نجوى – عبدالله البردوني
أناجيك يا أخت روحي كما ... يناجي الغريب خيال الحمى
و أهفو إليك مع الأمنيات ... كما يرتمي الفكر نحو السما
و أظما إليك فتروي المنى ... خيالي و يزداد روحي ظما
و أبكي و يبكي خيالي معي ... نشيدا يباكي الدجا الأبكما
أيا قلب كم ذبت في حبّها ... لحونا مضرّجه بالدما
و كم هزّني طيفها في الدجا ... و كم هزّ قيثاري الملهما
و كم ساجلتني خيالاتها ... كما ساجل المغرم المغرما
فما عطفت قلبها رحمة ... و لا فكّرت آه أن ترحما
لا يوجد تعليقات حالياً