كلمات

klmat.com

ابن المعتز

الكلمات: 761

ماتَ وِصَالٌ، وعاشَ صَدُّ، – ابن المعتز

ماتَ وِصَالٌ، وعاشَ صَدُّ، … وذلّ مولى ، وعزّ عبدُ يا أحسنَ العالمينَ وجهاً ، … ما لكَ من أن تُحِبّ بُدّ ما العيشُ إلاّ كأسٌ وساقٍ، … وكلُّ ما بعدَ ذَينِ فَقدُ

يا صاحِبيّ عَصِيتُ ذا فَنَدِ، – ابن المعتز

يا صاحِبيّ عَصِيتُ ذا فَنَدِ، … و أطعتُ كأسَ مدامتي بيدي و لقيتُ عياراً ، فجرحني ، … وقعت خناجره على كبدي و اللهِ ما أدري أواحدة ً … صليتُ أم ثنتينِ في العددِ

أرُدُّ الطَّرْفَ مِن حَذَري عليْهِ، – ابن المعتز

أرُدُّ الطَّرْفَ مِن حَذَري عليْهِ، … وَأمنَحُهُ التّجنّبَ، والصّدُودا و أرصدُ غفلة َ الرقباءِ عنهُ ، … لتسرقَ مقلتي نظراً جديدا

اشكو إلى اللهِ أنّ الدمعَ قد نفدا ، – ابن المعتز

اشكو إلى اللهِ أنّ الدمعَ قد نفدا ، … وأنّني هالكٌ من حبّكم كَمَدا و أنّ عينيَ ، في ليلٍ ، مسهدة ٌ ، … فلستُ أرقدُ فيهِ مثلَ مَن رَقَدا قالوا: الفِراقُ غداً لا شكّ، قلتُ لهم: … بل موتُ نفسيَ...

لمّا ظَنَنتُ فِراقَهم لم أرقُدِ، – ابن المعتز

لمّا ظَنَنتُ فِراقَهم لم أرقُدِ، … وَهَلكْتُ إن صَحّ التظنّنُ أو قدِ ما زلتُ أرعى كلَّ نجمٍ غايرٍ ، … و كأنّ جنبي فوقَ جمرٍ موقدِ و رنا إليّ الفرقدانِ كما رنتْ … زرقاءُ تنظرُ من نقابٍ أسودِ والنّسرُ قد بسطَ الجَناحَ...

مَلّ سَقامي عُوّدُهْ، – ابن المعتز

مَلّ سَقامي عُوّدُهْ، … و خانَ دمعي مسعدهْ و ضاعَ من ليلي غده ، … طُوبَى لعينٍ تَجِدُه غلتْ منَ الدهرِ يده ، … قتالة ٌ من تلده يَفنَى ، فيبقى أبدُه، … و الموتُ ضارٍ أسده يا مَنْ عَناني حُسّدُه، …...

وقد أُلاقي بأسَ العُداة ِ عَلى – ابن المعتز

وقد أُلاقي بأسَ العُداة ِ عَلى … طِرفٍ بقُضْبٍ كالنّارِ تتّقِدُ أو عاسلٍ كالشجاع هاجَ لي النفـ … سَ ، ودرعٍ كأنها الزبدُ و نبعة ٍ لا يفوتُ هاربها ، … وقارحٍ بعدَ شِدّة ٍ يَعِدُ تحثه نفسهُ إذا حثتِ الخيـ …...

راحَ فِراقٌ، أو غَدا، – ابن المعتز

راحَ فِراقٌ، أو غَدا، … لستُ بِباقٍ أبَدا كم لك مِن أحِبّة ٍ … ماتُوا فصارُوا بَدَدا لا تُخدَعَنْ، فإنّما … كوالدٍ مَن وُلِدا من سارَ كلَّ ساعة ٍ … أوشِكْ بهِ أن يَرِدا يا باغيَ الشرّ لنا … أُردُد عنِ الظّلمِ...

سرى ليلة ً حتى أضاءَ عمودها ، – ابن المعتز

سرى ليلة ً حتى أضاءَ عمودها ، … و اية ُ سوقٍ شوقها لا يعودها و سارَ مسيرَ الشمسِ لم تبقَ بلدة ٌ … منَ الأرضِ إلا نحو أخرى يريدها و شيعهُ قلبٌ جريٌ جنانهُ ، … و نفسٌ كأنّ الحادثاتِ عبيدها...

طارَ نومي ، وعاودَ القلبَ عيدُ ، – ابن المعتز

طارَ نومي ، وعاودَ القلبَ عيدُ ، … و ابى لي الرقادَ حزنٌ شديدُ جَلَّ ما بي، وقلّ صبري، ففي قلـ … ـبي جراحٌ، وحَشوُ جَفني السُّهودُ سَهَرٌ يَفتُقُ الجُفونَ، ونيرا … نٌ تلَظّى ، قلبي لهُنّ وَقودُ لامَني صاحبي، وقلبي عَمِيدُ،...

تخالهم أسوارَ جيشٍ أبلخا ، – ابن المعتز

تخالهم أسوارَ جيشٍ أبلخا ، … أو معهم جودٌ يزينُ وسخا تمّت بهِم حالٌ لهم مثلُ الرّخا، … أخافَ طيرَ أرضِه وَدَوّخا يُعجِلُها في مائِها إن رسخا، … حكّم فيه مِنسراً مُضَمَّخَا ومِخْلَباً بدمِها مُلَطَّخَا، … عوائذاً من خطفهِ وصرخا كأنّهُ لمّا...

يا مُدخِلَ الصُّلعِ حمّاماً يَزيدُهمُ – ابن المعتز

يا مُدخِلَ الصُّلعِ حمّاماً يَزيدُهمُ … بطولِ مكثهم في جوفهِ وسخا حتى إذا عرقوا من حرهِ شرعوا ، … و كلهم بخلوفٍ منه قد لطخا

بانَ الشّبابُ، وفيه اللّهوُ والفَرَحُ، – ابن المعتز

بانَ الشّبابُ، وفيه اللّهوُ والفَرَحُ، … وَأقبلَ الشَّيبُ فيه الهمُّ والتّرَحُ فعدِّ ذِكرَ الصِّبَا واهجُر لَذاذتَه، … و اسوءتا من بياضٍ فوقه قدحُ

فتنتْ قلبكَ العيونُ الملاحُ ، – ابن المعتز

فتنتْ قلبكَ العيونُ الملاحُ ، … واغتِباقٌ بقَهوَة ٍ واصْطِباحُ و قدودٌ كأنهنّ غصونٌ ، … و خدودٌ كأنها التفاحُ أنتَ في الأربعينَ مثلكَ في العشـ … ـرينَ، قلْ لي متى يكونُ الفَلاحُ؟

حِلية ُ الشَّيبِ في عِذاري تلوحُ، – ابن المعتز

حِلية ُ الشَّيبِ في عِذاري تلوحُ، … وفُؤادي في الغَيّ بعدُ جَمُوحُ قَبُحَت شِيَة ُ المَشيبِ كما أ … نّ الخِضَابَ الكُميتَ أيضاً قبيحُ ذا شبابٌ ملفقٌ ليسَ يخفى ، … و مضى ذلكَ الشبابُ الصحيحُ

لقد صاحَ بالبينِ الحمامُ النوائحُ ، – ابن المعتز

لقد صاحَ بالبينِ الحمامُ النوائحُ ، … وهاجت لك الشوقَ الحُمولُ الرّوائحُ حلَلنا الحِمى حتى انمحَت نَبهة ُ النّدى ، … و سارت بأخبارِ المصيف البوارحُ رمَتني بلحظٍ فعلُه الموتُ، واصلٍ … إلى النّفسِ لا تنأى عليه المطارحُ كلحظة ِ بازٍ صائدٍ،...

بأبي ما يَجُنُّ مِنكَ الضّريحُ، – ابن المعتز

بأبي ما يَجُنُّ مِنكَ الضّريحُ، … طِبتَ ذِكراً وطابَ جِسْمٌ وَرِيحُ كنتَ ما كنتَ لي فمتَّ برغمي ، … ليتني متُّ أنا ، وأنتَ صحيحُ هَجَرتُ قبرَه، فقامَت مَواثيـ … ـقُ العلى والنُّهى عليهِ تَنوحُ

و موقرة ٍ بثقلِ الماءِ جاءت – ابن المعتز

و موقرة ٍ بثقلِ الماءِ جاءت … تَهادَى فوقَ أعناقِ الرّياحِ فجاءتْ ليلها سحاً ووبلاً ، … وهَطْلاً مثلَ أفواهِ الجِراحِ كأنّ سماءها لما تجلت … خِلالَ نجومِها عندَ الصَّباحِ رياضُ بنفسجٍ خضلٍ نداهُ ، … تفتحَ بينه نورُ الأقاحي

Powered By Verpex

Powered By Verpex