جحظة البرمكي
خَليلَيِّ الصَبوحَ دَنا الصَباحُ – جحظة البرمكي
خَليلَيِّ الصَبوحَ دَنا الصَباحُ … فَإِنَّ شِفاءَ ما تَجِدانِ راحُ فَنَبِّه فِتيَةً جَبَهوا قَديماً … عَواذِلَهُم بِزَجرٍ فَاِستَراحوا رَأَيتُ الغانِياتِ صَدَدنَ عَنّي … وَأَعرَضَتِ المُبَتَّلَةُ الرَداحُ وَقُلنَ مَضَت بِشِرَّتِكَ اللَيالي … فَقُلتُ نَعَم وَقَد رَثَّ السِلاحُ
وَبِالحيرَةِ لي يَومٌ – جحظة البرمكي
وَبِالحيرَةِ لي يَومٌ … وَيَومٌ بِالأُكيراحِ إِذا عَزَّ بِنا الماءُ … مَزَجنا الراحَ بِالراحِ
تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي – جحظة البرمكي
تَساوى الناسُ في فِعلِ المساوي … فَما يَستَحسِنونَ سِوى القَبيحِ وَصارَ الجودُ عِندَهُمُ جُنوناً … فَما يَستَعقِلونَ سِوى الشَحيحِ وَكانوا يَهرُبونَ مِنَ الأَهاجي … فَصاروا يَهرُبونَ مِنَ المَديحِ
وَلي صاحِبٌ زُرتُهُ لِلسّلامِ – جحظة البرمكي
وَلي صاحِبٌ زُرتُهُ لِلسّلامِ … فَقابَلَني بِالحِجابِ الصُراحِ وَقالوا تَغَيَّبَ عَن دارِهِ … لِخَوفِ غَريمِ مُلِحٍّ وَقاحِ وَلَو كانَ عَن دارِهِ غائِباً … لَأَدخَلَني أَهلُهُ لِلنِّكاحِ
يا نَسيمَ الرَوضِ بِالأَس – جحظة البرمكي
يا نَسيمَ الرَوضِ بِالأَس … حارِ هَيَّجتَ اِرتِياحي لِقُرى كَركينَ وَالقَفَ … صِ وَعِصيانِ اللَواحي وَاِستِماعي لِمَليحِ الصَ … وتِ مِن قَومٍ مِلاحِ أَحمَدُ اللَهَ لَقَد ما … تَ غَبوقي وَاِصطِباحي كَم سُرورٍ ماتَ لَمّا … ماتَ أَربابُ السَماحِ
مَن كانَ خادِمَ مِثلِكُم فَجَوادُهُ – جحظة البرمكي
مَن كانَ خادِمَ مِثلِكُم فَجَوادُهُ … فرسُ الخَفاءِ وَدينُهُ طَسوجُ
أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص – جحظة البرمكي
أَكَلنا قَريصاً وَغَنّى قَريص … فَبِتنا عَلى شُرَفِ الفالِجِ أَلا فَاِسقِني قَدحاً وافِراً … يُعينُ عَلى البَلغَم الهائِجِ
فَلا تَيأَس وَإِن صَحَّت – جحظة البرمكي
فَلا تَيأَس وَإِن صَحَّت … عَزيمَتُهُم عَلى الدَلَجِ فَإِنَّ إِلى غَداة غَدٍ … يَجيءُ اللَهُ بِالفَرَجِ
أُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مواتِ – جحظة البرمكي
أُحِبُّ مِنَ الإِخوانِ كُلَّ مواتِ … وَكُلَّ غَضيضِ الطَرفِ عَن هَفَواتي يُطاوِعُني في كُلِّ أَمرٍ أُريدُهُ … وَيَحفَظُني حَيّاً وَبَعدَ وَفاتي
تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُ – جحظة البرمكي
تَنَفَّسَ في وَجهي فَكِدتُ أَموتُ … وَأَعرَضَ عَنّي جانِباً فَحَييتُ وَنَسّى حَتّى حَسِبتُ بِأَنَّني … وَرَبِّكُما يا صاحِبَيَّ خريتُ فَإِن لَم أَكُن فَتشتُ حقّاً غُلالَتي … لِأَغسِل عَنها سَلحها فَعميتُ
وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ – جحظة البرمكي
وَقائِلِةٍ ما دَهى ناظِرَيكَ … فَقُلتُ رُوَيدَكِ إِنّي دُهيتُ شَقَقتُ دَجاجَةَ بَعضِ المُلوكِ … فَما زِلتُ أُصفَعُ حَتّى عَميتُ
دَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ – جحظة البرمكي
دَعَوتَ فأَقبَلتُ رَكضاً إِلَيكَ … وَخالَفتُ مَن كُنتُ في دَعوَتِه وَأَسرَعتُ نَحوَكَ لَمّا أَمَرتَ … كَأَنّي نَوالُكَ في سُرعَتِه
تَبَرَّمَ إِذ جِئتُهُ لِلسَلامِ – جحظة البرمكي
تَبَرَّمَ إِذ جِئتُهُ لِلسَلامِ … وَماتَ مِنَ الخَوفِ لَمّا دَخَلتُ فَقُلتُ لَهُ لا يَرُعكَ الدُخولُ … فَوَاللَهِ ما جِئتُ حَتّى أَكَلتُ
إِذا ما البَخيلُ ثَوى في الثَرى – جحظة البرمكي
إِذا ما البَخيلُ ثَوى في الثَرى … خَرِي وارِثوهُ عَلى حُفرَتِه هَوانُ البَخيلِ عَلى أَهلِهِ … هَوانُ قُعَيسٍ عَلى عَمَّتِه
سُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِها – جحظة البرمكي
سُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِها … وَالعَيشِ فيما بَينَ جَنّاتِها سُقياً لِأَيّامٍ مَضَت لي بِها … ما بَينَ شَطَّيها وَحاناتِها إِذا اِصطِباحي في بَساتينِها … وَإِذ غَبوقي في دِياراتِها
حَصَلتُ عَلى حِكايَةِ مَن يُغَنّي – جحظة البرمكي
حَصَلتُ عَلى حِكايَةِ مَن يُغَنّي … فَحاكَ لَنا العَجوزَ إِذا تَغَنَّت وَحاكَ لَنا لَبيباً إِذ أَتاها … فَأَعطاها القُمُدَّ كَما تَمَنَّت
قَدَّمَ لي أَعظَمَ حَولِيَّةٍ – جحظة البرمكي
قَدَّمَ لي أَعظَمَ حَولِيَّةٍ … قَد طُبِخَت بِالماءِ في بُرمَتِه فَلَم أَزَل زَلَّت بِهِ نَعلُهُ … أَلعَبُ بِالشَطرَنجِ في قَصعَتِه
قَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةً – جحظة البرمكي
قَدَّمَ سِكباجَةً مُزَوَّرَةً … أَحمَضَ مِن وَجهِهِ إِذا أُكِلَت