كلمات

klmat.com

عبدالعزيز جويدة

الكلمات: 412

قَالُوا – عبدالعزيز جويدة

قالوا إذَنْ صِفْها لَنا تلكَ التي دومًا نراها في عُيونِكَ تَختَبئْ أ هيَ التي قد عذَّبتْكَ ، وحيَّرتْكَ ، وغيَّرتكْ وبِحبِّها هذا عَذابُكَ قد بدأْ ؟ وجعلتَها للعاشِقينَ مَليكةً وأعدتَ للتاريخِ شيئًا مِن “سَبَأْ” ؟ أخبرتَنا : لو أنَّ هذا البحرَ ثارْ...

كلُّنا عاشقون – عبدالعزيز جويدة

(1) لَحظَةُ الصَّمتِ كانتْ كَلامًا.. بيننا ، لُغَةً ليسَ يَفهَمُها في الوجودِ سِوانا إنَّها أبْجَدِيَّةُ مَن يَعشَقونَ ومَنْ يَنزِفونْ إنَّهُ النُّطقُ مِنْ حَدَقاتِ العُيونْ كُلُّنا مُغْرَمونْ كلُّنا عاشِقونْ بَصْمَةُ العِشْقِ لا تَتشابَهُ بينَ الأحبَّةِ حتى يَكونوا بِنفسِ البراءَةِ ، نَفسِ الطَّهارَةِ نفسِ...

وَلِمَ انتِظَارِي ؟ – عبدالعزيز جويدة

السَّبتُ مَوعدُنا المحبَّبُ .. لا الأحَدْ السبتُ أقربُ رُبَّما قامَتْ قِيامَةُ هذهِ الدُّنيا فلا يَبقى .. أحَدْ فلِمَ انتِظاري للأحَدْ ؟

يَا لَيتَنَا لَمْ نَلْتَقِ – عبدالعزيز جويدة

يا لَيتنا لَم نَلتَقِ وبَقيتُ طُولَ العمرِ أبعدَ ما أكونْ يا لَيتنا لَم نَلتَقِ مجنونةٌ وإذا بقلبي مِثلَها مجنونْ مَن ذا سيُنقذُنا معًا “روما” وراءَ حريقِها “نِيرونْ” وأنا وأنتِ كألفِ “نيرونٍ” معًا في كلِّ شيءٍ نحنُ متَّفقونْ لو أنَّنا لم نلتَقِ ما...

عَلَى دَرْبِ الهَوَى – عبدالعزيز جويدة

عَلى دَربِ الهوى أمشي وأزعُمُ أنَّني سأعودْ على دَربِ الهوى تِهتُ وإنْ عُدتُ فلنْ يَبقى لديَّ وُجودْ أُنادِي : آهِ يا نَفسي على نَفسي وأصرُخُ في دُجَى يأسي: أنا مَفقودْ وإنْ عُدتُ بلا عينيكِ يا عُمري فلا معنى لدنيا كلُّها أسوارْ أنا...

كلُّ الذينَ عَرَفتُهم – عبدالعزيز جويدة

كلُّ الذينَ عَرَفتُهم أنتِ كلُّ الذينَ عَشِقتُهم أنتِ كلُّ الذينَ أحبُّهم أنتِ إنْ كنتِ قَرَّرْتِ الرحيلَ فإنَّني ضيَّعتُ ذاكَ الدَّربَ مِن زمنٍ وحرَقْتُ أشرِعَتي باقٍ أنا .. في كلِّ شيءٍ فيكِ باقٍ للأبَدْ حتى الذي سيجيءُ مِن بعدي سيَشُمُّ في كلِّ الذي...

أرجوكِ ألا تَرحَلي – عبدالعزيز جويدة

أرجوكِ ألا تَرحلي لا تَترُكيني ها هُنا للشوقِ ، للأحزانِ ، للبيتِ الخَلي أنتِ التي أعطَيتِني أملاً جَديدًا في الزَّمانِ المُقبِلِ فرأيتُ نورَ الحُبِّ يَسطَعُ بينَنا شَمسًا ولاحَتْ في سَماءِ تَأمُّلي ماذا يَقولُ الشعرُ إنِّي عاجِزٌ حُبِّي إليكِ يَفوقُ كلَّ تَخَيُّلي الآنَ...

حِوارٌ مَعَ قَتيل – عبدالعزيز جويدة

(1) هَوِّنْ عليكْ ما عَادَ في الآفاقِ شَيءٌ يُرتَقَبْ ماذا تُريدُ مِنَ السيوفِ ؟ صَليلَها ؟ كيفَ الصليلُ وقد غَدا سيفي خَشَبْ ؟ ماذا تُريدُ مِن الخُيولِ ؟ صَهيلَها ؟ كيفَ الصهيلُ وكلُّ فُرساني كَذِبْ ؟ هذي “سَراييفو” تُبادُ وخلفَها قُدسٌ جَديدٌ...

مَنْ يَستَطِيع ؟ – عبدالعزيز جويدة

(1) مَنْ يَستطيعُ الآنَ قَمعَكِ يا انتِفاضةْ مَن يُوقِفُ الشعبَ الذي أضحَى كَسيلٍ جارِفٍ مَنْ يَستَطيعُ هُنا اعتِراضَهْ ؟ مَنْ يَستطيعْ .. أن يَمنعَ البُركانَ مِن أن يَنفَجِرْ أن يَأسِرَ الطوفانَ ، يَغتالَ المَطرْ أن يُوقِفَ الأطفالَ عن قَذفِ الحجَرْ ؟ (2)...

لَو – عبدالعزيز جويدة

لَو كلُّ نِساءِ الأرضِ رَحَلنْ لَمْ يَبقَ سِواكِ .. مُنتظِرَةْ عُصفورًا تُغرِقُهُ القَطْرَةْ عُصفورًا يَبحثُ عن عُشٍّ يَبحثُ عن غُصنٍ في شَجرةْ سأقولْ.. بِعبارةِ حُبٍّ مُختَصَرَةْ : قد كنتُ أُحبُّكِ في يَومٍ والآنَ سأُقسِمُ : ما عِندي لَكِ ذَرَّةُ عِشقٍ بالمرَّةْ

أحِنُّ إلَيْكِ – عبدالعزيز جويدة

أحِنُّ إليكِ فأنتِ الحَنانُ وأنتِ الأمانُ ووَاحةُ قلبي إذا ما تَعِبْ أحِنُّ إليكِ حنينَ الصحاري لِوجهِ الشتاءِ ، وفَيضِ السُّحُبْ أحِنُّ إليكِ حَنينَ الليالي لضوءِ الشموسِ لِضوءِ الشُّهُبْ قَرأنا عنِ العشقِ كُتْبًا وكُتْبًا وعِشقُكِ غيرُ الذي في الكُتُبْ لأنَّكِ أجملُ عِشقٍ بِعُمري...

تَغَرَّبْتُ عَنْكِ – عبدالعزيز جويدة

تَغربتُ عَنكِ كَثيرًا . كَثيرًا وعُدتُ أخيرًا بقلبي إليكِ لأكتُبَ شِعري وأزرعَ عُمري بساتينَ شَوقٍ على مُقلتيكِ وأغرسَ بينَ الحروفِ وُرودًا وأبنيَ بينَ السطورِ قُصورًا وأجعلَ مِن كَلماتي طُيورًا تَطيرُ وتَصدَحُ في شَفتيكِ فقد كنتُ أحلُمُ يا شَهرزادْ بيومٍ أسافرُ كالسندِبادْ وأجمعُ...

باللهِ عليكُمْ هَل أحلُمْ – عبدالعزيز جويدة

(1) وفقدتُ القدرةَ أنْ أحلُمْ فالواقِعُ مُرْ الواقعُ كالكهفِ المُظلِمْ وطريقي للعالَمِ مُبهَمْ أتَعثَّرُ مَنْ ذا يَنشِلُني مِن واقعِ حاضِرِنا المؤلِمْ (2) وفَقدتُ القدرةَ أنْ أحلُمْ مثلَ الإنسانْ فأنا إنسانٌ آليٌّ لَمْ يَعرفْ دِفْءَ الأوطانْ لم يَعرفْ حبًّا أو نَبضًا لم يَشعُرْ...

عِندَما كُنَّا صِغارًا – عبدالعزيز جويدة

(1) عِندما كُنَّا صِغارًا كَمْ فَرِحْنا بالملابسْ ، والحَقائبْ ، وبِلونِ الأحذيةْ كَم فَرِحنا إنْ أتى الصبحُ جميلاً أو سَمِعنا أُغنيةْ كانَ نَبضُ القلبِ بِكرًا ما حَوى هَمًّا وفِكرًا لَمْ يَذُقْ طَعمَ انكسارْ مَن يُعيدُ القلبَ بِكرًا مَن يُعيدُ الآنَ فينا صِدقَ...

أنَا لا أُصَدِّق – عبدالعزيز جويدة

أنا لا أُصدِّقُ كيفَ يا عُمري نَسيتُكِ كَيفَ يا عُمري مَحوتُكِ مِن حياتي .. مِن دَفاتِرِ ذِكرياتي أنا لا أُصدِّقُ كيفَ ضاعَتْ أُمسِياتي كيفَ ماتَتْ لَهفَتي الأولى عليكِ وكيفَ لا يَرتاحُ قلبي في يَديكِ وكيفَ أصبحتُ الغريبَ برغمِ أني كنتُ يَومًا ذائبًا...

لأنِّي امتَلَكتُكِ – عبدالعزيز جويدة

لأني امتَلَكتُكْ أراني مَللتُكْ فما عُدتِ حُبًا جديدًا عليَّ وما عُدتِ حُلمًا يَطوفُ بِعيني ويُشرقُ كالشمسِ في مُقلَتيَّ غَدوتِ رَمادًا وقد كنتِ نارًا فكيفَ انطفأتِ على ضِفَّتيَّ مَللتُكِ عُذرًا لأني مَللتْ فلا أنا “قيسٌ” ولا أنتِ “ليلى” لأنَّ كلامَكِ عِندي مُعادْ مَللت...

كَيفَ الهُروب – عبدالعزيز جويدة

وَقَفَ الزمانُ حَبيبَتي بيني وبينَكْ أعطاكِ في يومٍ لِغيري ثُم أعطاني لِغيرِكْ وبرغمِ ما فعلَ الزمانُ بَقيتُ يا عُمري أُحبُّكْ شيءٌ مُحالٌ أنْ يُحِبَّ القلبُ بَعدَكْ حاوَلتُ أنْ أنساكِ لَكِنْ ما نَسيتْ واللهِ ما مَرَّ النسيمُ مُحَمَّلاُ بالعِطرِ إلا قد ذَكرتُكْ ما...

أُحِبُّكِ – عبدالعزيز جويدة

أُحبُّكِ .. في زَمانِ الخوفِ والغُربةْ أُحبُّكِ رَغمَ أحزاني ورَغمَ ظُروفِنا الصعبةْ وإنْ أصبحتُ لا أهلٌ ولا أحبابْ … أراكِ الأهلَ والأحبابَ والصحبةْ أُحبُّكِ .. في زَمانِ الخوفِ إيمانًا بأنَّ الحبَّ يُنقِذُني مِنَ الطوفانْ أنا نُوحٌ وأنتِ سَفينةُ العِشقِ سَتحمِلُني على الشطآنْ...

Powered By Verpex

Powered By Verpex