فاروق جويدة
وتهدأ الأحزان – فاروق جويدة
إن ضاق العمر بأحزاني أو تاه الدمع بأجفاني أو صرت وحيدا في نفسي وغدوت بقايا إنسان سأعود أداعب أيكتنا وأعود أردد ألحاني وأعانق دربا يعرفني وعليه ستهدأ أحزاني
مع العراف – فاروق جويدة
لماذا صارت الأحلام أشواكا تمزقنا بأيدينا؟ لماذا نترك الأحزان تقهرنا وتصفعنا.. وتلقينا؟ لماذا نقتل الأشواق والنجوى لهيب في مآقينا؟ لماذا نكره الأحياء.. والموتى ونكره كل ما فينا؟ كأن الأرض لم تنجب سوى زمن يعادينا وظل الليل بالأحزان يسقينا.. ويسقينا وطيف اليأس بالكلمات...
موعد بلا لقاء – فاروق جويدة
ووقفت أنظر في العيون الحائرات على بحار من دموع والليل يفرش بالظلام طريقنا والخوف يعبث بامتهان في الضلوع تتبعثر الأحلام في الأعماق تهوى فوق أشلاء الشموع تتعثر الخطوات في قدمي وتسألني.. الرجوع ما زلت أمضي خلف أوهام قضيت العمر تخدعني على هذي...
حتى الحجارة أعلنت عصيانها – فاروق جويدة
حجر عتيق فوق صدر النيلِ يصرخُ في العراء .. يبكي في أسى ويدور في فزع ويشكو حزنهُ للماء .. كانت رياح العري تلفحهُ فيحني رأسهُ ويئنُ في ألمٍ وينظرُ للوراء .. يتذكرُ المسكينُ أمجادَ السنينِ العابراتِ على ضفافٍ من ضياء .. يبكي...
الزمن الحزين – فاروق جويدة
وأتيت يا ولدي.. مع الزمن الحزين فالعطر بالأحزان مات.. على حنايا الياسمين أطيارنا رحلت.. و أضناها الحنين أيامنا.. كسحابة الصيف الحزين ودماؤنا صارت شراب العابثين تتبعثر الأحلام في أعمارنا تتساقط الأفراح من أيامنا صرنا عرايا..؟ كل من في الأرض جاء حتى يمزق.....
أنا وعيناك – فاروق جويدة
هيا معي لنصافح الأيام نغفر للقدر ونعانق العمر الجديد وأنت لي.. كل العمر قد صرت في دنياي أجمل زهرة ولقد قضيت العمر.. أهفو للزهر حتى رأيتك في خريف العمر عطرا ساحرا يختال في قلبي.. حبات المطر وعلى ظلال الحب تحملني المنى فأكاد...
وعشقت غيري؟ – فاروق جويدة
وأتيت تسأل يا حبيبي عن هوايا هل ما يزال يعيش في قلبي ويسكن في الحنايا؟ هل ظل يكبر بين أعماقي و يسري.. في دمايا؟ الحب يا عمري.. تمزقه الخطايا قد كنت يوما حب عمري قبل أن تهوى.. سوايا أيامك الخضراء ذاب ربيعها...
ويمضي العمر – فاروق جويدة
ويمضي العمر.. يا عمري وأشعر أن في الأيام يوما.. سوف يجمعنا وأن الحب رغم البعد سوف يزور مضجعنا وأن الدهر بعد الصد سوف يعود يسمعنا ويمسح في ظلام العمر شكوانا.. وأدمعنا غدا ألقاك أغنية يحن لشدوها.. قلبي وكم سكرت حنايانا وتاه البعد.....
عندما يرحل الرفاق – فاروق جويدة
تاهت خطاي عن الطريق لا ضوء فيه.. ولا حياة.. ولا رفيق والبيت.. أين البيت؟ قد صار كالأمل الغريق و عواصف الأيام تقتلع الجوانح بالأسى الدامي.. العميق وتلعثمت شفتاي قلت لعلني أخطأت.. في الليل الطريق وسمعت صوت الليل يسري.. في شجن: قدماك خاصمتا...
كنت من ألحاني – فاروق جويدة
لا تسأليني كيف حال زماني ماذا يعيش اليوم في وجداني ما أنت في دنياي إلا قصة بدأت بقلبي.. وانتهت بلساني وشدوتها للناس لحنا خالدا يكفيك أنك.. كنت من ألحاني لا تسأليني عن سنين حياتي هل عشت بعدك.. حائر الزفرات أنا يا ابنة...
وجئت إليك – فاروق جويدة
و جئت إليك و في راحتي جراح السنين و أحزان عمر.. وطيف اغتراب وبين الليالي.. بقايا أماني تلاشت كما يتلاشى السراب شعيرات رأسي تصارعن يوما بياض الشيوخ و سحر الشباب تراني أحب و قد صار عمري ثقيلا.. ثقيلا كليل العذاب وجئت إليك...
ما زلت أذكرها – فاروق جويدة
ونظرت نحوك والحنين يشدني والذكريات الحائرات.. تهزني ودموع ماضينا تعود.. تلومني أتراك تذكرها و تعرف صوتها قد كان أعذب ما سمعت من الحياة.. قد كان أول خيط صبح أشرقت في عمرك الحيران دنيا من ضياه آه من العمر الذي يمضي بنا ويظل...
نحن و الحب – فاروق جويدة
لا تنظري للأرض في دورانها فالنبض فيها.. حائر الأنفاس والحب يا دنياي أصبح بدعة وغدا رفاتا.. فاقد الإحساس و لقد عرفت الحب فيك هداية هيا نعلم حبنا.. للناس هيا لنغرس في الدروب زهورنا هيا لنوقد في الظلام شموعنا يا واحة الأيام في...
زمن الذئاب – فاروق جويدة
وبعثت تعتب يا أبي.. وغضبت مني بعدما تاهت خطاي.. عن الحسين أنا يا أبي في الدرب مصلوب اليدين وزوابع الأيام تحملني و لا أدري.. لأين والناس تعبر فوق أشلائي ودمعي.. بين.. بين وبعثت تعتب يا أبي لم لا تجئ لكي ترى كيف...
بقايا – فاروق جويدة
الخبز.. والأطفال والضيف الثقيل.. وظلام أيام يموت ضياؤها بين النخيل.. وجوانب الطرقات ينزف جرحها وتسيل فوق ضلوعها سحب الدماء والجائعون على الطريق يصارعون الموت في زمن الشقاء فالحب مات على الطريق كما يموت.. الأشقياء وعلى رغيف الخبز مات الحب.. وانتحر الوفاء فالناس...
وعادت حبيبتي – فاروق جويدة
يا ليل لا تعتب علي إذا رحلت مع النهار فالنورس الحيران عاد لأرضه.. ما عاد يهفو للبحار وأنامل الأيام يحنو نبضها حتى دموع الأمس من فرحي.. تغار وفمي تعانقه ابتسامات هجرن العمر حتى إنني ما كنت أحسبها.. تحن إلى المزار فالضوء لاح...
غدا نحب – فاروق جويدة
جاء الرحيل حبيبتي جاء الرحيل.. لا تنظري للشمس في أحزانها فغدا سيضحك ضوؤها بين النخيل ولتذكريني كل يوم عندما يشتاق قلبك للأصيل وستشرق الأزهار رغم دموعها وتعود ترقص مثلما كانت على الغصن الجميل ولتذكريني كل عام كلما همس الربيع بشوقه نحو الزهر...
الشاطئ الخالي – فاروق جويدة
ورجعت في نفس المكان وأخذت أرتقب الرياح تهزني والشاطئ الخالي يضيق من الدخان وتخيلت عيناي يوم لقاءنا قد كان في هذا المكان قد مر عام منذ كان لقاؤنا أو ربما عامان إني نسيت العمر بعدك والزمان كل الذي ما زلت أذكره لقاء...