كلمات

klmat.com

عدنان الصائغ

الكلمات: 330

أشباح – عدنان الصائغ

دائماً كنتُ أسمعُ أصواتِهم الغريبةَ وهي ترطنُ باسمي ثم أقدامَهم الحديديَّةَ وهي تصعدُ السَلالمَ ثم قبضاتِهم على الباب ثم فوَّهاتِهم في صُدْغِي ثم جُثَّتي وهي تتدحرجُ خلفَ هديرِ مُحرِّكاتِ سَيَّاراتِهم ثم صخبَ المُتحلِّقين حولي وهم يتساءلون: من أين أتوا؟ لكنَّهم لم يأتوا...

لا – عدنان الصائغ

… إلى القاص حميد المختار . . فمه الذي اعتادَ أنْ يقولَ لا مرَّغوهُ بالترابِ فنمتْ أشجارٌ كثيرةٌ على امتدادِ البلادِ يسمعُ الإمبراطورُ حفيفَها وهي تعبرُ نوافذَ قصرهِ أجراساً من اللاءات 25/10/1999 مالمو

ساعي بريد – عدنان الصائغ

لنْ يَطْرُقَ بابَكَ ثانيةً فإلامَ ستجلِسُ منتظراً في الدارْ توهمكَ الصدفةُ بالتكرارْ 1996 بيروت

أفكار زائدة – عدنان الصائغ

أدخُلُ دورةَ المياهِ مفكّراً بدورةِ الحياةِ أسحبُ سيفونها فتنجرفُ الأفكارُ الفاسدةُ وأَخرُجُ طليقاً كأنَّ رؤوسنا هي أيضاً بحاجةٍ إلى دورةِ مياهْ 1996 لوليو

عابر – عدنان الصائغ

لمْ يَفْتَحْ نافذةً في بَيْتْ أو يَزرَعْ ورداً في راحةِ لَيْتْ أو يُطرِبْهُ نايٌ أو بَيْتْ مرَّ بهذي الدُنيا ظلّاً لا تَعْرِفُهُ حيَّاً أو مَيْتْ 1999 مالمو

عقدة – عدنان الصائغ

الفاشيُّون والشعراء المخصيُّون يقفون.. على طَرَفَي حبلٍ، معقودٍ في عنقي و… يشدّون 7/9/1996 بيروت

إليهم فقط… – عدنان الصائغ

كمْ أضاعوا من وقتٍ وورقٍ وأرصفةٍ أولئك الذين شتموني في المهرجاناتِ والمراحيضِ والصحفِ أولئك الذين لاحقوني بتقاريرهم السِرِّيةِ من حانةٍ إلى قصيدةٍ ومن وطنٍ إلى منفى أولئك كمْ أرثي لهم الآن حياتَهم الخاويةَ إلى حدِّ أنَّهم لمْ يتركوا منها شيئاً سواي حزيران...

شاعر – عدنان الصائغ

… إلى الشاعر الشهيد علي الرماحي . . في عصر الطغيانْ كان الشعراءُ الخِصْيانْ كالفئرانْ ينكمشون بـجحرِ السلطانْ ويغنّون بأمجادِ جلالتهِ وبنعمتهِ وتظلُّ حروفك في كلِّ زمانٍ ومكانْ تمشي…. وعلى كَتِفَيها الصُلبانْ 8/3/1996 مقهى الروضة دمشق

حبل – عدنان الصائغ

الحبلُ الذي مدّوهُ حولَ عنقِهِ استطالَ بالصراخِ ثم انقطعَ مَنْ سقطَ قبل الآخر؟ 1996 بيروت

فضول – عدنان الصائغ

النهاراتُ التي ترحلُ هل تلتفتُ لترانا ماذا نفعلُ في غيابها 18/7/1996 بيروت

رجاء – عدنان الصائغ

عُمْرٌ.. أو عشرةُ أعمارْ لا تكفي يا ربِّي كي أشبعَ من صحنِ أنوثتها فامنحني إيّاها بدلاً من حورك والأنهارْ أَوَلَيْسَتْ لي حُرِّيَةُ أنْ أختارْ؟ 1996 بيروت

هبوب – عدنان الصائغ

صافناً أمامَ رحيلكِ كنسرٍ يخفقُ في مواجهةِ العاصفةِ بينما ريشُهُ يتناثرُ في السهوبِ 1998 مالمو

هندسة – عدنان الصائغ

تَرَبَّعَ المُرَبَّعُ مُتنهِّداً على أريكةِ الصفحةِ: كان يمكنُني أنْ أمضي معَكَ إلى الأبدِ أَيّها المستقيمُ لولا أنَّهم أغلقوا عليَّ أضلاعي 1997 مالمو

حساب – عدنان الصائغ

أَيّها الربُّ افرشْ دفاترك وسأفرش أمعائي وتعال نتحاسبْ 1996 بيروت

الإسكافي الكهل – عدنان الصائغ

جالساً على الرصيفِ أمامَ صندوقهِ يرنو لأيّامِهِ التي ينتعلُها الناس 1996 دمشق

معادلة – عدنان الصائغ

انزلْ أو فاصعدْ لا فرق أيّان تجوبْ..؟ القِمَّةُ.. بئرٌ مقلوبْ 4/12/1999 فستروس السويد

وجبة – عدنان الصائغ

الجوعُ يَمُدُّ مخالبَهَ في بطني فألتهمُ أوراقي وأمشي.. واضعاً يدي على بطني خشيةَ أنْ يسمعَ أحدٌ طحينَ الكلمات خريف 1995 الساحة الهاشمية عمّان

بياض – عدنان الصائغ

الرقيبُ الذي في الكتابْ ظلَّ يلتهمُ الكلماتِ السطورَ الحروفَ الفوارزَ حتى تكرّشَ من كثرة الصفحات وغابْ إلهي…… ما الذي سوف أفعلهُ ببياضٍ كهذا البياضُ حجابْ 2/4/1997 مكتبة لوليو السويد

Powered By Verpex

Powered By Verpex