّ
الحَمدُ لِلَّهِ شُكراً … قُلوبُنا في يَدَيهِ صارَ الأَميرُ شَفيعي … إِلى شَفيعي إِلَيهِ
عِلَّةَ البَدرِ راقِبي اللَهَ فيهِ … لا تَضُرّي بِجِسمِهِ وَدَعيهِ وَدَعي سَيّدي وَدونَكِ جِسمي … مَنزِلاً ما حَلَلتِهِ فَاِسكُنيهِ أَنا أَقوى عَلى اِحتِمالِكِ مِنهُ … حَمِّليني أَضعافَ ما يَشتَكيهِ وَاِتَّقي اللَهَ في غَزالٍ رَبيبٍ … ما لَهُ في جَمالِهِ مِن شَبيهِ
صَبراً أَبا أَيّوبَ حَلَّ مُعَظَّمٌ … فَإِذا جَزِعتَ مِنَ الخُطوبِ فَمَن لَها إِنَّ الَّذي اِنعَقَدَت بِهِ عُقَدُ المَكا … رِهِ فيكَ عَن قُربٍ يُحَسِّنُ حَلَّها وَاِصبِر فَإِنَّ الصَبرَ يُعقِبُ راحَةً … وَعَسى بِها أَن تَنجَلي وَلَعَلَّها
طَلَعَت فَقالَ الناظِرونَ إِلى … تَصويرِها ما أَعظَمَ اللَهَ وَدَنَت فَلَمّا سَلَّمَت خَجِلَت … وَالتَفَّ بِالتُفّاحِ خَدّاها وَكَأَنَّ دِعصَ الرَملِ أَسفَلُها … وَكَأَنَّ غُصنَ البانِ أَعلاها حَتّى إِذا ثَمِلَت بِنَشوَتِها … قَرَأَت كِتابَ الباهِ عَيناها
يا حرش يا ورش يا اللي جبينك مرشرش من رأك اندهش وزال همه وفرفش ما لفت لي انتباه ولا هش قلبي ولا نش غير باهي حلاه من شوفه العقل شوّش غلا على حلا حبه على القلب كوّش … يوم قلي هلا أحياء...
تصحيني على شمسٍ تشع من الفرح اعياد واشوف النور في وجهك قبل تشرق تفاصيله تعال اسكن عيوني لك خفاها والحنين بلاد تسيد فوق عرش الحب تحييني مواصيله احبك حب لو اترك قليله في خفوقي زاد سحاب الشوق مايبطي على ارضك هماليله اشوفك...
لو تدري ودوني عيونك الوين الوين من اول نظرة حبيتك مرتين مرتين يمك مرتاح البال وكلش زين و زين و زين و زين و زين و زيييين ما هزني احد عينك وكعتني وكعتني ضحكتك فرت راسي ودوختني دوختني ببساط الريح احضانك طيرتني...
لا تشك في زود الغلا .. انت بالذات تركت .. داري وكل اهلي .. وجيتك لا ما امنعتني أرض عنك وسماوات رغم الظروف تلقى خفوقي في بيتك لو طوقوا .. جوي .. ليالي .. طويلات لا اقطع بحوري والصحاري لعينك ما همني...
على كثر ما عشت أجبر خواطر وعلى كثر ما شفت من فرح وآلام ما عمري حسيت بمثل هالمشاعر إلا بوجودك بين ضلعي والأنسام إنت الوحيد اللي في هالدنيا قادر يجعل حياتي إتمر في هيئة أحلام تضحك في وجهي عمري فيك يتباشر مو...
فاتت مني وبنظرة ..انسحب الها الگلب كله حتى عيوني شلتها ..هاي بنية مو سهلة قوية … قوية .. اي حصتي … والية قوية قوية … اي حصتي والية يا عيوني هالجمال اعلة الوجع دلوا وخلوا غصن البان يتمايل علي خلوا قوية …...
بيقولولك ايه لما يحبوا يدلعوكي الجمال ده له ألف وصف وألف معنى مهما يقولوا ايه للأسف هيظلموكي مين هيضيف جديد كان وصلنا أو سمعنا يا عيني على التفاصيل عشقت جميل ياما نفسي حبيبي ليا يميل في كده لا مفيش يا سيدي بشويش...
ابي حبي معك دايم ولا ودي معك اخسر انا ياعمري بك هايم لغيرك لم اعد انظر تجيني حلم ل النايم وانام اكثر انام اكثر اخاف اني وانا قايم ما عاد القاك واتحسر الا ياحاجة الصايم ضميتك ما قدرت اصبر علامه جونا الغايم...
لا يوجد تعليقات حالياً