رايتها في خيالي – يوسف المطرف
طيفها في بالي و بفكري و منامي
جرحتي قلبي الذي من اجلك قد بكى
بروحي و دمي و عظامي تشتكي
اي حب هكذا عذب هذا الفتى
كفا منك صدود و عناد و جفى
خلاص حبنا كان و هما و انتهى
خلاص كنا يوما في سعاده وهنى
و مشيت في طرقا كله وهما وخداع
و دعوت من الاهي نلتقي بعد البعادرايتها في خيالي تناجي الليالي
طيفها في بالي و بفكري و منامي
جرحتي قلبي الذي من اجلك قد بكى
بروحي و دمي و عظامي تشتكي
اي حب هكذا عذب هذا الفتى
كفا منك صدود و عناد و جفى
خلاص حبنا كان و هما و انتهى
خلاص كنا يوما في سعاده وهنى
و مشيت في طرقا كله وهما وخداع
و دعوت من الاهي نلتقي بعد البعاد
لا يوجد تعليقات حالياً