الباخرزي
إن فاتَكَ الشرفُ الرفي – الباخرزي
إن فـاتَـكَ الشـرفُ الرفيـ … عُ وما استطعتَ بهِ لحاقا فابخلُ بمائكَ أن يرا … قَ وجُدْ بخُبزكَ أنْ يُذاقـا
حلَّ النقابِ فراقهُ – الباخرزي
حلَّ النقابِ فراقهُ … ثم استحلَ فراقهُ
ضَرَبوا بمُنْعرَجِ اللواءِ سرادِقا – الباخرزي
ضَرَبوا بمُنْعـرَجِ اللـواءِ سرادِقا … فسقاهم جَفْني سحابـاً وادِقـا لم أدعُ مد نزلوا العذيبَ وبارقا … إلا سقى اللهُ العذيبَ وبارقا بَخلوا عـلى عَيني بحُسنِ لقائهـم … فظللتُ للنظـرِ الخَفـيِّ مُسارِقـا إحدى النّوائبِ في الصّبابـة ِ أنّني … كنتُ الأمينَ فصرتُ فيها...
أقولُ لهُ ، ولم أنفس بنفسي – الباخرزي
أقولُ لهُ ، ولم أنفس بنفسي … عليهِ ولا التليدِ ولا الطريفِ: فدى ً لـكَ ما تُزَرُّ عليـهِ قُمْصي … وقُمْصي لا تُـزرُّ عـلى سَخيفِ فإني منكَ في روضٍ أريضٍ … دُللتُ بـهِ على خصبٍ وَريفِ ومن زهراتِ حظكَ في ربيعٍ …...
وقلتُ وقد سمعتُ بهِ لصَحْبي – الباخرزي
وقلتُ وقد سمعتُ بـهِ لصَحْبي … صـلُوا بعُرا الذَّميل عُرا الوَجيفِ فسرنا ننشقُ القيصومَ ورداً … ونَحْسو أكْؤسَ السّير الذَّفيـفِ وليسَ لنا النّديمُ سوى السعـالي … وليسَ لنا الغنـاءُ سوى العَزيفِ فلما أن أنختُ بهِ ركابي … غَفرتُ جَرائـرَ الزَّمـنِ العَنيـفِ ولفَّ...
فرعتُ ذؤابة َ المجدِ المنيفِ – الباخرزي
فرعتُ ذؤابة َ المجدِ المنيفِ … بما استطرفتُ من ودَّ الشريفِ
قد قفل البابَ بقفلٍ له – الباخرزي
قد قفل البابَ بقفلٍ له … من بُخلـهِ خَوفـاً على الأرغفَـهْ وقالَ: إنْ أطعمتُ منهـا امْـرأً … لُبابة ً إني كثـيرُ السّفَـهْ وطولَ الشاربَ كي لا ترى … إذا تَغدّى ، حركاتُ الشّفَـهْ
بالأملِ الكاذبِ والخوف – الباخرزي
بالأملِ الكاذبِ والخوف … جعلتَ لي قلبينِ في جوفي آملُ قرباً وأخافُ النوى … فمُهجـتي في راحـتي أوفـي سعدتُ لو سفْتُ ثـرى تُربـة ٍ … تَسلكُهـا، سوفَ ترى سَوْفـي
إذا سألوني عن سوادِ غذارٍ من – الباخرزي
إذا سألوني عن سوادِ غذارٍ من … غدا لا يصافيني وظلتُ أصافيهِ أجبتُ : نمالُ المسكِ دبت بوجههِ … فساخَ لِلُطْفِ الجِلدِ أَنملُهـا فيهِ
وليلٍ دجوجيٍّ كأنَّ صباحَهُ – الباخرزي
وليـلٍ دجوجـيٍّ كـأنَّ صباحَهُ … يهزُّ لواءً ماشاً فوقَ عطفهِ تنزه سمعي منهُ في صوتِ طائرٍ … شدا مشرئبَّ الجيدِ ثانيَ عطفهِ فأطعمتُ خـلاّني كبابـاً كعَرْفـهِ … وعاطيتُ ندمـاني شرابـاً كظرفهِ
أصونُ هدب ردائي ليسَ يجذبهُ – الباخرزي
أصونُ هدب ردائي ليسَ يجذبهُ … إلا فَتى ً يبـذلُ الإنصافَ إن صافى ولم يخن قطُّ إلفٌ في مودتهِ … إلا وجدتُ من الألافِ آلافا
أَفدي غزالاً مفرطاً في الخلافْ – الباخرزي
أَفـدي غزالاً مفرطـاً في الخلافْ … كأنّـهُ بعضُ غصـونِ الخـِلافْ ظبيٌ غَريـرٌ غرَّني حُسنُـهُ … أخـافُ منهُ وعليهِ أخافْ
أهجو متاعي بألفِ بيتٍ – الباخرزي
أهجو متاعي بألفِ بيتٍ … إذْ رَدَّ بَيْتـي بـلا متاعِ وأَضيـع المـالِ مـا تَـلاشى … بالمهرِ والمهدِ والرضاعِ
ولستُ أستبدعُ ما نابَني – الباخرزي
ولستُ أستبـدعُ مـا نـابَـني … من خُرُقٍ في فعْلـهِ شائـعْ فالرفقُ والقارظُ غابا معاً … كِلاهُمـا لم يَـكُ بالرّاجِـعْ
خضَمّ سَخا وهزبرٌ سَطا – الباخرزي
خضَـمّ سَخـا وهزبـرٌ سَطا … وسيفٌ مَضى وسنـانٌ صَـدَعْ تَفـاوتَ إخوانُـهُ والخـوانُ … يرفعُ هذا ، وهذا يضع
غَريرة ٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها – الباخرزي
غَريرة ٌ بعدُ لم تَكْعُبْ ودايَتُها … قد علّقتْ فوقَها للعَـوذة ِ الوَدَعا قد غارَ في اللحمِ كعباها ، وظنيَ أن … سَيَطلعانِ على مَجرى الوِشاحِ مَعا
رعى اللهُ أحبابَنا الظاعنينَ – الباخرزي
رعـى اللهُ أحبابَنـا الظـاعنينَ … وإن ضَيّعوا فيَّ شَرْطَ الحفاظْ ولما تولوا وأحشاؤهم … منَ النـارِ مَملـؤة ٌ بالشُّواظْ فدمـعٌ يفيضُ ونفسٌ تقيـضُ … وصبرٌ يغيضُ وصبٌّ يفاظ
قاضٍ مَضى لسبيلهِ لمّا قَضى – الباخرزي
قاضٍ مَضى لسبيلـهِ لمّا قَضى … ما كانَ أولّ من قضى ثمَّ انقضى ودهشتُ حتى لستُ أدري أنهُ … ماضٍ قضى أو أنّـه قاضٍ مَضى