لسان الدين الخطيب
إذا سرت سار النور حيث تعوج – لسان الدين الخطيب
إذا سرت سار النور حيث تعوج … كأنك بدر والبلاد بروج لك الله من بدر على أفق العلا … يلوح وبحر بالنوال يموج تفقدت أحوال الثغور بنية … لها نحو أبواب القبول عروج وسكنتها بالقرب منك ولم تزل … تهيم هوى من...
أهلا بطيف زار في غسق الدجى – لسان الدين الخطيب
أهلا بطيف زار في غسق الدجى … فأعاد ليلتنا صباحا أيلجا فتحت زيارته لصب هائم … باب القبول وكان قدما مرتجا لله درك من خيال مطمع … علقت لنا بحباله أبدي الرجا كيف اهتديت وهل بدا لك مضجع … خطا النحول عليه...
هذي ثمان قد قطعن الحجا – لسان الدين الخطيب
هذي ثمان قد قطعن الحجا … في سيرها معتبر للحجا مرت وقد نال بها آمن … ما شاء من أوطاره وارتجا فجرد العزم الذي ما نبا … والتحف الليل الذي قد سجا يرده الخوف ويدعو به … إذا أطاع الخوف داعي الرجا...
ماذا أحدث عن بحر سبحت به – لسان الدين الخطيب
ماذا أحدث عن بحر سبحت به … حدث عن البحر لا إثم ولا حرج دحاه مبتدع الأشياء مستويا … ما إن به درك كلا ولا درج حتى إذا ما المنار الفرد لاح لنا … صحت أبشري يا مطايا جاءك الفرج قربت من...
هب النسيم معطر الأراج – لسان الدين الخطيب
هب النسيم معطر الأراج … فشفى لواعج قلبي المهتاج وافى يحدث عن أحبتي الألى … أصبحت أكني عنهم وأحاجي فاشرب على ذكر الحبيب وسقني … صهباء تشرق في الظلام الداجي من خمرة السر المقدسة التي … كلفت بطاستها يد الحلاج وأرت له...
يا كتابي إذا بلغت محلا – لسان الدين الخطيب
يا كتابي إذا بلغت محلا … فيه غيث الندى وغوث الراج فلتقبل عني بغير توان … كف مولى الورى أبي الحجاج
فقت الحسان بحلتي وبتاجي – لسان الدين الخطيب
فقت الحسان بحلتي وبتاجي … فهوت إلي الشهب في الأبراج ييد وإناء الماء في كعابد … في قبلة المحراب قام يناجي ضمنت على مر الزمان مكارمي … ري الأوام وحاجة المحتاج فكأنني استقريت آثار الندى … من كف مولانا أبي الحجاج لا...
رقمت أنامل صانعي ديباجي – لسان الدين الخطيب
رقمت أنامل صانعي ديباجي … من بعد ما نظمت جواهر تاجي وحكيت كرسي العروس وزدته … أني ضمنت سعادة الأزواج من جاءني يشكو الظماء فموردي … صرف الزلال العذب دون مزاج فكأنني قوس السماء إذا بدت … والشمس مولانا أبو الحجاج لآزال...
يا سراج الجمالِ يا بن سِراج – لسان الدين الخطيب
يا سراج الجمالِ يا بن سِراج … يا هلالاً في أسعد الأبْراجِ كلَّما رُمْتُ فيك بعضَ سُلوي … رجع الشَّوقُ بي على الأدراجِ أنت شمسي فكلَّما غاب عنِّي … فنهاري مثل الظلامِ الدَّاجي يا مريضَ الجفون أمرَضْتَ قلبي … فادَّرِكني ففي يديْك...
يا إماماً غدا لدينٍ ودنيا – لسان الدين الخطيب
يا إماماً غدا لدينٍ ودنيا … خيرَ مستصرَخٍ وخير غِياثِ حلفَ الليْلُ وهو بَرٌّ كريمٌ … عند ذكراكَ مقْسِما بالثَّلاثِ أنك المستعينُ بالله حقاًّ … في ابتدارٍ إلى الهدى وانبعاثِ حفظَ الله أمة ً أنت فيها … ملِكاً من طوارق الأحداثِ
إن شَهَرتْ نصلي يدا يوسُفٍ – لسان الدين الخطيب
إن شَهَرتْ نصلي يدا يوسُفٍ … ريعتْ لِفَتْكي مُهجة ُ اللَّيثِ ولُحتُ مثل البَرْقِ في كفِّهِ … لا ينكر البرقُ على الغَيْث
بِتنا نُكابدُ همَّ القحطِ لييلتنا – لسان الدين الخطيب
بِتنا نُكابدُ همَّ القحطِ لييلتنا … وأنجَدَ السُّهْدُ والكربُ البراغيثا وكان يُحمَلُ ما كنا نكابِدُهُ … من المشقة لو أن البراغيثا
هلُمَّ فما بيني وبينَكَ ثالثُ – لسان الدين الخطيب
هلُمَّ فما بيني وبينَكَ ثالثُ … وقد غفَلَتْ في الحبِّ عنا الحوادِثُ وما ثَمَّ غيرُ الكاس والآسي والهَوى … وغيرُ المثاني ساعَدَتْها المثالثُ أفي الحق يا أخت الغَزالة أنني … أجدُّ بأشواقي ولحظُكَ عابِثُ أعوذُ بصبري من جفونٍ مريضة ٍ … لها...
لمّا دعا داعي الهوى لبّيْتُهُ – لسان الدين الخطيب
لمّا دعا داعي الهوى لبّيْتُهُ … وحثَثْتُ رحْلي مُسْرعا وأتيْتُهُ وحَجَجْتُ كعْبتهُ فما من منْسكٍ … إلا أقمْتُ شعارَهُ وقضَيْتُهُ ولو أنني أنصفتُ حجّ لي الهوى … عيناي زمْزمُهُ وقلبي بيْتَه من مُنْصِفي من جيرة ٍ لم يَرْحمُوا … دمْعاً على عَرَصاتِهم...
قبَّلتُهُ حُلْو الشّمائلِ أسْمرا – لسان الدين الخطيب
قبَّلتُهُ حُلْو الشّمائلِ أسْمرا … وأجبتُهُم إذ عاتبوني ليْلتَهُ هو مُشْبِهٌ للنّحلِ في أوصافهِ … أفأنْكَرُوا أني أذُوقُ عُسَيْلَتَه
أقولُ لخلٍّ سامَني فَهمُ ما حَوى – لسان الدين الخطيب
أقولُ لخلٍّ سامَني فَهمُ ما حَوى … ولا عِوجاً قد ظنّ فيّ ولا أمْتا نظرْتُ فلم أفهم وحُقّ لناظِرٍ … إذا لم يجدْ فهْما بأن يلزَمَ الصّمْتا وعندي أنّ العُذْرَ أوْضحُ واضِح … إذا كُنتَ في بحر المعارِف قد عُمْتا
عدّ عَنْ كيْتٍ وكَيْتٍ – لسان الدين الخطيب
عدّ عَنْ كيْتٍ وكَيْتٍ … ما عليها غيرُ ميْتِ كيف تُرْجى حالة ُ البُقْيا … لِمِصْباح وزَيْتِ
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ – لسان الدين الخطيب
قد زُرْتُ قبْركَ عن طَوْع بأغْماتِ … رأيتُ ذلك من أوْلى المُهمَّاتِ لِمَ لا أزورُكَ يا أنْدى الملوكِ يداً … ويا سِراجَ اللّيالي المُدْلِهمَّات وأنتَ من لو تخطّى الدّهرُ مَصْرعَهُ … إلى حياتي أجادَتْ فيه أبياتي أنافَ قبْركَ في هَضْبٍ يُميِّزهُ …...