بشار بن برد
ولابُدَّ من شَكْوَى إِلى ذي مُروءَة ٍ – بشار بن برد
ولابُدَّ من شَكْوَى إِلى ذي مُروءَة ٍ … يُوَاسِيكَ أَوْ يُسْلِيكَ أو يَتَوَجَّع
وأَبْثَثْتُ عَمْراً بعض مَا فِي جوانحي – بشار بن برد
وأَبْثَثْتُ عَمْراً بعض مَا فِي جوانحي … وجرعتهُ من مر ما أتجرع ولاَبُدَّ من شَكْوَى إِلى ذي حَفِيظَة … إذا جعلت أسرارُ نفسي تطلعُ
لَعَمْرُ أبي زُوَّارِهَا الصِّيدِ إِنهُم – بشار بن برد
لَعَمْرُ أبي زُوَّارِهَا الصِّيدِ إِنهُم … لفِي مَنْظَرٍ منها وحسْنِ سَماع تُصَلِّي لهَا آذانُنَا وعُيوننا … إذا ما التقينا والقلوبُ دواع وصفراءُ مثلُ الخيزرانة لم تعش … بِبُؤْسٍ ولم تركب مَطِيَّة َ راع جَرَى اللُّؤْلُؤُ المَكْنُونُ فَوْق لسانها … لزُوَّارِهَا مِنْ مِزْهَرٍ...
ياعبْدَ ياجَافِيَة ٌ قَاطِعَهْ – بشار بن برد
ياعبْدَ ياجَافِيَة ٌ قَاطِعَهْ … أَمَا رَحِمْتِ الْمُقْلَة َ الدَّامِعَهْ يَا عَبْدَ خَافِي اللّه فِي عَاشقٍ … يَهْوَاكِ حتى تَقَعَ الوَاقِعَه
على وَاسطٍ من ربها ألفُ لعنة ٍ – بشار بن برد
على وَاسطٍ من ربها ألفُ لعنة ٍ … وتسعة ُ آلاف على أهل واسط أيُلْتَمَسُ المعرُوفُ من أهلِ وَاسِطٍ … وواسِطُ مَأوَى كل عِلْج وسَاقِط نبيطٌ وأعلاج وخورٌ تجمعوا … شرارُ عباد الله من كل غائطِ وإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَنَالَ بشتمهم …...
أبَا خالِدٍ مازلْتَ سَبَّاحَ غَمْرَة ٍ – بشار بن برد
أبَا خالِدٍ مازلْتَ سَبَّاحَ غَمْرَة ٍ … صَغِيراً فَلَمَّا شِبْتَ خَيَّمْتَ بِالشَّاطِي وكنت جواداً سابقاً ثم لم تزل … تؤخر حتى جئت تخطو مع الخاطي فأنْتَ بِما تَزْدادُ من طول رِفْعة ٍ … وتنْقُصُ من جَدٍّ لذاك بإِفْراطِ كسنور عبد الله بيعَ...
هَزَزْتُكَ لا لأنّي وجَدْتُكَ نَاسِياً – بشار بن برد
هَزَزْتُكَ لا لأنّي وجَدْتُكَ نَاسِياً … لأمري ولكني أردتُ التقاضيا ولَكِنْ رأيْتُ السَّيفَ مِنْ بَعدِ سَلِّهِ … إلى الهزِّ مُحتاجاً وإنْ كَانَ مَاضِيا
فيك للمجد شيمة ٌ قد كفتني – بشار بن برد
فيك للمجد شيمة ٌ قد كفتني … منك عند اللقاء بالمتقاضي فإذا المجدُ كان عوناً على المر … ء تقاضيتهُ بتركِ التقاضي
دعتني حين شبتُ إلى المعاصي – بشار بن برد
دعتني حين شبتُ إلى المعاصي … مَحَاسِنُ زَائرٍ كالرِّيم غضِّ كأن كلامه يومَ التقيْنَا … رقى ً يأخذن في طول وعرضِ
غمَضَ الحديدُ بصاحبيك فغمَّضا – بشار بن برد
غمَضَ الحديدُ بصاحبيك فغمَّضا … وبَقِيتَ تَطْلُبُ فِي الحِبَالَة ِ مَنهَضَا وكَأنَّ قَلْبي عند كل مصيبة … عَظْمٌ تكرر صَدْعُهُ فَتَهَيَّضَا وأخٌ سَلَوْتُ له فَأذْكَرَهُ أَخٌ … فَمَضَى وتُذْكِرُك الحَوَادِثُ مَا مَضَى فاشرب على تلف الأحبة إننا … جزرُُ المنيَّة ِ ظاعنين...
أَجْعَلُ الحُبّ بين حِبي وبينِي – بشار بن برد
أَجْعَلُ الحُبّ بين حِبي وبينِي … قاضياً إِنني به اليوْمَ راضِ فَاجْتَمعْنَا فقلْتُ يَاحُبَّ نفسِي … إنَّ عيني قليلة ُ الاغتماضِ أنتَ عذَّبْتَنِي وأَنْحَلْتَ جِسْمِي … فارحم اليَوْمَ دائم الأَمْرَاض قال لي لا يحلُّ حكمي عليها … أنت أولى بالسقم والإحراض قلتُ...
أَظَلَّتْ علينا منك يوماً سحابَة ٌ – بشار بن برد
أَظَلَّتْ علينا منك يوماً سحابَة ٌ … أضاءت لنا برقاً وأبطا رشاشُها فلا غَيْمُهَا يُجْلَى فَيَيْأس طَامِعٌ … ولا غيثها يأتي فيروَى عطاشها
ما أنتَ يا كرديُّ بالهشِّ – بشار بن برد
ما أنتَ يا كرديُّ بالهشِّ … ولا أبريك من الغشِّ لم تُهدنا نعلاً ولا خاتماً … مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ مِنَ الحَشِّ
وخريدة ٍ سودٍ ذوائبها – بشار بن برد
وخريدة ٍ سودٍ ذوائبها … قد ضمخت بالمسك والورس أقبلنَ في رأد الضَّحاء بها … فَسَتَرْنَ عين الشَّمْسِ بالشمس
عرّضَنْ للّذي تُحِبّ بحُبٍّ، – بشار بن برد
عرّضَنْ للّذي تُحِبّ بحُبٍّ، … ثم دعه يروضه إبليس
وكاشِحٍ مُعْرِضٍ عني هَمَمْتُ بهِ – بشار بن برد
وكاشِحٍ مُعْرِضٍ عني هَمَمْتُ بهِ … ثم ارعويتُ وقلتُ الناسُ بالناسِ
ومالت كف ساقينا – بشار بن برد
ومالت كف ساقينا … بإِبْريق إِلى طَاسِ لهُ قهْقهَة ٌ فيهِ … عَلَى حِبَّة ِ أَنْفَاسِ
فَنعِمْنَا والعَيْنُ حَيٌّ كَمَيْتٍ – بشار بن برد
فَنعِمْنَا والعَيْنُ حَيٌّ كَمَيْتٍ … بحديثٍ كنشوة الخندريس