ابن عبد ربه
ونؤيٍ كدملوجِ الكعابِ ودمنة ٍ – ابن عبد ربه
ونؤيٍ كدملوجِ الكعابِ ودمنة ٍ … تذكِّرُ من وشمِ الخضابِ وسومها
أحاطت جنودُ الأرض بابن سوادة ٍ – ابن عبد ربه
أحاطت جنودُ الأرض بابن سوادة ٍ … وعاجلهُ الحتفُ المتاحُ أشائمهْ ووافاه خطبٌ لا ينادي وليدهُ … وعاداهُ ليثٌ لا تُرَدُّ عزائمُهْ
يسعى بها شادنٌ، أناملهُ – ابن عبد ربه
يسعى بها شادنٌ، أناملهُ … ضَرْبانِ منها العُنّابُ والعَنَمُ تَنسى به العينُ طَرفَها عَجباً … ويدركُ الوهمَ عنده الوهمُ كأنَّما لاحظتْ به صَنَماً … يعبدهُ مِن بهائه الصَّنمُ
إذا أدارتْ بنانُه قلماً – ابن عبد ربه
إذا أدارتْ بنانُه قلماً … لم تدرِ للشِّبهِ أيُّها القلمُ ؟
بنفسيَ مَن مَراشِفُهُ مُدامُ – ابن عبد ربه
بنفسيَ مَن مَراشِفُهُ مُدامُ … ومَن لحظاتُ مُقلتهِ سهامُ ومَن هوَ إنْ بَدا والبَدْرُ تِمٌّ … خَفِيْ منْ حُسنِهِ البدرُ التَّمامُ أقولُ له ، وقد أبدى صُدوداً … فلا لفظٌ إليَّ ولا ابتسامُ تكلَّمْ ليسَ يوجعُكَ الكلامُ … ولا يمْحو محاسِنَكَ السَّلامُ
يا ويلتا منْ موقفٍ ما بهِ – ابن عبد ربه
يا ويلتا منْ موقفٍ ما بهِ … أَخْوفُ مِنْ أَنْ يعدِلَ الحاكمُ أُبارزُ اللهَ بعِصيانِهِ … وليسَ لي من دونهِ راحِمُ يا ربِّ غُفرانَك عن مُذنبٍ … أسرفَ ، إلا أنَّهُ نادِمُ
صَحيفة ٌ طابَعُها اللُّومُ – ابن عبد ربه
صَحيفة ٌ طابَعُها اللُّومُ … عُنوانُها بالجهلِ مَختومْ يُهْدي لها والخُلفُ في طَيِّها … والمَطلُ والتَّسويفُ واللومُ من وجهُهُ نَحْسٌ ومن قُربُهُ … رِجْسٌ ومَن عِرفانُهُ شُومُ لا تهتضِمْ إن بتَّ ضيفاً له … فخُبزُهُ في الجوفِ هاضُومُ تكْلمُهُ الألحاظُ من رقَّة...
يا رُبَّ صوتٍ يصوغُه عَصَبٌ – ابن عبد ربه
يا رُبَّ صوتٍ يصوغُه عَصَبٌ … نِيطتْ بساقٍ مِنْ فَوقها قَدَمُ جوفاءُ، مَضمومة ٌ أَصابعُها … في ساكناتٍ تحريكُها نغمُ أربعة جُزِّئتْ لأربعة ٍ … أَجزاؤُها بالنُّفوس تَلْتحمُ أصغرُها في القلوب أكبرُها … يُبْعثُ منهُ الشِّفاءُ والسَّقمُ إذا أَرنَّتْ بغمزِ لافظِها …...
فأينَ الزِّيجُ والقانو – ابن عبد ربه
فأينَ الزِّيجُ والقانو … نُ والأرْكنْدُ والكمَّهْ ؟ وأينَ السِّندُ هندُ البا … طلُ الجدْوَلُ هل ثَمَّهْ سِوَى الإفكِ على اللّهِ … تَعالى مُنْشِرِ الرِّمَّهْ إذا كان أخو النجْمِ … يرَى الغيبَ بما ضَمَّهْ فلِمْ ذا يطْلُبُ الرزقَ … طِلابَ العاجزِ الهِمَّهْ...
نفسي فداؤك والأبطالُ واقفة ٌ – ابن عبد ربه
نفسي فداؤك والأبطالُ واقفة ٌ … والموتُ يقسِمُ في أرواحِها النَّقَما شاركتَ صرفَ المنايا في نُفوسهمُ … حتى تحكَّمتَ فيها مثلَ ما احتَكما لو تستطيعُ العُلا جاءَتْكَ خاضعة ً … حتى تثقبِّلَ منكَ الكفَّ والقَدَما
أنتَ بما في نفسهِ أعلمْ – ابن عبد ربه
أنتَ بما في نفسهِ أعلمْ … فاحكُمْ بما أحببتَ أن تحكُمْ ألحاظُه في الحبِّ قد هَتَكتْ … مكتومَهُ والحبُّ لا يُكتَمْ يا مقلة ً وحشيَّة قتلتْ … نفساً بلا نفسٍ ولم ولم تظلِمْ قالتْ : تَسلَّيتُ ، فقلتُ : لها … ما...
يا وميضَ البَرقِ بينَ الغَمامْ – ابن عبد ربه
يا وميضَ البَرقِ بينَ الغَمامْ … لا عليها بل عليكَ السَّلامْ إِنَّ في الأُحداج مَقصورة ً … وجْهُها يَهتكُ سِترَ الظَّلامْ تحسبُ الهجرَ حلالاً لها … وتَرى الوصلَ عليها حرامْ ما تأسِّيكَ لدارٍ خلَتْ … ولشعْبٍ شَتَّ بعدَ التئامْ « إنما ذكرُك...
شمسٌ تجلَّتْ تحتَ ثوبٍ ظُلَمْ – ابن عبد ربه
شمسٌ تجلَّتْ تحتَ ثوبٍ ظُلَمْ … سَقيمة ُ الطَّرف بغيرِ سقَمْ ضاقتْ عليَّ مُذ صَرَّمتْ … حَبلي فما فيها مكانُ قدمْ شمسٌ وأَقمارٌ يَطوفُ بها … طوْفَ النَّصارى حولَ بيتِ صنَمْ « النَّشرُ مسكٌ والوجوهُ دَنا … نيرٌ وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ”
بل ربَّ مُذْهبة ِ المزاجِ ومُذهَبِ – ابن عبد ربه
بل ربَّ مُذْهبة ِ المزاجِ ومُذهَبِ … راحاً براحة ِ ريمهِ وغزالهِ وكأنَّ كفَّ مديرِها ومُديرِهِ … فلكٌ يدورُ بشمسهِ وهلالهِ
خليفة ُ اللّهِ وابنُ عمِّ رسو – ابن عبد ربه
خليفة ُ اللّهِ وابنُ عمِّ رسو … لِ اللّهِ، والمصطفى على رُسُلِهْ هنَّتْكَ نُعمى تَمَّتْ سوابغُها … كما اسْتَتمَّ الهلالُ في كَملِهْ وجهُ ربيعٍ أتاكَ باكرُهُ … يرفُلُ في حَلْيهِ وفي حُللهْ كأنَّ أثوابَهُ مُلبِّسة ٌ … أثوابَ غضِّ الزمانِ مُقتبلِهْ وأقبلَ...
بأبي غزالٌ صدَّ بعدَ وِصالهِ – ابن عبد ربه
بأبي غزالٌ صدَّ بعدَ وِصالهِ … وزَها عليَّ بحُسنِهِ وجمالهِ سَلبَ الكرَى عَيني وألبَسَها الكَرى … وحَمى خَيالي مِن لقاءِ خيالِهِ
يا طويلَ الهَجرِ لا تَنْسَ وَصْلي – ابن عبد ربه
يا طويلَ الهَجرِ لا تَنْسَ وَصْلي … واشتغالي بكَ عن كلِّ شُغل يا هلالاً فوق جيد غزالٍ … وقضيباً تحتهُ دِعْصُ رَمْلِ لا سَلَتْ ـ عاذِلتي ـ عنْه نفسي … أكثري في حبِّهِ أو أقلِّي شادنٌ يزدهي بخدٍّ وجيدٍ … مائسٌ فاتنٌ...
متى أشفي غليلي – ابن عبد ربه
متى أشفي غليلي … بنبيلٍ منْ بخيلِ؟ غزالٌ ليسَ لي منهُ … سِوى الحزنِ الطَّويلِ جميلُ الوجه أََخلاني … منَ الصَّبرِ الجميلِ حملتُ الضَّيمَ فيهِ من … حسودٍ أََو عَذولِ ”وما ظهري لباغي الضَّيـ … ـمِ بالظَّهر الذَّلولِ”