لبيك يا حسين – علي فارس
وشملُ الروحِ باللُّقيا بُعَيدَ تمزّقٍ يلتَم
لئِن ولَّيتَني يومًا وأنتَ بغُربَتي أرحَم
سأنصُبُ بينَ اضلاعي لكُم يا سيّدي المأتم
انا حرُّ الزمانِ وتوبَتي بيَديك
تُناديني وكلُّ جوارِحي لبّيك
__
انا ذاكَ الرّضيعُ سُقيتُ دمعَ ولائِكَ الطّاهر
واوّلُ خُطوةٍ لي يومَ جئتُكَ بالمَشي زائر
غُلاماً قد نُذِرتُ لكُم وأيّامي غدَت عاشر
روَيتَ الوردَ في قلبي فصرتُ بحبِّكُم شاعر
رأيتُ الكونَ كلَّ الكونِ في عينيك
تُناديني وكلُّ جوارِحي لبّيك
__
اتيتُكَ رحمةً وسِعَت بلُطفِ اللهِ زوّارَك
وقلبي قبلَ يومِ الذرِّ يا سُلطانَهُ اختارَك
غدت يا سيّدَ الجنّاتِ جنّاتُ السما دارَك
وإلّا كيفَ زار اللهَ في العرشِ الّذي زارَك
هربتُ بمذبحِ العشّاقِ منكَ اليك
تناديني وكلُّ جوارحي لبيك
___
وما مِن نعمةٍ إلا بكَ الرحمٰنُ أجراها
ونفسي حينَ سواها زمانًا كنتَ تقواها
وفُلكاً كنتَ بسمِ اللهِ مَجراها ومُرساها
فأنّى والذينَ يبايعونَك بايَعوا اللهَ
حجيجُ العشقِ يا مولاي حلَّ لديك
تُناديني وكلُّ جوارحي لبيك
_
ايا النّفسُ الّتي للهِ أخلَصتِ الهوى نيّه
بأمرِ الله راضيةً من الرحمٰنِ مرضية
كتابُ الله بل عرفانُ آياتٍ إماميه
رآكَ اللهُ مذبوحاً فصارَ لقتلِنا ديّه
كساءَ النورِ أرخاهُ الإلهُ عليك
تُناديني وكلُّ جوارحي لبيك
لا يوجد تعليقات حالياً