السري الرفاء
جَنَحَ المِلْحِيُّ للسِّل – السري الرفاء
جَنَحَ المِلْحِيُّ للسِّل … مِو وافى يَستَقيلُ بعد أن جَلَّلَهُ خَطْ … بٌ من الشِّعْرِ جَليلُ غُرَرٌ ينتَسِبُ الصُّبْ … حُ إليها والحُجُول نُقِشَتْ نَقْشَ الدَّناني … رِفمرآها جَميلُ و لَها عندَ ذَوي الأَف … هامِ بِشْرٌو قَبُولُ هي داءٌ في شَراسي...
لا تعرِفُ العَدْلَو هو مُعتَدِلُ – السري الرفاء
لا تعرِفُ العَدْلَو هو مُعتَدِلُ … فمِثلُهُ في فِعالِه مَثَلُ أسكَرَني سُكْرُ مُقلَتَيْهِفما … دامَ ثُماليفإنني ثَمِلُ مَهْلاًفَحُبِّيهِ ضِلَّة ٌ عَرَضَتْ … يَضَلُّ فيه المَلامُ والعَذَلُ لم يَنشُرِ الهجرُ لي هَواجِرَه … حتّى انطوى من وِصالِهِ الأُصُلُ وَدَّعَني باكياًو قد ضَحِكَتْ …...
مَلامُك في الهَوى أذكَى غَليلي – السري الرفاء
مَلامُك في الهَوى أذكَى غَليلي … و أَضرمَ لوعة َ الكَمَدِ الدَّخيلِ أَرى جَزَعي لبينِهمُ جميلاً … فكيفَ أعوذُ بالصَّبرِ الجميلِ نوًى خَلَعت عِذارَ الدَّمعِ حتَّى … لَقامَ بعُذرِنا عند َالعَذولِ فراقٌ ما يُفتِّرُ مِن فريقٍ … يُطِلُّ دَمِي ودَمعِي في الطُّلولِ...
إذا المَجَرَّة ُ مالَتبعدَ تعديلِ – السري الرفاء
إذا المَجَرَّة ُ مالَتبعدَ تعديلِ … و جاذَبَ الليلُ حبلاً غيرَ موَصولِ و هبَّ ذُو الرَّعَثَاتِ الحُمر مُنتشياً … فارتاعَ من صَارمٍ للصُّبحِ مَسلولِ لمَّا رآه يَضُمُّ الليلَ أَكبَرُهُ … فعادَ منه بتكبيرِ وتهليلِ فقامَ من رَهطِهِ الأشرافِ ذولُمَّة ٍ … كأَنَّها...
كَمَلْنَ فأطلَعْنَ البُدورَ كَوامِلا – السري الرفاء
كَمَلْنَ فأطلَعْنَ البُدورَ كَوامِلا … و مِلْن فأبدَين الغصونَ مَوائِلا غَدَونَ لنا بالوَصل أُنساً نَواضِراً … و كنَّ مِن الهِجران وَحشاً خَواذِلا يُحرِّكن أعطافَ العَليلِ صَبابة ً … إذا حرَّكَتْ أعطافُهنّ الغَلائِلا نَوَين نوى ً لم يَنوِ نَقصَ عُهودِنا … فغادَرنَ أنواعَ...
عنديإذا ما الروضُ أصبحَ ذابلاً – السري الرفاء
عنديإذا ما الروضُ أصبحَ ذابلاً … تُحَفُ أغضُ من الرِّياضِ شمائِلا خُرسٌ تُحدِّثُ آخراً عن أوَّلٍ … بعجائبٍ سلَفتْو لسْنَ أوائِلا سُقِيَتْ بأطرافِ اليَراعِ ظُهورُها … وبطونُها طَلاًّ أَجمَّ ووابِلا تلقاكَ في حُمرِ الثِّيابِ وسُودِها … فَتَخَالُهُنَّ عرائساً وثَواكِلا و تُريكَ ما...
وضاحكِ الرَّوْضِ مُحلَّى المَنزِلِ – السري الرفاء
وضاحكِ الرَّوْضِ مُحلَّى المَنزِلِ … سَبْطِ هُبوبِ الرِّيحِ جَعْدِ المَنهلِ مُوشّحٍ بالنُّورِ أو مُكَلَّلِ … مفروجة ٍ حُلَّتُه عَن جَدولِ أقبلَ قد غَصَّ بمدٍّ مُقبِل … و الطيرُ تنقضُّ عليه من عَلِ تَساقُطَ الوَشْيِ على المُصَندلِ … صَبَّحْتُهو الصُّبحُ سامي الجحفلِ كأنَّما...
جاءَت مُولَّعة َ الكَواهِل – السري الرفاء
جاءَت مُولَّعة َ الكَواهِل … تختالُ صادقة َ المخائِل كَحْلاءُ حالية ٌ بكَت … حتَّى انثَنتْ مَرهاءَ عاطل حِمَّاءُيَحسُبُ برقُها السْ … سَاريمفضّضة ُ الحَمائِل يَلقَى الخَمائِلَ من سَنا … ه بمثلِ نُوَّارِ الخَمائِل فَيَدُ الجَنوبِ تَلُفُّها … لفَّ الجَحافلِ بالجحافِل و...
مِنَ الحَزْمِ أن تَلقَى الهَوىو هو مُقبِلُ – السري الرفاء
مِنَ الحَزْمِ أن تَلقَى الهَوىو هو مُقبِلُ … و كيفَ تَرى عدلَ الزمانِ فتعدلُ و عُلَّ بماءِ الوَردِ خَيشٌ كأنَّه … على جُدْرِهِثَوبُ العَروسِ المُصَندلُ و يَومي به يومٌ أغرُّفإن تَزُر … نَعِمتَ بهو هو الأغرُّ المُحَجَّلُ
أبدْرَ دُجى ً غالَته إحدى الغَوائلِ – السري الرفاء
أبدْرَ دُجى ً غالَته إحدى الغَوائلِ … فأصبحَ مفقوداًو ليسَ بآفلِ أَتَته المناياو هو أعزلُ حاسِرٌ … خَفِيُّ غِرارِ السَّيفِ بادي المقاتلِ غلامٌإذا عاينْتَ عاتقَثَوبِه … رأيتَ عليه شاهداً لِلحمائلِ يُمسِّحُ بالمِسكِ الذَّكيِّ مُرَجَّلاً … يَرُفُّ على المتنينِ مِثلَ السَّلاسلِ سواءٌ عليه...
أهجراً كانَ صَدُّكَ أم مَلالا – السري الرفاء
أهجراً كانَ صَدُّكَ أم مَلالا … و بِرّاً كَان وصلُك أم خَيالا أكانَ فِراقُك المُشجِي زِيالاً … فآمُلُ منك عَطفاً أم زَوالا إذا ذُكِرَ العقِيقُ لنا نَثَرنا … عَقِيقَ الدّمعِ سَحّاً وانهمالاً طُلولٌ كَلمَّا حاوَلْن سَقياً … سَقَتها العَينُ أدمُعَها سِجالا تَحِنُّ...
هِيَ الصَّوارمُ والخطِّية ُ الذُّبُلُ – السري الرفاء
هِيَ الصَّوارمُ والخطِّية ُ الذُّبُلُ … و الحربُ كاشرة ٌأنيابُها عُصُلُ و اللَّيثُ أصحَرَ حتى لا حُصونَ له … و لا معاقلَ إلا البِيضُ والأَسلُ و الرُّومُ تَبذُلُ ما رامَتْ أسِنَّتُه ؛ … و هَل لهابالمنايا أقبلتْقِبَلُ منه الكتائبُ والرَّياتُ مُوفِية ٌ...
تَأبَى الصَّبابة ُ أن تُصِيخَ لعاذل – السري الرفاء
تَأبَى الصَّبابة ُ أن تُصِيخَ لعاذل … أو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِ عَرفَ المنازلَ باللَّوى َ فبكَى دماً ؛ … إنَّ الهَوى فيه اختلافُ مَنازلِ و متَى رأَى آثارَ حَيٍّ نازحٍ … حَيَّاو قالَسُقِيتَ أَوبة َ راحلِ لاّ يستفيقُ كأنَّ نَفثة...
رضا المُتَجنِّي غاية ٌ ليسَ تُدرَكُ – السري الرفاء
رضا المُتَجنِّي غاية ٌ ليسَ تُدرَكُ … و في كلِّ وَجهٍ للتجرُّمِ مَسلَكُ إذا صاحبٌ عني تَولَّى تَركتُه … على طبعِه في العُذرِفالعُذرُ أملَكُ وَصَلتُك لمَّا كنتَ فيَّ مُوَحَّداً … وَ عَزَّيْتُ فيك القلبَ إذ أنتَ مُشرِكُ
قُضُبُ الهِنْدِ والقَنا أخدانُك – السري الرفاء
قُضُبُ الهِنْدِ والقَنا أخدانُك … و المقاديرُ في العِدا أعوانُكْ و المعالي رياضُ طَرْفِكَو الحم … دُإذا راقَ زَهرُهرَيحانُك ضَحِكَ المجدُ في زَمانِكَعِلْماً … أنْ سَيُوطِيه ما أَحبَّ زمانُك أيُّها ذا الأميرُ ما رَمِدَتْ عي … ناكَحاشا لها ولا أجفانُكَ بل حَكَتْ...
و فتيَة ٍ دارَتِ السُّعودُ بِهِم – السري الرفاء
و فتيَة ٍ دارَتِ السُّعودُ بِهِم … فدارَ للرَّاحِ بينَهم فَلَكُ بِتْناو ضَوْءُ الكؤوسِ يَهتِكُ بالإ … شْراقِ سِترَ الدُّجى فينهَتِكُ نَرى الثُّرَيَّاو البَدْرُ في قَرَنٍ … كما يُحَيَّا بِنَرْجِسٍ مَلِكُ
عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّة ٌ تَغْشاكا – السري الرفاء
عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّة ٌ تَغْشاكا … و سَلامَة ٌ تُشْجي قُلوبَ عِداكا و سَحابُ عافِيَة ٍ يَعُمُّكَ وَبْلُها … سَعَة ًكما عَمَّ العُفاة َ نَداكا داوَيْتَ جِسْماً طالَما داوَى الهُدى … تحتَ العَجاجِو أمرضَ الإشراكا و أخذْتَ كأسَكَو الشِّفَاءُ قَرِينُها … فلَو...
وَمنتبه يسعَى إليَّ بكأسِه – السري الرفاء
وَمنتبه يسعَى إليَّ بكأسِه … و قَد كادَ ضَوْءُ الصُّبْحِ باللَّيلِ يَفْتِكُ و قد حَجَبَ الغَيْمُ السَّماءَ كأنَّما … يُزَرُّ عليها منه ثَوْبٌ مُمَسَّكُ ظَلَلْنا نَبُثُّ الوَجْدَو الكأسُ دائِرٌ … و نَهتِكُ أستارَ الهَوى فتَهَتَّكُ فَمَجلِسُنا في الماءِ يَهوي ويَرتقي … و...