الخبز ارزي
قل للغزال الذي في سِكة الآسي – الخُبز أَرزي
قل للغزال الذي في سِكَّة الآسي … عذَّبتَ قلبي وقد قطَّعتَ أنفاسي بحسن وجهك يا مَن لا شبيه له … لا تُشمتِ الناسَ بي يا أملح الناسِ هذا كتابيَ لما قلَّ مصطبري … أشكو اليك صباباتي ووسواسي ما زالَ يُملي فؤادي ما...
قد كنت فزت بمن أهوى وآنسني – الخُبز أَرزي
قد كنتُ فزتُ بمن أهوى وآنَسَني … طيبُ الحياة وطيبُ العيش إذ أنسا حتّى تعرَّض لي واشٍ فنغّصني … فصار لي مأتماً ما كان لي عُرُسا بمجلسٍ كان مُلتَذّاً فنغَّصَه … ما كان من طَفِسٍ لا كان ذا جَلَسا في مجلسٍ غَرَسَ...
وزائرٍ زار بعد ياس – الخُبز أَرزي
وزائرٍ زارَ بعد ياسِ … في مقلتَيه سيما النعاسِ فقلت يا منتهى مناي … ومَن به كان إلتماسي أزُرتَ شوقاً فقال كلا … لكن بروحي لكم مُوَاسِ
جمال عينيك عطل النرجس – الخُبز أَرزي
جمال عينيك عَطَّل النَّرجسْ … حتى تقاضى ودار في المجلِسْ أبصر عينيك فانثنى خجلاً … فهو لفرط الحياء قد نكِّسْ لو استطاع الكلامَ قال كذا … كان ولكن لسانه أُخرِسْ
سقيتني كأساً فأسكرتني – الخُبز أَرزي
سقيتَني كأساً فأسكرتَني … ومنك سكري لا من الكاسِ أوقعتَني في قعر بحر الهوى … في لجَّةٍ تقطع أنفاسي أنا غريب والهوى قاتلي … والقلب مملوء من الياسِ حتى متى أُخفي عليك الهوى … يا دولتي عُودي من الراسِ
تبدت لنا حوراء في صورة الإنس – الخُبز أَرزي
تبدَّت لنا حوراء في صورة الإنسِ … تُشَبَّه شمساً وهي أبهى من الشمسِ أرى شخصَها أُنساً لغيري فديتُها … وذكري لذاك الشخص في خلوتي أُنسي
كأنه والكأس في كفه – الخُبز أَرزي
كأنَّه والكأس في كفِّه … متصلاً بالأنمل الخَمسِ ياقوتة حمراء قد صُيِّرت … واسطةً للبدر والشمسِ
بديع ملاحات يذوب من اللمس – الخُبز أَرزي
بديع مَلاحاتٍ يذوب من اللَّمسِ … تكبَّر أن يُدعى الى صورة الإنسِ فلما رأته الشمس منه تعجَّبت … وقالت له باللَهِ أنت من الإنسِ وقالت له ما الاسم قال محمدٌ … فقالت فقِس في الحسن نفسَك مَع نفسي فأُغضبَ حتى كاد يلطم...
مليح في الملاحة ما يوازي – الخُبز أَرزي
مليح في الملاحة ما يُوازي … تملك مهجتي ودمي وحازا بذلتُ له المودَّةَ من فؤادي … فجازاني بأحسن ما يُجازي عروسُ ملاحةٍ جُلِيت علينا … وقد نُفِل الجمالُ لها جهازا غلائل خدِّها صُبِغَت بوَردٍ … وقد جُعِل النهارُ لها طِرازا
تذلل لمن تهوى تكن واجد العز – الخُبز أَرزي
تَذلَّل لمن تهوى تكن واجِدَ العِزِّ … فما غير مَن تهوى لقلبِكَ من حِرزِ فإن خِفتَ من عين الرَّقيب فَعُذ به … وسَلِّم إليه بالإشارة والغَمزِ ولا تُوقِظَن هجرانَه بعيادةٍ … فما تقطع الأسيافُ إلا على الحَزِّ
إذا راح مشهور المحاسنِ أو غدا – الخُبز أَرزي
إذا راح مشهورُ المحاسنِ أو غَدا … يلين له لحظُ العيونِ الغوامِزِ فمن لم تفز عيناه منه بنظرةٍ … فليس بخيرٍ في الحياة بفائزِ إذا ما انتضى سيفَ الملاحة طرفُهُ … ونادى قلوبَ الناس هل من مُبارِزِ عجزتُ وألقى السلمَ قلبي لطرفِهِ...
ارحم عليلاً أنت أسقمته – الخُبز أَرزي
ارحم عليلاً أنت أسقمتَه … والوصف عن حالته يقصرْ إن الذي أبقيت من جسمه … يا مُتلف الصبِّ ولم تشعرْ صُبابةٌ لو أنها دمعةٌ … تجول في خديك لم تقطرْ
هجر الملاح نصيب من لا يهجر – الخُبز أَرزي
هجرُ الملاح نصيب من لا يهجرُ … لن يغدروا إلا بمن لا يَغدرُ وإذا وفى لهمُ مُحبٌّ لم يَفُوا … وإذا تسلّى عنهم لم يعذِروا واذا هُمُ مَلُّوا وفاءً أنكروا … ما لم يكن من قبل ذلك يُنكَرُ أحسن أبا حسنٍ فإني...
اعلم بأن مسرتي – الخُبز أَرزي
اعلَم بأنَّ مسرَّتي … لو كان فيها ما يَضرُّكْ لَتَركتُ ذلك واتَّبَع … تُ مضرَّتي فيما يسرُّكْ
أيها الانسان صبرا – الخُبز أَرزي
أيُّها الانسان صبرا … إنَّ بعد العسر يسرا كم رأينا اليوم حُرّاً … لم يكن بالأمس حُرّا لازَمَ الصبرَ فأمسى … مالكاً خيراً وصبرا فاشرب الصبرَ وإن كا … نَ من المُرِّ أمَرّا
جار الزمان علينا في تصرفه – الخُبز أَرزي
جار الزمانُ علينا في تصرفِه … وأي دهرٍ على الأحرار لم يَجُرِ عندي من الدهر ما لو أنَّ أيسَرَهُ … يُلقى على الفلك الدَّوَار لم يَدُرِ
في القلب من حر الصبابة نار – الخُبز أَرزي
في القلب من حَرِّ الصبابة نارُ … جَمرٌ عليه مَهابةٌ ووقارُ لعب الهوى بجوارحي فَأَذابَها … فالقلب بين حشا الضلوع مُعَارُ إن قلت قابله ماهون قبله … غُلِبَ العَزاءُ فما لَدَيَّ قَرارُ قد كان في تلف المحبِّ بحبِّه … قبل الذي سلفت...
مت بالشعر يا غلام فأضحى – الخُبز أَرزي
مُتَّ بالشعر يا غلام فأضحى … فوق خديك منكرٌ ونكيرُ إن يكن موضعَ اللثام قليلاً … فهو في موضع المنال كثيرُ وكذاك الكتاب عنوانه سط … رٌ وفي طَيِّه الخفِيِّ سطورُ