لحن عتيق – بهيجة مصري إدلبي
دمشق الحلم واللحن العتيق ... ومرجانٌ يعانقه العقيق
على كفيها أشرق ياسمين ... ومن حاراتها فاض الرحيقُ
تنام الأغنيات على يديها ... ولا يهفو الهوى إلا إليها
هي الأرض الأمان لمن أتاها ... تعين الحب كي يربو لديها
دمشق الأبجدية والكلامُ ... على أسوارها يغفو الحمامُ
كتاب جاوز الأسرار بوحا ... وباب فيه قد حلَّ السلامُ
دمشق دمي يعطره ثراها ... ويستولي على روحي هواها
لها تسعى أساطير الليالي ... وما اختار الخلود مدى سواها
لا يوجد تعليقات حالياً