يا زهرا مدد – بنت الهدى الصغرى
سكونُ حزنٍ في السما خيَّمَ
وهاجرَ البدرُ رِحابَ السما
والكُلُّ راحَ ناعياً فاطِما
واويلاه ..
في الدار لو جمرُ الوداعِ شَبا
بالشوقِ حامَ حولَها المجتبى
حسينُ ضمَّ بالأسى زينبا
يا دارُ اروي
تلكَ الزريّه
فالكُلُّ يبكي
هذي العشية
الرسولُ غاب
وتلكُمُ الأصحاب
انقلبوا من بعدِهِ حِقداً على الأعقاب
هجَموا جَهرا
عَصروا الزهرا
أسقطوا جنينَها المُحسِنَ خلفَ الباب
___
يا أمّاه ...
من مَأتمٍ لمأتمٍ أذهَبُ
أبكيكُمُ أرثيكُمُ أندُبُ
غيرَ الشفاعةِ فلا أطلبُ
يا أمّاه ..
عمري انقضى وعنكُمُ لا احيد
وإنّما يُعييني أمرٌ وحيد
هل خادمٌ ولا اموتُ شهيد
في كلّ مجلس
ادعو بهِ الله
القى الشهادة
بِرِضاكِ أمّاه
آهِ يا امي
سجّلي اسمي
ان القى ثائراً وعاشقاً لكُم حتفي
انظُري نحوي
علّني اهوي
بينَ كفيكِ يا أمَّ شُهَدا الطفِّ
لا يوجد تعليقات حالياً