الأحوص
أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ – الأحوص
أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ … فَالسَّهْبُ فَالقَاعُ مِنْ عَيْرَيْنِ فَالجُمُدُ فعرشُ خاخٍ قفارٌ غيرَ أنَّ بهِ … رَبْعاً أَقَامَ بِهِ نُؤْيٌ وَمُنْتَضَدُ وسجَّدٌ كالحماماتِ الجثومِ بهِ … وملبدٌ منْ رمادِ القدرِ ملتبدُ وَقَدْ أَرَاهَا حَدِيثاً وَهْيَ آهِلَة ٌ … بها...
شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما – الأحوص
شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما … ما بينَ ذي الذَّمِّ والمحمودِ إنْ حمدا
مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ – الأحوص
مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ … ولا برى مثلهُ عظماً ولا جسدا ما يلبثُ الحبُّ أنْ تبدو شواهدهُ … مِن المُحِبِّ، وَإِنْ لَمْ يُبْدِهِ أَبَدَا
يا أمَّ طلحة إنَّ البينَ قدْ أفدا – الأحوص
يا أمَّ طلحة إنَّ البينَ قدْ أفدا … قَلَّ الثَّوَاءُ لَئِنْ كَانَ الرَّحِيلُ غَدَا أَمْسَى العِرَاقِيُّ لاَ يَدْرِي إِذَا بَرَزَتْ … منْ ذا تطوَّفَ بالأركانِ أوْ سجدا
لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي – الأحوص
لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي … إنْ كانَ أهلكَ حبٌّ قبلهُ أحدا أحببتها فوقعتُ النَّاسَ كلَّهمُ … يَا رَبِّ لاَ تَشْفِنِي مِنْ حُبِّها أَبَدَا لَوْ قَاسَ عُرْوَة ُ وَالنَّهْدِيُّ وَجْدَهُما … لكانَ وجدي بسعدى فوقَ ما وجدا
إِنِّي لآمُلُ أَنْ تَدْنُو وَإِنْ بَعُدَتْ – الأحوص
إِنِّي لآمُلُ أَنْ تَدْنُو وَإِنْ بَعُدَتْ … وَالشّيءُ يُؤْمَلُ أَنْ يَدْنُو وَإِنْ بَعُدَا أَبْغَضْتُ كُلَّ بِلاَدٍ كُنْتُ آلَفُهَا … فَمَا أُلاَئِمُ إِلاَّ أَرْضَهَا بَلَدَا يا للِّرجالِ لمقتولٍ بلا ترة ٍ … لا يأخذونَ لهُ عقلاً ولا قودا إنْ قربتْ لمْ يفقْ عنها،...
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا – الأحوص
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا … فَقَدْ غُلِبَ المَحْزُونُ أنْ يَتَجَلَّدَا بطيتُ الصِّبا جهدي فمنْ شاءَ لامني … وَمَنْ شَاءَ آسَى فِي البُكَاءِ وأَسْعَدَا وَإِنِّي وَإِنْ فُنِّدْتُ في طَلَبِ الصِّبَا … لأعلمُ أنِّي لستُ في الحبِّ أوحدا إذَا أَنْتَ لَمْ تَعْشَقْ...
أَقْبِحْ بِهِ مِنْ وَلَدٍ وأَشْقِحِ – الأحوص
أَقْبِحْ بِهِ مِنْ وَلَدٍ وأَشْقِحِ … مثلِ جريِّ الكلبْ لمْ يفقَّحِ
أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي – الأحوص
أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي … قَدْ يَمْلِكُ الحُرُّ الكَرِيمُ فَيَسْجِحُ منِّي على عانٍ أطلتِ عناءهُ … فِي الغُلِّ عِنْدَكِ وَالعُنَاة ُ تُسَرَّحُ إنّي لأَنْصَحُكُمْ وَأَعْلَمُ أَنَّهُ … سِيَّانِ عِنْدَكِ مَنْ يَغُشُّ وَيَنْصَحُ وَإذا شَكَوْتُ إِلَى سَلاَمَة َ حُبَّهَا … قَالَتْ: أَجِدٌّ...
هلْ في اكارِ الحبيبِ منْ حرجٍ – الأحوص
هلْ في اكارِ الحبيبِ منْ حرجٍ … أَمْ هَلْ لِهَمِّ الفُؤَادِ مِنْ فَرَجِ أمْ كيفَ أنسى رحيلنا حرماً … يومَ حللنا بالنَّخلِ منْ أمجِ يومَ يقولُ الرَّسولُ: قدْ أذنتْ … فَائْتِ عَلَى غَيْرِ رِقْبَة ٍ فَلِجِ أَقْبَلْتُ أسْعَى إلى رِحَالِهِمُ … في...
بَنِي عَمِّنَا لا تَبْعَثُوا الحَرْبَ إنَّني – الأحوص
بَنِي عَمِّنَا لا تَبْعَثُوا الحَرْبَ إنَّني … أَرَى الحَرْبَ أَمسَتْ مُفْكِهاً قَدْ أَصَنَّتِ
يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها – الأحوص
يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها … وأحسنُ شيءٍ ما بهِ العينُ قرَّتِ
يا أبجرُ يا ابنَ أبجرٍ يا أنتا – الأحوص
يا أبجرُ يا ابنَ أبجرٍ يا أنتا … أنتَ الَّذي طلقتَ عامَ جعتا
يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ – الأحوص
يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ … ويخرجنَ منْ دارينَ بجرَ الحقائبِ عَلَى حِينَ أَلْهَى النَّاسَ جُلُّ أُمُورِهِمْ … فَنَدْلاً، زُرَيْقُ، المَالَ نَدْلَ الثَّعَالِبِ
وبالفقرِ دارٌ منْ جميلة َ هيَّجتْ – الأحوص
وبالفقرِ دارٌ منْ جميلة َ هيَّجتْ … سوالفَ حبًّ في فؤادكَ منصبِ وكانتْ إذا تنأى نوى ً أوْ تفرقتْ … شِدَادُ الهَوَى لَمْ تَدْرِ مَا قَوْلُ مِشغَبِ أَسِيلَة ُ مَجْرَى الدَّمْع خُمْصَانة ُ الحَشا … بَرُودُ الثَّنَايَا، ذَاتُ خَلْقٍ مُشَرْعَبِ ترى العينُ...
جعل اللهُ جعفراً لكِ بعلاً – الأحوص
جعل اللهُ جعفراً لكِ بعلاً … وَشِفاءً مِنْ حَادِثِ الأَوْصَابِ إذْ تقولينَ للوليدة ِ قومي … فانظري منْ ترينَ بالأبوابِ
وَفِي المُصْعِدِينَ الآنَ مِنْ حَيِّ مَالِكٍ – الأحوص
وَفِي المُصْعِدِينَ الآنَ مِنْ حَيِّ مَالِكٍ … ثَوَى شَوْقُهُ أَمْ في الخَليِطِ المُصَوِّبِ يَظَلُّ عَلَيْهَا إنْ نَأَتْ وَكَأَنَّهُ … صدٍ حائمٌ قدْ ذيدَ عن كملِّ مشربِ فأنَّى لهُ سلمى إذا حلَّ وانتوى … بحلوانَ واحتلتْ بمزجٍ وجبجبِ وَلَوْلا الَّذي بَيْنِي وَبَيْنَكَ لَمْ...
لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ – الأحوص
لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ … بِأُحْدُوثَة ٍ مِنْ وَحْيِهِ المُتَكَذِّبِ أيزعم أنِّي منْ كنانة أولي … وَمَا لِيَ مِنْ أُمٍّ هُنَاكَ وَلاَ أَبِ فإنْ كنتَ حراً، أو تخافُ معرَّة ً … فخذْ ما أخذتَ منْ أميركَ...