الباخرزي
معادُ معاديهِ مهما طوى – الباخرزي
معادُ معاديهِ مهما طوى … على بُغضِهِ القلبَ، قَعرُ الطّوِيّ وأمثلُ أحوالِ أعدائهِ … وكلهمُ نهبُ داءٍ دوي عِصِـيٌّ مكلّلـة ٌ بالـرؤوسِ … وروس مكللة ٌ بالعصيّ
ويقول فيها:وسُقتُ الرَكائبِ حتى أنَخْنَ – الباخرزي
ويقول فيها:وسُقتُ الرَكائبِ حـتى أنَخْنَ … بسَبْط الأنـاملِ سِبْطِ النّبِيِّ عليِّ بن موسى مواسي العفاة ِ … أبي القاسمِ السيدِ الموسويَ خصيبِ الثرى غضيّ نبتِ المراد … رحيبِ الذرى عذبِ ماءِ الرُكيِّ طَمى بالنّدى واديـا راحَتَـيهِ … فطم على آجناتِ القريِّ نماهُ...
حَبا من تحتِ ذَيلِ الحَبِيِّ – الباخرزي
حَبا من تحتِ ذَيـلِ الحَبِيِّ … شعاعٌ كحاشية ِ المشرفي أعـادَ طـرازَ رداءِ الهــوى … ولكن تردى وشيكَ الهويّ وأطلـعَ في جُنحِ ليـلِ السّحابِ … صباحاً مُضيّاً وشيكَ المُضيِّ هي النارُ تعبدُ لا للصلاة ِ … إليها، وتُعمدُ لا للصِّـليِّ ولكنَّ إشراقها...
يا خالقَ الخلقِ حملتَ الورى – الباخرزي
يا خالقَ الخلقِ حملتَ الورى … لما طغى الماءُ على جاريه وعبـدُك الآنَ طغـى مـاؤُهُ … في الصلب فاحملهُ على جاريه
كم راكبٍ لم يترجَلْ ماشياً – الباخرزي
كم راكبٍ لم يترجَـلْ ماشيـاً … وعقله دونَ عقولِ الماشية تُعجبُـهُ غاشيـة ٌ يَحملُهـا … أمامَهُ في السُّوقِ بعضُ الحاشيَهْ لم يأتني حديثُهـا قَبـلُ فهـل … أتاك يا صاحِ حديثُ الغاشية ؟
صارَ قدري في الناسِ كاسمي عليا – الباخرزي
صارَ قدري في الناسِ كاسمي عليا … ولساني بالصدقِ أضحى مليا وكأنَّ الالهَ قال لأجلي : … وجعلنا لسانَ صـدقٍ عَليّا
لقد كنتُ زيراً للغواني أزورها – الباخرزي
لقد كنتُ زيراً للغواني أزورها … فتُضربُ أوتـارٌ ويُطربُ نايُ فأصبحتُ زيراً ناحلاً بعدَ نأيها … ستُطلبُ أوتارٌ ويقرُبُ نايُ
بعدتَ فعادَ جديدُ بالي باليا – الباخرزي
بعدتَ فعادَ جديدُ بالي باليا … وتعطّلتْ حالي وكـانتْ حاليَهْ فلتدنُ أو تبعد فكيفَ تصرفت ؟ … فهـي المُنى وحديثُ نفسٍ خاليَهْ
هأنذا ثاوياً بمضْيعة ٍ – الباخرزي
هـأنــذا ثاويـاً بمضْيعـة ٍ … ووالدي في ضريحهِ ثاوِ قد كـان للدَّهرِ رونقاً فمضـى … فكلّهُ رونـقٌ بـلا واوِ
يا شمسُ والشمسُ لها حاجبٌ – الباخرزي
يا شمسُ والشمسُ لهـا حاجبٌ … حاجبكَ الطلقُ لماذا انزوى ؟ أإنْ هَفـا لُبِّـي مــن نَشوة ٍ … لَظاتُهـا نَزّاعـة ٌ للشَّوى فانْوِ ائْتلافـاً فلكلِّ امـرىء ٍ … قال النبيُّ المصطفى : ما نوى حتى إذا قيلَ : صحا وارعوى … عادَ،...
ألا ربَ مولى غرّني من عهودهِ – الباخرزي
ألا ربَ مولى غرّني من عهودهِ … يمينٌ عليها صافحتني يمينهُ أكابد منه ضدَّ ما أستحقهُ … فأصدُقُ في ودِّي لهُ ويَمينُ هُوْ عجبتُ لأخلاقِ اللئامِ كأنهم … عنِ الكرمِ المعجونِ في شيمي نهوا
دارُ خُداشٍ جَنّة ٌ، مالَها – الباخرزي
دارُ خُـداشٍ جَنّة ٌ، مالَهـا … في طيبها أو حسنها كنه وهو من البلهِ . وفيما رووا … «أكثرُ أهلِ الجنّـة ِ البُلُه»
رُويدَكَ يا مَن أغضبتْهُ هناتُهُرُويدَكَ يا مَن أغضبتْهُ هناتُهُ – الباخرزي
رُويدَكَ يا مَن أغضبتْهُ هناتُهُرُويدَكَ يا مَن أغضبتْهُ هناتُهُ … تربص به الأيامَ سوفَ تراهُ فما هوَ فيما رامَ إلا كباسطٍ … إلى الماءِ كفّيْهِ ليبلغَ فـاهُ
وأَقرعَ طيّاشِ الدماغِ سَفيهِ – الباخرزي
وأَقـرعَ طيّاشِ الدمـاغِ سَفيهِ … يتيهُ مـعَ الداءِ المُركّبِ فيهِ أعيرَ منَ الغربانِ أسوأ عادة ٍ … فباتَ يواري سوأة ً لأخيهِ
إذا اقتبسَ الهلالَ النورَ منْهُ – الباخرزي
إذا اقتبسَ الهـلالَ النورَ منْـهُ … زَوى عنه الجبينَ وقالَ: مَن هُو ؟ أيطمَعُ أنْ يكونَ غـلامَ وَجْهي … وليسَ لكاذبِ الأطماعِ وجههُ ؟ فأما إذا ألحَّ عليَّ حتى … يكونَ شراكَ نعليَ فليكنهُ
حرف الهاءوشادنٍ ليسَ يَهواني وأَهواهُ – الباخرزي
حرف الهاءوشادنٍ ليسَ يَهـواني وأَهـواهُ … والمستعانُ على هجرانهِ اللهُ فالنحلُ يشتارُ شهداً من مقبلهِ … والشمسُ تقبسُ نوراً من محياهُ
تلكَ الجنانُ قطوفهنَّ دَوانِ – الباخرزي
تلـكَ الجنـانُ قطوفهنَّ دَوانِ … تشدو حمائلها على الأغصانِ؟ أم صُدغُ مَعشوقٍ تَصَوْلَجَ مسكُهُ … مـن وردِ وَجنَتـهِ عـلى ميدانِ ؟ أم روضة ٌ بيدِ السحابِ مَروضـة ٌ … لنسيمهـا لَعِبٌ بغُصنِ البـانِ ؟ أم شعرُ أظرفِ مَن مَشى فوق الثّرى الـ...
مجلسَ الأستاذِ عبدِ ال – الباخرزي
مجلسَ الأستاذِ عبدِ ال … ـلــه روضُ العارِفينــا ألحـقَ الفخــرَ بنـا بعْـ … ـدَ احْتكـامِ العارِ فينـا