الواواء الدمشقي
لِكَرَامَتِي أَعْرَضْتَ لاَ لِهَوَاني – الواواء الدمشقي
لِكَرَامَتِي أَعْرَضْتَ لاَ لِهَوَاني … لَمْ تَجْفُني حَتَّى کهْتَمَمْتَ بِشَاني أصلُ التغضبِ في هواكَ محبة ٌ … تدعُ المحبَّ بصورة الغضبانِ فکشْغَلْ فُؤَادَكَ بِي فَلَسْتُ مُبَالِياً … أشغلتهُ بهوايَ أمْ هجراني
وَنَارَنْجٍ تَمِيلُ بِهِ غُصُونٌ – الواواء الدمشقي
وَنَارَنْجٍ تَمِيلُ بِهِ غُصُونٌ … فَيَغْدُو مَيْلُها كالصَّوْلَجَانِ أشبههُ ثدايا ناهداتٍ … غلائها صبغنَ بزعفرانِ
تباركَ منْ كسا خديكَ ورداً – الواواء الدمشقي
تباركَ منْ كسا خديكَ ورداً … تَطَلَّعَ مِنْ فُرُوعِ اليَاسَمِينِ وِصَالُكَ جَنَّتِي وَجَفَاكَ نَارِي … وَوجهكَ قبلتي وَهواكَ ديني أكلُّ الناسِ تمطلهمْ بدينٍ … لَقَدْ أَوْثَقْتَ نَفْسَكَ بِالدُّيُونِ
فديتُ منْ قالَ ، وَقدْ زرتهُ : – الواواء الدمشقي
فديتُ منْ قالَ ، وَقدْ زرتهُ : … هواكَ عنْ غيركَ ينهاني لاَواصلتْ روحي لجسمي إذا … فَارَقْتَنِي إلاَّ بِهِجْرَانِ وَلاَ تهنيتُ لذيذَ الكرى … إذا تجافتْ عنكَ أجفاني
لِي هَوى ً فِيكَ مَصُونُ – الواواء الدمشقي
لِي هَوى ً فِيكَ مَصُونُ … ليسَ لي فيهِ معينُ يَا حَبِيباً خَانَ عَهْدي … أَنَا مِمَّنْ لاَ يَخُونُ عُدْ إلَى تَجْدِيدِ وَصْلِي … قَالَ: خُذْ فِيما يَكُونُ وَصليَ اليومَ ظنونٌ … لكَ وَالهجرُ يقينُ
يَا مُلْبِسِي مِنْ ثِيَابِ صَبْرِي – الواواء الدمشقي
يَا مُلْبِسِي مِنْ ثِيَابِ صَبْرِي … عليهِ مذْ غابَ حلتينِ لَمْ يَتْرُكِ البَيْنُ لِي دُمُوعاً … أَبْكِي بِهَا خِيفَة ً لِبَيْنِ لأنَّ دمعي أصابَ عيني … عليكَ لما بكتْ بعينِ
قالوا جفاكَ الذي تهوى فقلتُ لهمْ : – الواواء الدمشقي
قالوا جفاكَ الذي تهوى فقلتُ لهمْ : … نَوْمِي تَعَلَّمَ مِنْهُ فَهْوَ يَجْفُوني لَوْ قَاسَ مَنْ قَدْ مَضى حُبِّي بِحُبِّهِمُ … كانُوا إذَا وُصِفَتْ أَشْجَانُهُمْ دُوني كأنَّ دمعي على خدي وَصفرتهُ … حبابُ دمعِ الندى منْ حول نسرينِ
طَافَ بِشَمْسَيْنِ مِنْ عُقَارَيْنِ – الواواء الدمشقي
طَافَ بِشَمْسَيْنِ مِنْ عُقَارَيْنِ … في ذَهَبِيَّيْنِ جَوْهَرِيَّيْنِ قَضِيبُ بانٍ مِنْ فَوْقِهِ قَمَرٌ … يُدِيرُ كأْسَيْنِ مِنْ مُدَامَيْنِ يكادُ عندَ القيامِ يقسمهُ الر … دْفُ إذَا مَا کنْثَنَى بِقِسْمَيْنِ كأنما وردُ وجنتيهِ على … خديهِ نارانِ فوقَ ماءينِ لاَ النارُ تطفى بالماءِ...
صولجُ لامينِ في عذارينِ – الواواء الدمشقي
صولجُ لامينِ في عذارينِ … في ذَهَبِيَّيْنِ جَوْهَرِيَّيْنِ يَا بِأَبِي كَيْفَ شَفَّنِي سَقَماً … سَوَادُ هذَيْنِ في سَنَا ذَيْنِ قدْ زهتِ الراءُ منْ مقبلهِ … فوقَ نظلمينِ لؤلؤيينِ وکخْتَرَطَ الغُنْجُ مِنْ لَوَاحِظِهِ … سيفينِ للسحرِ بابليينِ يا مرهفيْ مقلتيهِ دونكما … قلبي...
لمنِ الرسومُ ب ” رامتينِ ” بلينا – الواواء الدمشقي
لمنِ الرسومُ بـ ” رامتينِ ” بلينا … كسيتْ معالمها الهوى وَعرينا دِمَنٌ فُطِمْنَ مِنَ الصِّبى وَتَبَدَّلَتْ … حَرَكَاتُهُنَّ مِنَ الغَرَامِ سُكُونَا أيقظتُ فيها كلَّ وجدٍ هاجعٍ … بِيَدِ السُّهَادِ وَمَا أَرَدْتُ مُعِينا وَجَرَتْ رِكَابُ البَيْنِ فيها بالجَوى … فَتَخَالُها بَيْنَ الحُزُونِ...
سَقْياً لأَيَّامِ المُدَامِ – الواواء الدمشقي
سَقْياً لأَيَّامِ المُدَامِ … لوْ ساعدتنا بالدوامِ أَيَّامَ أَيَّامِي بِها … مثلُ الكواكبِ في الظلامِ
لا تكثروا عذلاً وَلا لوما – الواواء الدمشقي
لا تكثروا عذلاً وَلا لوما … لمْ يبق حرُّ الهجرِ لي نوما وَيْلِي عَلَى هِجْرَانِ مَنْ هَجْرُهُ … قَدْ سَامَنِي وِرْدَ الرَّدى سَوْمَا أَنْكَرَني حَتَّى كَأنْ لَمْ يَكُنْ … يَعْرِفُني مِنْ دَهْرِهِ يَوْمَا
كأنَّ نجومَ الليل منْ خوفِ فجرها – الواواء الدمشقي
كأنَّ نجومَ الليل منْ خوفِ فجرها … وَقدْ جدَّ منها للغروبِ عزائمُ جُفُونٌ حَماها الشَّوْقُ أَنْ تَطْعَمَ الكَرى … فأعينها مستيقظاتٌ نوائمُ
لهُ ضاحكٌ برقهُ خاطفٌ – الواواء الدمشقي
لهُ ضاحكٌ برقهُ خاطفٌ … عُقُولَ الرِّجَالِ إذَا مَا کبْتَسَمْ أَقُولُ لَهُ إذْ بَدَا دُرُّهُ … شهدنا لصانعه بالحكمْ أَرَى الدُّرَّ يَثْقُبُهُ النَّاظِمُونَ … وَمَا ثَقَبُوا ذَا فَكَيْفَ کنْتَظَمْ
يَا حَاكِماً قَدْ جَارَ في حُكْمِهِ – الواواء الدمشقي
يَا حَاكِماً قَدْ جَارَ في حُكْمِهِ … وَهوَ إذا ينصفني خصمي تَرَكْتُ جِسْمِي عَرَضاً قَائِماً … لَمْ يَبْقَ لِي مِنْهُ سِوَى اسْمِي
نَشْوَانُ مِنْ خَمْرِ الصِّبَا – الواواء الدمشقي
نَشْوَانُ مِنْ خَمْرِ الصِّبَا … وأَرَقُّ طَبْعاً مِنْ نَسِيمِ ماءُ الدلالِ شرابهُ … وَغِذَاؤُهُ تَرَفُ النَّعِيمِ أَضْحَى غَرَامِي في هَوَا … هُ عَلَى مَحَبَّتِهِ غَرِيمِي وَوصفتُ نعمة َ جسمه … فَنَعِمْتُ في صِفَة ِ النَّعِيمِ
لاَ تلمهُ فليسَ فيهِ ملامُ – الواواء الدمشقي
لاَ تلمهُ فليسَ فيهِ ملامُ … لومهُ في الهوى عليكَ حرامُ لَمْ يَعِشْ أَنَّهُ جَلِيدٌ وَلكِنْ … دَقَّ حَتَّى ما إنْ يَرَاهُ الحِمَامُ
هذَا كِتابي إلَيْكُمْ فِيهِ مَعْذِرَتي – الواواء الدمشقي
هذَا كِتابي إلَيْكُمْ فِيهِ مَعْذِرَتي … يُنْبِيكُمُ اليَوْمَ عَنْ شَوْقي وَعَنْ سَقَمِي أجللتُ ذكركمُ عنْ أنْ يدنسهُ … لونُ المدادِ فقدْ حبرتهُ بدمي وَلوْ قدرتُ على جفني لأجعلهُ … طِرْسِي وأَبْرِي عِظَامِي مَوْضِعَ لَ كَانَ ذَاكَ قَلِيلاً في مَحَبَّتِكُمْ … وَما وجدتُ...