الواواء الدمشقي
ملَّ فأبدى الصدودَ منْ مللِ – الواواء الدمشقي
ملَّ فأبدى الصدودَ منْ مللِ … وَاعتلَّ في صحة ٍ منَ العللِ وَكنتُ إنْ غبتُ عنهُ راسلني … فنحنُ في فترة ٍ منَ الرسلِ
إذَا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتي – الواواء الدمشقي
إذَا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتي … جعلتُ لهُ بادي الأنينِ دليلاَ وَإنْ عادَ ليلُ العتبِ أقمرَ بالرضا … وَعوضتني منهُ الكثيرَ قليلاَ فما بالُ خيل الغدرِ في حلبة ِ الوفا … تطرقُ للبلوى إليَّ سبيلاَ سأستعتبُ الأيامَ فيكَ لعلها …...
رأى ذلي فأعرضَ وَاستطالاَ – الواواء الدمشقي
رأى ذلي فأعرضَ وَاستطالاَ … وَآلَى لا يُكَلِّمُنِي دَلاَلاَ وَكانَ يزورني منهُ خيالٌ … فلما أنْ جفا منعَ الخيالاَ أزيدُ صبابة ً في كلَّ يومٍ … كَمَا تَزْدَادُ طَلْعَتُهُ جَمَالاَ
لي سقامٌ مواصلُ – الواواء الدمشقي
لي سقامٌ مواصلُ … وَدموعٌ هواملُ وَفؤادٌ مبلبلٌ … بَلْبَلَتْهُ البَلاَبِلُ أَدْمُعي قَدْ تَزَاوَجَتْ … والأَمَانِي أَرَامِلُ وَحبيبي معذبٌ … ليَ بالهجرِ قاتلُ
يَا فَارِغاً قَدْ أَطَالَ شُغْلي – الواواء الدمشقي
يَا فَارِغاً قَدْ أَطَالَ شُغْلي … كُلَّكَ يَهْوَى هَوَاهُ كُلِّي إذَا تَكَرَّهْتَني مُحِبّاً … فَدُلَّ قَلْبي عَلَى التَّسَلِّي بما بقلبي عليكَ جدْ لي … بهجرِ هجري وَوصلِ وصلي
صَاحِ هَاتِ العُقَارَ حَمْراءَ كالنَّا – الواواء الدمشقي
صَاحِ هَاتِ العُقَارَ حَمْراءَ كالنَّا … رِ وَدَعني مِمَّا يَقُولُ العَذُولُ مَا تَرَى اللَّيْلَ كَيْفَ قَدْ غَلَبَ الصُّبْـ … ـحَ وَقدْ أقبلَ النسيمُ العليلُ وَكأَنَّ النُّجُومَ والبَدْرَ أَزْهَا … رُ رِيَاضٍ في وَسْطِها قِنْديلُ
إذَا کشْتَدَّ ما أَلْقَى جَلَسْتُ إزَاءَهُ – الواواء الدمشقي
إذَا کشْتَدَّ ما أَلْقَى جَلَسْتُ إزَاءَهُ … وَنارُ الهوى قدْ أضرمتْ بينَ أوصالي أقبلُ منْ فيه نسيمَ كلامهِ … إذَا مَرَّ بِي صَفْحاً بِأَفْوَاهِ آمَالي
أغريتَ بي سقماً علي – الواواء الدمشقي
أغريتَ بي سقماً عليـ … ـكَ وَنمتَ عنْ ليلي الطويلِ وَبخلتَ بالشكوى إليـ … ـكَ وَأيُّ عذرٍ للبخيلِ ؟ فكأنما بخلَ الضنا … بِضَنَا ضَنَايَ مِنَ النُّحُولِ وَطبيبُ هجركَ لا يجو … دُ بِهَجْرِ هَجْرِكَ لِلْعَلِيلِ فإذَا أَرَدْتَ عِيَادَتي … فاسألْ عنِ...
بَخِلْتَ بِوَقْفَة ٍ أَشْكُوكَ فيها – الواواء الدمشقي
بَخِلْتَ بِوَقْفَة ٍ أَشْكُوكَ فيها … إلَيْكَ وأَيُّ عُذْرٍ لِلْبَخِيلِ وَلَمْ يَكُ في الوُقُوفِ عَلَيْكَ عَارٌ … وَقَدْ يَقِفُ العَزِيزُ عَلَى الذَّلِيلِ أجرني متُّ قبلكَ منْ زمانٍ … رماني منهُ بالخطبِ الجليلِ
سَيِّدِي أَنْتَ لَمْ أَقُلْ سَيِّدِي أَنْ – الواواء الدمشقي
سَيِّدِي أَنْتَ لَمْ أَقُلْ سَيِّدِي أَنْـ … ـتَ لأَنِّي عَدَدْتُ نَفْسِيَ أَهْلاَ أَنَا حُرٌّ والحُرُّ يَشْهَدُ أَنِّي … لَكَ عَبْدٌ فکكْتُبْ بِذَاكَ سِجِلاَّ شَرَفي إنْ رَضِيتَ بي لَكَ مَمْلُو … كاً وَحَسْبِي بِذَاكَ عِزّاً وَنُبْلا
روحي الفداءُ وَما أحويهِ منْ نشبٍ – الواواء الدمشقي
روحي الفداءُ وَما أحويهِ منْ نشبٍ … لشادنٍ فاترِ الألحاظِ وَالمقلِ قَدْ صِرْتُ فيهِ أَمِيرَ العَاشِقِينَ وَقَدْ … أضحتْ ولا ية ُ أهلِ العشقِ منْ قبلي
وَزائرٍ راعَ وجهَ البينِ منظرهُ – الواواء الدمشقي
وَزائرٍ راعَ وجهَ البينِ منظرهُ … أحلى الأمنِ عند الخائفِ الوجلِ ألقى على الليلِ ليلاً منْ ذوائبهِ … فهابهُ الصبحُ أنْ يبدو منَ الخجلِ أَرَادَ بِالهَجْرِ قَتْلي فکسْتَجَرْتُ بِهِ … فاستلَّ بالوصلِ روحي منْ يديْ أجلي
مموقة ٌ في قدها – الواواء الدمشقي
مموقة ٌ في قدها … تحكي لنا قدَّ الأسلْ كأنها عمرُ الفتى … وَالنارُ فيها كالأجلْ
وَتَرى الكأسَ دائِراً كَهِلالٍ – الواواء الدمشقي
وَتَرى الكأسَ دائِراً كَهِلالٍ … سارَ فيهِ المحاقُ عندَ الكمالِ فإذا افتضها المزاجُ كساها … حُلَّة َ الشَّمْسِ عِنْدَ وَقْتِ الزَّوَالِ
ظَالِمِي في كُلِّ حَالِ – الواواء الدمشقي
ظَالِمِي في كُلِّ حَالِ … عَاشِقٌ هَجْرَ وِصالي تائهٌ يزدادُ تيهاً … عندَ ذليَّ في سؤالي أيها السائلُ عني … وَهْوَ يَدْرِي سُوءَ حالِي سَوْفَ أَسْلُو وَبَعِيدٌ … بينَ قولي وَفعالي
وَليلٍ كيومِ البينِ في مثلِ طولهِ – الواواء الدمشقي
وَليلٍ كيومِ البينِ في مثلِ طولهِ … كَبَسْطَة ِ كَفِّي إذْ حَوَتْ قَائِمَ النَّصْلِ جَلَوْتُ بِهِ عَنْ وَجْهِهِ كلَّ عَارِضٍ … بِأَبْيَضَ مِثْلِ البَدْرِ في السِّنِّ والشَّكْلِ كأَنَّ المَنايا كُمَّنٌ في لِحَاظِهِ … فهنَّ إلى قبضِ النفوسِ منَ الرسلِ
رَسْمُ صَبْرِي في رَبْعِ شَوْقي مُحِيلُ – الواواء الدمشقي
رَسْمُ صَبْرِي في رَبْعِ شَوْقي مُحِيلُ … وَلرُوحي في سَيْلِ دَمْعي مَسِيلُ قَدْ بَكَى لِي مِمَّا بَكَيْتُ العَذُولُ … وَرثى لي مما نحلتُ النحولُ كلما قلتُ : قدْ تسليتُ عنهُ … قَالَ صَبْرِي: وَهِمْتَ فِيمَا تَقُولُ أَنَا أَفْدِي مَنْ أَسْتَقِلُّ لَهُ رُو...
قمْ فاسقني بالكأسِ لا بالقنقلِ – الواواء الدمشقي
قمْ فاسقني بالكأسِ لا بالقنقلِ … وکشْرَبْ عَلَى وَجْهِ الزَّمَانِ المُقْبِلِ كستِ السماءُ الأرضَ زهرَ نجومها … بِالزَّهْرِ فکخْتَالَتْ بِكُمٍّ مُسْبَلِ صاغَ الغَمَامُ لَهَا عُيُونَ جَوَاهِرٍ … وَأجادَ جلوتها لعينِ المجتلي فتأرجتْ وَتبرجتْ واستوقفتْ … لَحْظَ المُجِدِّ وَخُطْوَة َ المُسْتَعْجِلِ فيها عيونٌ...