ابن عنين
وسائقُ الصبيانِ أضحى ابنُه – ابن عنين
وسائقُ الصبيانِ أضحى ابنُه … يسرقُ من دار الزكاة ِ الذهبْ لا تسألوهُ واسألوا دارهُ … فإنَّها تُخبرُ عمَّا نهبْ
واللهِ إنَّ خيارَ بلدتكم – ابن عنين
واللهِ إنَّ خيارَ بلدتكم … سَقَطٌّ فكيفَ نُفاية ُ السَقَطِ
لا كانَ يومٌ بدّلتْ – ابن عنين
لا كانَ يومٌ بدّلتْ … فيهِ الكنائسُ بالمساجدْ لاتفرحوا بفتوحِكم … هذا فإِنَّ الدهرَ راقدْ
لو كنتُ أسودَ مثلُ الفيلِ هامتُه – ابن عنين
لو كنتُ أسودَ مثلُ الفيلِ هامتُه … عبلَ الذراعينِ في غرمولهِ كبرُ كانتْ حوائجُ مثلي عندكم قُضيتْ … لكنَّني أبيضُ في أيدهِ قصرُ
قلْ لابنِ سيّدة ٍ وإِنْ أَضحى لهُ – ابن عنين
قلْ لابنِ سيّدة ٍ وإِنْ أَضحى لهُ … خَوَلٌ تُدِلُّ بكثرة ٍ وخيولُ ما أنتَ إِلا كالعُقابِ فأمُّهُ … معروفة ٌ ولهُابٌ مجهولُ
أرحْ من نزحِ ماء البرجِ يوماً – ابن عنين
أرحْ من نزحِ ماء البرجِ يوماً … فقد أَفضى إِلى تعبٍ وعِي مرِ القاضي بوضعِ يديهِ فيهِ … وقد أضحى كرأسِ الدولعي
وصلتْ منكَ رُقعة ٌ أَسأمَتْني – ابن عنين
وصلتْ منكَ رُقعة ٌ أَسأمَتْني … وثَنتْ صبريَ الجميلَ كَليلا كنهارِ المصيفِ حراً وكرباً … وليالي الشتاءِ برداً وطولا
سأرحلُ عن بغدادَ في طلبِ الغنى – ابن عنين
سأرحلُ عن بغدادَ في طلبِ الغنى … إلى بلدة ٍ إلى بلدة ٍ فيها الكلابُ بحالها … كلابٌ وما ردتْ
ظننتُ سليماناً جَواداً يهزُهُ – ابن عنين
ظننتُ سليماناً جَواداً يهزُهُ … مديحي وتستجدى بسحري مواهبهْ رأيتُ لهُ زيَّ الكرامِ فغرَّني … كما غرَّ آلُ موَّهتهُ سباسبهْ دخلتُ عليهِ وهو في صحنِ دارهِ … على سدَّة ٍ نصَّتْ عليها مراتبهْ فلما رى ني قيلَ من قالَ شاعرٌ … أَتى...
ولمَّا رأينا المغربيَّ بخدمة ِ ال – ابن عنين
ولمَّا رأينا المغربيَّ بخدمة ِ الـ … ـمؤيدِ مثلَ الراهبِ المتبتِّلِ وأخلقَ فيها عمرهُ فكأنَّهُ … “قفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ” سألناهُ هلْ في ظلهِ لكَ مَرتعٌ … ”وهلْ عندَ رسمٍ دارسٍ من معوَّلِ“ فقال أنا المسدي إليه تفضُّلي … وكم...
لا عادَ في حلبٍ زمانٌ مرَّ لي – ابن عنين
لا عادَ في حلبٍ زمانٌ مرَّ لي … ماالصبحُ فيهِ من المساءِ بأمْثَلِ سِيَّانِ في عرصاتها رأدُ الضُحى … عندي ودَيجُورُ الظلامِ المُسْبَلِ في معشرٍ لعَنوا عتيقاً لاسُقُوا … صوبَ الغمامِ ومعشرٍ لعنوا علي قومٌ عهودُ رجالهم محلولة ٌ … أبدً وعهدُ...
هذا ابنُ هرونَ الذي – ابن عنين
هذا ابنُ هرونَ الذي … في عصرنا لا يفلحُ يبيعُ مسكاً أَذفراً … بيعُ الحراءِ أربحُ
تشكَّى المؤيدُ من صرفهِ – ابن عنين
تشكَّى المؤيدُ من صرفهِ … وذمَّ الزمانَ وأبدى السَّفهْ فقلتُ لهُ لاتَذمُّ الزمانَ … فتظلمَ أيَّامَهُ المُنصفَهْ ولا تغضبنَّ إذا ما صرفتَ … فلا عدلَ فيكَ ولامعرفهْ
مصحفُ عثمانَ صاحَ من حنقٍ – ابن عنين
مصحفُ عثمانَ صاحَ من حنقٍ … رافعُ قدري مابالُهُ خَفَضَهْ الزنكلونيُّ صار يَخدمني … ياربّ عجّلْ بالفأر والأرَضَهْ والله ما بي انحطاطُ منزلتي … وإِنما بي شماتة ُ الرَّفَضَهْ
للهِ درُّ نزيهِ الدينِ من رجلٍ – ابن عنين
للهِ درُّ نزيهِ الدينِ من رجلٍ … ما رأيهُ في الرزايا واهنٌ أفنُ مازالَ يَسقي بِنَوءِ الدلوِ صاحِبَهُ … حتى انثنى وهو لاعينٌ ولا أذنُ فقلتُ أَدعو سليمانَ الدَّعيَّ وقد … حلَّتْ من النعلِ في أوداجهِ محنٌ “جهلاً علينا وجنباً عن عدوكمُ...
في دولة ِ الملكِ المعظَّمِ خمسة ٌ – ابن عنين
في دولة ِ الملكِ المعظَّمِ خمسة ٌ … لا يؤمنونَ على قشورِ الطحلبِ صهرُ المكرَّمِ والمكرَّمُ وابنُهُ … و الحاكمُ المصريُّ وابنُ التنَّبي
إذا ما ذمَّ فعلُ يوماً – ابن عنين
إذا ما ذمَّ فعلُ النوق يوماً … فإِني شاكرٌ فعلَ النياقِ أرادَ اللّهُ بالحُجَّاجِ خَيراً … فثبَّطَ عنهمُ أهلَ النِفاقِ
إنَّ الجوزيّ في المسجدِ الجا – ابن عنين
إنَّ الجوزيّ في المسجدِ الجا … معِ واعظٌ مزهّدٌ في الدينِ كلما غازلتهُ منه فتاة ٌ … ماسَ عُجْباً وأَرسلَ الزنكلوني