الأحوص
ألا يا لقثومي قدْ أشطَّتْ عواذلي – الأحوص
ألا يا لقثومي قدْ أشطَّتْ عواذلي … وَيَزْعُمْنَ أَنْ أَوْدَى بِحَقِّي بَاطِلي ويلحينني في اللَّهوِ ألاَّ أحبَّهُ … وَلِلَّهْوِ دَاعٍ دَائِبٌ غَيْرُ غَافِلِ
قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي – الأحوص
قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي … نَعَمْ، وِدَاعَ تَنَاءٍ غَيْرَ إِدْلاَلِ وَعَادَ مَا وَدَّعَتْنِي مِنْ مَوَدَّتِها … بَعْدَ المَوَاثِيقِ كَالجَارِي مِنَ الآلِ فَقُلْتُ لَمَّا أَتَانِي أَنَّهَا خَتَرَتْ … وطارعتْ قولَ أعدائي وعذَّالي إنْ تصرمِ الحبلَ أوْ ترضِ الوشاة َ بنا … أوْ...
أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها – الأحوص
أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها … ثمَّ أصحو وما شفيتُ غليلي كَمْ أَتَى دُونَ عَهْدِ أُمِّ جَمِيلٍ … منْ إنى حاجة ٍ ولبثٍ طويلِ وَصِيَاحُ الغُرَابِ أَنْ سِرْ فَأَسْرِعْ … سَوْفَ تَحْظَى بِنَائِلٍ وَقُبُولِ
أيُّهذا المخبري عنْ يزيدٍ – الأحوص
أيُّهذا المخبري عنْ يزيدٍ … بِصَلاَحٍ، فِدَاكَ أَهْلِي وَمَالِي ما أبلي إذا يزيدٌ بقى لي … منْ تولَّتْ بهِ صروفُ اللَّيالي
فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني – الأحوص
فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني … بصرمكِ قبلَ وصلكِ لا أبالي ولا ألفى كمنْ إنْ سيمَ صرماً … تَعَرَّضَ كَيْ يُرَدَّ إِلَى الوِصَالِ وَإِنِّي لِلْمَوَدَّة ِ ذُو حِفَاظٍ … أواصلُ منْ يهمشُّ إلى وصالي وَأَقْطَعُ حَبْلَ ذِي مَلَقٍ كَذُوبٍ … سَرِيعٍ فِي...
سيهلكُ يا سلمى شفيقٌ عليكمُ – الأحوص
سيهلكُ يا سلمى شفيقٌ عليكمُ … إذا غالني منْ حادثِ الدَّهرِ غائلهْ كَرِيمٌ يُمِيتُ السِّرَّ حَتَّى كَأَنَّهُ … إذا استخبروهُ عنْ حديثكِ جاهلهْ يودُّ لوَ أمسى ذا سقامٍ لعلَّها … إذا سمعتْ عنهُ بشكوى تراسلهْ ويهتزُّ للمعروفِ في طلبِ العلا … لِتُحْمَدَ...
سُفُنُ الفُرَاتِ مُرَفَّعٌ أَقْلاَعُهَا – الأحوص
سُفُنُ الفُرَاتِ مُرَفَّعٌ أَقْلاَعُهَا … أَوُ نَخْلُ بِرْمَة َ زانَها التَّذْلِيلُ
ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ – الأحوص
ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ … كَادَتْ لِهَيْبَتِهِ الجِبَالُ تَزُولُ تجبى لهُ بلخٌ ودجلة ُ كلُّها … ولهُ الفراتُ وما سقى والنِّيلُ
والشَّيبُ يأمرُ بالعفافِ وبالتُّقى – الأحوص
والشَّيبُ يأمرُ بالعفافِ وبالتُّقى … وإليهِ يأوي العقلُ حينَ يؤولُ فَإنِ استَطَعْتَ فَخُذْ بِشَيْبِكَ فَضْلَة ً … إِنَّ العُقُول يُرى لَهَا تَفْضِيلُ
أسلامُ هلْ لمتيَّمٍ تنويلُ – الأحوص
أسلامُ هلْ لمتيَّمٍ تنويلُ … أمْ هلْ صرمتِ وغالَ ودَّكِ غولُ لاَ تَصْرِفِي عَنِّي دَلاَلَكِ إِنَّهُ … حسنٌ لديَّ، وإنْ بخلتِ، جميلُ أَزَعَمْتِ أَنّ صَبَابَتِي أُكْذُوبَة ٌ … يوماً وأنَّ زيارتي تعليلُ
نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ – الأحوص
نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ … وَهَمٌّ هَاجَهَ حُزْنٌ طَوِيلُ وقالوا: قدْ نحلتَ وكنتَ جلداً … وَأَيْسَرُ مَا مُنِيتُ بِهِ النُّحُولُ فإنْ يَكُنِ العَوِيلُ يَرُدُّ شَيْئاً … فَقَد أَعْوَلْتُ إِنْ نَفَعَ العَوِيلُ وَكَانَتْ لاَ يُلاَئِمُهَا مَبِيتٌ، … عَلَيْهَا إنْ عَتَبْتُ، ولا مَقِيلُ وكنَّا...
أقولُ وأبصرتُ ابن حزمِ ابنِ فرتنى – الأحوص
أقولُ وأبصرتُ ابن حزمِ ابنِ فرتنى … وُقُوفاً لَهُ بِالمَأْزِمَيْنِ القَبَائِلُ ترى فرتنى كانتْ بما بلغَ ابنها … مُصَدِّقَة ً لَوْ قَالَ ذَلِكَ قَائِلُ
وإنّ الَّذي يجري لسخطي وريبتي – الأحوص
وإنّ الَّذي يجري لسخطي وريبتي … لَكَ الوَيْلُ رِيحَ الكَلْبِ إِنْ كُنْتَ تَعْقِلُ لكالمستبيلِ الأسدَ والموتُ دونَ ما … يحاولُ منْ أبوالها إذْ تبولُ
يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ – الأحوص
يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ … حَذَرَ العِدَى ، وَبِهِ الفُؤَاد مُوَكَّلُ أَصْبَحْتُ أَمْنَحُكَ الصُّدُودَ وَإِنَّنِي … قَسَماً إِلَيْكَ، مَعَ الصُّدُودِ لأَمْيَلُ ولقدْ نزلتَ منَ الفؤادِ بمنزلٍ … مَا كَانَ غَيْرُك وَالأَمانَة ِ يَنْزِلُ ولقدْ شكوتُ إليكَ بعضَ صبابتي … ولِمَا...
بدَّلَ الدَّهرُ منْ ضبيعة َ عكًّا – الأحوص
بدَّلَ الدَّهرُ منْ ضبيعة َ عكًّا … جيرة ً وهوَ يعقبُ الأبدالا
فبانَ منِّي شبابي بعدَ لذَّتهِ – الأحوص
فبانَ منِّي شبابي بعدَ لذَّتهِ … كَأَنَّمَا كَانَ ضيفاً نازِلاً رَحَلاَ
إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ – الأحوص
إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ … إذا ضربتَ بهِ مكروهة ً فضلاً
فما بيضة ٌ باتَ الظَّليمُ يخفّثها – الأحوص
فما بيضة ٌ باتَ الظَّليمُ يخفّثها … وَيَجْعَلُهَا بَيْنَ الجَنَاحِ وَحَوْصَلَهْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا يَوْمَ قَالَتْ تَدَلُّلاً … تَبَدَّلْ خَلِيلِي، إِنَّني مُتَبَدِّلَهْ