الورد – عباس ابراهيم
هاذي القناديل ولا وجنة الغالي
الغالي اللي يعطر بالوفا دروبي
لا جابه الحظ كل الوقت يحلالي
مغرور لا من تبسم والتفت صوبي
كن السحايب تغازلني انا لحالي
له وضعه الخاص باحزاني وباسلوبي
راقي بطبعه وعندي منزله عالي
مرات يزعل واحس ان القلق ثوبي
ومرات يقبل واشوف ان السما ظلالي
شفاف قلبي وهاذي اجمل عيوبي
وانا بقلبي اشيل المر والحالي
ذي ريحة الورد والا انفاس محبوبي
هاذي القناديل ولا وجنة الغالي
الغالي اللي يعطر بالوفا دروبي
لا جابه الحظ كل الوقت يحلالي
مغرور لا من تبسم والتفت صوبي
كن السحايب تغازلني انا لحالي
له وضعه الخاص باحزاني وباسلوبي
راقي بطبعه وعندي منزله عالي
مرات يزعل واحس ان القلق ثوبي
ومرات يقبل واشوف ان السما ظلالي
شفاف قلبي وهاذي اجمل عيوبي
وانا بقلبي اشيل المر والحالي
لا يوجد تعليقات حالياً