جحظة البرمكي
قُل لِلَّذينَ تَحَصَّنوا من راغِبٍ – جحظة البرمكي
قُل لِلَّذينَ تَحَصَّنوا من راغِبٍ … بِمَنازِلٍ من دونِها حُجّابُ إِن حالَ لِقائِكُم بَوّابُكُم … فَاللَهُ لَيسَ لِبابِهِ بَوّابُ
الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي كاتِب – جحظة البرمكي
الحَمدُ لِلَّهِ لَيسَ لي كاتِب … وَلا عَلى بابِ مَنزِلي حاجِب وَلا حِمارٌ إِذا عَزَمتُ عَلى … رُكوبِهِ قيلَ جَحظَةٌ راكِب وَلا قَميصٌ يَكونُ لي بَدَلاً … مَخافَةً مِن قَميصِيَ الذاهِب وَأُجرَةُ البَيتِ فَهيَ مُقرِحَةٌ … أَجفانَ عَيني بِالوابِلِ الساكِب إِن زارَني...
يَجِدُ الجَليسُ إِذا دَنا – جحظة البرمكي
يَجِدُ الجَليسُ إِذا دَنا … ريحَ النَذالَةِ من ثِيابِه
يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ – جحظة البرمكي
يا راقِداً وَنَسيمُ الوَردِ مُنتَبِهٌ … في رِبقَةِ القُفصِ وَالأَطيارُ تَنتَحِبُ الوَردُ ضَيفٌ فَلا تَجهَل كَرامَتَهُ … وَهاتِها قَهوَةً في الكاسِ تَلتَهِبُ سَقياً لَهُ زائِراً تَحيا النُفوسُ بِهِ … يَجودُ بِالوَصلِ حيناً ثُمَّ يَجتَنِبُ تَبّاً لِحُرٍّ رَآهُ وَهوَ ذو جِدَةٍ … لَم...
أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌ – جحظة البرمكي
أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌ … لَقَد كُدِّرَت بَعد الصَفاءِ المَشارِبُ أُصِبنا بِهِ فَاِستَأسَدَ الضَبعُ بَعدَهُ … وَدَبّت إِلَينا من أُناسٍ عَقارِبُ وَقُطِّبَ وَجهُ الدَهرِ بَعدَ وَفاتِهِ … فَمِن أَيِّ وَجهٍ جئتَهُ فَهوَ قاطِبُ بِمَن أَلِجُ البابَ الشَديدَ حِجابُهُ … إِذا...
يا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ – جحظة البرمكي
يا كاذِباً في وَعدِهِ بِلِسانِهِ … مَن لي بِمَصِّ لِسانِكَ الكَذّابِ ما زِلتُ مُنتَظِراً لِوَعدِكَ مُفرَداً … بِالبَيتِ مُرتَقِباً لِقَرعِ البابِ
حَسبي ضَجِرتُ مِنَ الأَدَب – جحظة البرمكي
حَسبي ضَجِرتُ مِنَ الأَدَب … وَرَأَيَّتُهُ سَبَبَ العَطَب وَهَجَرتُ إِعرابَ الكَلا … مِ وَما حَفِظتُ مِنَ الخُطَب وَرَفَضتُ تَفسيرَ الغَريبِ … وَعِلمَ أَشعارِ العَرَب وَشَنِئتُ أَخبارَ الزُبَيرِ … وَما رَواهُ مِنَ النَسَب وَرَهَنتُ ديوانَ النَقا … ئِضِ وَاِستَرَحتُ مِنَ التَعَب
لَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ – جحظة البرمكي
لَم يَبلُغِ الشَيخُ إِبليسٌ إِرادَتَهُ … حَتّى تَكاثَفَ في عُنقودِهِ العِنَبُ
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه – جحظة البرمكي
أَلا أَيُّها البَرقُ الَّذي صابَ وَدقُه … وَسارَت بِهِ في الجانِبَينِ الجَنائِبُ إِذا أَنتَ روَّيتَ المطيرَةَ مِثلَما … رَوينا بِهِ خَمراً فَحَقُّكَ واجِبُ
ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ وَلا – جحظة البرمكي
ما أَنصَفَتني يَدُ الزَمانِ وَلا … أَدرَكَني غَيرُ حِرفَةِ الأَدَبِ لا حَفِظَ اللَهُ حَيثُما سَلَكَت … أُمّي وَأَيرُ الحِمارِ في أُستِ أَبي ما تَرَكا دِرهَماً أَصونُ بِهِ … وَجهِيَ يَوماً عَن ذِلَّةِ الطَلَبِ
جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي – جحظة البرمكي
جانَبتُ أَطيَبَ لِذَّتي وَشَرابي … وَهَجَرتُ بَعدَكَ عامِداً أَصحابي فَإِذا كَتَبتُ لِكَي أُنَزِّهَ ناظِري … في حُسنِ لَفظِكَ لَم تَجُد بِجَوابِ إِن كُنتَ تُنكِرُ ذِلَّتي وَتَذّلُّلي … وَنُحولَ جِسمي وَاِمتِدادَ عَذابي فَاِنظُر إِلى بَدَني الَّذي موَّهتُهُ … لِلنّاظِرينَ بِكَثرَةِ الأَثوابِ