عائشة التيمورية
سَلام قَد حَوى مَنظوم دُر – عائشة التيمورية
سَلام قَد حَوى مَنظوم دُر … سَلوا عَنهُ الرِسالَة حينَ عَنَت وَلَو رامَت تَعبر عَن ضَميري … وَما لاقى بِكُم قَلبي لَغنت
اِني نَصَحتُكَ بِالاِمانِ مَحَبَّة – عائشة التيمورية
اِني نَصَحتُكَ بِالاِمانِ مَحَبَّة … وَنَصيحَتي جاءَت لِمِثلِكِ رَحمَة فَاِختَر لِنَفسِكَ عَن غَرامِكَ سَلوَة … تَحيا بِها عُمرا وَأَنتَ قَويم
جَل الذى زان الجَباه بطرة – عائشة التيمورية
جَل الذى زان الجَباه بطرة … من تَحتِها لمع الهِلال بغرة كَم باتَ يَهديني بِاِعظَمِ حَسرَة … وَعَذاب قَلبي في هَواهُ أَليم
تَروم حبة قلب وَهي لؤلؤة – عائشة التيمورية
تَروم حبة قلب وَهي لؤلؤة … وَالقَلب آتيكَ مُشتاقاً بحبته لما حَكَت مِنكَ نور البشر قَد جَعَلت … فَوق الفُؤادِ لنحكى حسن طَلعَتِهِ لَو رَمت روحي لَجاءَت وَهي ساعِيَة … اِلى مُناها الَّذي تَهفو لِرُؤيَتِه
لاحَ الصُبوحَ وَبَهجَة الاِوقات – عائشة التيمورية
لاحَ الصُبوحَ وَبَهجَة الاِوقات … فَاِشرَب وَعاط الصَب بِالكاسات وَاِحلِب بِراحِك لِلقُلوبِ تَروحا … فَالراح تُبدِع نَشأة اللَذّات وَاِنهَض فديتُك فَالزَمان مراقبي … ما الحَظ لي في كُل يَوم آتى وَدَع الوُشاة وَما تَقول عَواذِلي … فَالعَينُ عَيني وَالصِفاتُ صِفاتي دَعني وَما...
أَينَ الطَريقُ لأَبوابِ الفُتوحاتِ – عائشة التيمورية
أَينَ الطَريقُ لأَبوابِ الفُتوحاتِ … أَينَ السَبيلُ اِلى نَيل العِنايات أَينَ الدَليل الَّذي أَرجو الرَشاد بِهِ … اِلى سُبُل المَعالي وَالهِدايات أَينَ السُلوكُ الَّذي أَسرار لمحته … مِصباح نور لمشكاة المُناجاة أَينَ الخُلوص الَّذي آثاره سَبَقَت … يَوم الرَحيل اِلى دارِ السَعادات...
يا حَلو طبعك ظَريف – عائشة التيمورية
يا حَلو طبعك ظَريف … وَاِنتَ فَريد في الصِفات وَكنت لين لَطيف … قال لي دا كان يَوم وَفات
مَرارة الصَبر خَصَت بِالحَلاوات – عائشة التيمورية
مَرارة الصَبر خَصَت بِالحَلاوات … وَجَدت في مرها حُلو السَلامات صِيانَتي في كُهوف الصَبرِ أَمنَع لي … مِن حِصن كسرى وَمِن أَعماق اغمات كَما باتَ دَهري يُريني نَهج ترببتي … فَيَنثَني بِقَبولي وَاِمتِثالاتي وَما اِحتِجابي عَن عَيب أَتَيتُ بِهِ … وَاِنَّما الصون...
شَقيقَة الروح يا قَلبي لَقَد شَفيت – عائشة التيمورية
شَقيقَة الروح يا قَلبي لَقَد شَفيت … وَأَصبَحت في حَلا أَبهى السَلامات فَاِبشِر بِروحين صحا بَعد ما سَقَما … وَروح الصَدر مِن نَفج المَسَرّات وَاِرفَع أَكُف الثَنا لِلّهِ مُبتَهِجا … ما غزد الطَير من شَوق بروضات
بِرِضابه ماء الحَياة – عائشة التيمورية
بِرِضابه ماء الحَياة … يَحيى الرَميم مَع الرفات ناهيكَ يَوم الاِلتِفات … مُذ قالَ خُذها وَاِلتَوى
في مَعهَد الراح وَجَدّتو يرتشف راحات – عائشة التيمورية
في مَعهَد الراح وَجَدّتو يرتشف راحات … مِن حُسنِ ظرفو سمح لي أَلثم الراحات نِعم المَواهِب وجود الروح وَالراحات … ساعَه سَعيدَه بِشَمل الحظ يا قَلبي
لَعِب الهَوى بِفؤاد صب نائى – عائشة التيمورية
لَعِب الهَوى بِفؤاد صب نائى … وَسَقاهُ كَأس لَوعَة وَعَناء ما بالَه لَزِمَ الهَوى حَتّى غَدا … في الحُبِّ لَم يَبرَح عَنِ البَرحاءِ قَد كانَ قَبلَ العِشقِ لا يَدري الجَوى … هَل تاهَ بَعدَ العِشقِ في تَيهاء أَم هامَ وَجدا في المَلاحِ...
بِالجفن سَقم وَبِالاِهداب ايماء – عائشة التيمورية
بِالجفن سَقم وَبِالاِهداب ايماء … وَفي اللَواحِظ تَحذير وَاِغراء وَبِالحَواجِب نون وَالعذار بِهِ … لامَ وَخالاه مَع وُجناتِه تاء وَالقد كَالغُصنِ لَولا نبل حاجِبه … غَنَّت عَلَيهِ اِذا لَم يَمشِ وَرقاء لِلَهِ در الثَنايا كَم لسلسلها … لَدى الرواة أَحاديث وَأَنباء مِن...
شَهد الشَفاه حلا بِطيب شفاء – عائشة التيمورية
شَهد الشَفاه حلا بِطيب شفاء … فَاِمنُن بِبَعض المَن لِلحُكَماء وَكَفاك أَجر لمك اِن يَغنيهمو … عَن كُل طب نافِع وَدَواء وَكَفاك اِجر رِضاب ثَغرِكَ اِنَّهُ … ماء الحَياةِ وَرافِعُ اللأواء اِن الجَميلَ لَقَد حَباكَ جَميلُه … فَاِمنُن وَلا تَبخل بِذي النُعماء...
مَوصول لُطفك لا أَفيكَ بِشُكرِه – عائشة التيمورية
مَوصول لُطفك لا أَفيكَ بِشُكرِه … صلتي اِلى نُعماكَ خَيرُ جَزائي
الدَهرُ أَبدل راحَتي بِعَناء – عائشة التيمورية
الدَهرُ أَبدل راحَتي بِعَناء … وَاِعتاضَ صَفو تَنعمي بِشَقاء وَبَدا الزَمانُ اِلى العُيونِ بِمَظهَر … يَقضي بِمَزج دُموعِها بِدِماء آلي لِيَختَطِفَن أَفئِدَة الوَرى … يَومَ المُصاب وَبر في الايلاء مِرآتُهُ طَمَسَت وَأَصدَأَ وَجهَها … مِن بَعدِ سعدت بِطول جَلاء وَلَطالَما اِكتَحَلَت عُيونُ...
عَز العَزاءُ عَلى بَني الغَبراء – عائشة التيمورية
عَز العَزاءُ عَلى بَني الغَبراء … لِما تَوارى البَدرُ في الظُلماء حَق عَلى الاِيّامِ تَندب فَقد مَن … هُوَ نَسير الاِفصاح لِلبَلغاء فَاِجاه ربب الدَهر أَضمر نُطقَه … لِما سَقاهُ مِن كُؤس فَناء فَاِنقَض ليثا وَالعُيونُ هَوامِع … تَبكى عَلَيهِ بِأَدمُع حَمراء...
وَلَه بِقَلبِكَ وَالدُموعُ سَواكِبُ – عائشة التيمورية
وَلَه بِقَلبِكَ وَالدُموعُ سَواكِبُ … وَتَزَلزَلَت بِالوجدِ مِنك مَناكِب فَكَأَنَّما سَقَطَت عَلَيكَ كَواكِب … وَتَصارَعَت بِالصَدرِ مِنك رجوم