الخبز ارزي
أستغفر اللَه إن اللَه غفار – الخُبز أَرزي
أستغفر اللَه إن اللَه غفّارُ … وما على عاشقٍ إثمٌ ولا عارُ بالنار خوَّفني قومٌ فقلتُ لهم … النارُ ترحم مَن في قلبه النارُ ما ضاعف اللَهُ للعشّاق محنتهم … إلا وليس على العشّاق أوزارُ لولا الحياء من العذّال يسترنا … إذَن...
يا قليل الإنصاف قلة إنصا – الخُبز أَرزي
يا قليل الإنصاف قلَّةُ إنصا … فِك في الحبِّ مثل قلَّة صبري لا تلمني إن ضاق عفوك عني … في الهوى أن يضيق بالشوق صدري كان عذري إليك عندك ذنباً … فأنا الدهر في اعتذارٍ لعذري كنتُ أبكي من هجر يومٍ بيومٍ...
مني تقياً ومنك مكر – الخُبز أَرزي
مِنِّيَ تُقياً ومنكَ مَكرُ … وفِيَّ بلوىً وفيك صَبرُ ما لَكَ في الظُّلم والتعدِّي … عُذرٌ ولي في هواكَ عُذرُ أنتَ غَزالٌ وأنت غُصنٌ … وأنتَ ليلٌ وأنت بَدرُ تُبدي لنا نرجساً وورداً … حَشوهما فِتنةٌ وسِحرُ بخَمرِ عَينيك في فؤادي …...
شاقني الأهل لم تشقني الديار – الخُبز أَرزي
شاقَني الأهلُ لم تشقني الدِّيارُ … والهوى صائرٌ إلى حيث صاروا جيرةٌ فرَّقَتهمُ غربةُ البَي … نِ وبين القلوب ذاك الجوارُ ليس تنسى تلك القلوبُ عهوداً … كذَّبَتها يوم النوى أبصارُ أنت تدري أن الهوى ليس يحلو … طعمُه أو يكون فيه...
ألا يا من إذا ولوه جارا – الخُبز أَرزي
ألا يا مَن إذا وَلَّوهُ جارا … ألستَ ترى محبَّك كيف صارا ويا قمراً ينير الحيل ليلاً … وشمساً تشرق الكلا نهارا فديتُك لم أقسكَ بغصن بانٍ … ولا شَبَّهتُ خدَّك جلَّنارا وكيف وأنت معدن كلِّ حسنٍ … إذا ما عُدَّ كنتَ...
أما لو كنت مهدي ملك مصرٍ – الخُبز أَرزي
أما لو كنتُ مُهدِيَ ملكِ مِصرٍ … إليك لَقَلَّ عن مقدار شُكرِكْ فأهديتُ القليلَ ببسط أُنسي … وأسألك القبول بِبَسط عذرِكْ
أقرت نجوم الحسن أنك بدرها – الخُبز أَرزي
أقرَّت نجومُ الحسن أنك بدرُها … وأنك في روض المحاسن زهرُها ووجه لو اَنَّ الأعين العور كُحِّلت … ببهجته يوماً لراجَعَ بصرُها وللجُدَري فيه رسوم محاسنٍ … يُرى فيه آثارَ المحاسن أثرُها على قامةٍ مازال يُغبَط ردفُها … ويُحسَدُ ساقاها ويُرحَم خصرُها...
بحق الإشارات التي كن بيننا – الخُبز أَرزي
بحقِّ الإشارات التي كُنَّ بيننا … أتذكرها أم أنتَ غير ذَكُور فمن عينك الكحلاء كانت بليَّتي … فويلاه من غنجٍ بها وفتورِ تفرَّقتِ اللذّات عنّي لفقدكم … تفرُّقَ أجنادٍ لفقد أمير
سقياً لدهرٍ مضى ما كان أحسنه – الخُبز أَرزي
سقياً لدهرٍ مضى ما كان أحسنه … إذ أنت متَّبعٌ والشرط دينارُ أيام وجهك مصقول عوارضه … وللربيع على خديك أنوارُ حانت منيته فاسودَّ عارضه … كما يُسوَّدُ بعد الميت الدارُ
جعلت فداك من بؤس وضر – الخُبز أَرزي
جُعِلتُ فداك من بؤسٍ وضُرِّ … ومن مكروه حادِث كلِّ دهرِ تعجَّلَ منك إلطافٌ وبرٌّ … وأبطأ عنك إلطافي وبرّي بغير تغافلٍ منّي ولكن … لقول الناس في بدوٍ وحَضرِ إذا أهدى الهديَّةَ مبتديها … فإسراعُ المُكافئِ ضِيقُ صَدرِ
عيد الأمير على الزمان أمير – الخُبز أَرزي
عيدُ الأمير على الزمان أميرُ … وكذاك تأثيرُ الخطيرِ خَطيرُ يا زينةَ الأعياد عِش لتزينها … أبداً فعيشك للزمان حَبِيرُ باليمن والبركات ظَلتَ مُعَيِّداً … وظِلالُ عيدِك غبطةٌ وسرورُ
لست ترى ذا الفقار مذكراً – الخُبز أَرزي
لستَ ترى ذا الفقار مُذكَّراً … إلا إذا يُذكرُ الفتى حيدَرْ جازَ أبو القاسم المَديحَ عُلاً … وقَدرُه في المَديح لا يُقدَرْ شكرتُه من أخٍ ومِصر تُرى … مُخصِبَةً إذ بِجُوده تُمطَرْ أَشعَرُ في مَدحِه ومَن أودَع ال … نِعمَةَ من يستحقها...
سيدي دعني أُداري – الخُبز أَرزي
سيدي دعني أُداري … فعسى أُكفى حذاري ليس ذلّي وخضوعي … لك في الحبِّ بعارِ بي سقام فيه عذري … بيِّنٌ قبل اعتذاري شاهداه ما تراه … من نحولي واصفراري ويك يا مُسلِمَهُ المُس … لِمَ نفسي للبوارِ لعب الحبُّ بقلبي …...
حييت من أهوى على سكري – الخُبز أَرزي
حييتُ من أهوى على سكري … ورأسه قد مال في حجري بكفِّ بدرٍ نصفه أبيض … ونصفه أحمر كالخَمرِ فازداد طيبُ الورد في كفِّه … كمثل طِيب الندِّ بالجمرِ
أشموس أم بدور – الخُبز أَرزي
أشموسٌ أم بدورُ … أم عيونٌ أم ثغورُ بنبات النَّرجس الغَض … ضِ لنا تمَّ السرورُ ذهبٌ بين لجينٍ … فيه مسك وعبيرُ أعينٌ رُكِّبَ فيها … حدقٌ ليست تدورُ فاسقني قاتِلةَ الأح … زان فاليوم مَطِيرُ وتغنوا من لقلبٍ … فيه...
تطوى المنى عن طلاب غايتِه – الخُبز أَرزي
تُطوى المنى عن طلاب غايتِهِ … بالناس في كُتبه إذا تُنشَرْ وقدرُه فوق ما تملَّكه … فليس حبّي له بمستكثَرْ اختصَّه جعفر الإمام فقد … وُفِّقَ فيما اختَصَّه جعفرْ فكُتبُه كالعيون إن نُشِرَت … سَوَادُها من بياضها أحوَرْ تطلع من رأيه اذا...
متهرد صبغ الهوى لوني به – الخُبز أَرزي
متهرِّدٌ صبغ الهوى لوني به … فأذاب جسمي في الهوى تذكاره وكأنني من صفرةٍ غسلينُه … وكأنني من دقَّةٍ زُنارُهُ فاذا جحدتُ هواه أو أنكرته … شهدت عليَّ من الهوى آثاره
متنصر صبغ الهوى جسمي به – الخُبز أَرزي
مُتَنَصِّرٌ صبغ الهوى جسمي به … فأذابَ قلبي في الهوى تَذكارُهُ فكأنَّني من صُفرةٍ غِسلينُه … وكأنَّني من دقَّةٍ زُنّارُهُ وإذا جحدتُ هواه أو أنكرتُهُ … شهدت عَليَّ من الهوى آثارُهُ