ابن المعتز
أقبلَ يفري ويدعْ ، – ابن المعتز
أقبلَ يفري ويدعْ ، … مُمتَلىء َ اللّحظِ جَزَعْ مستروعاً ولم يرع ، … تضرهُ ، إذا رفعْ لما رأى وجهَ الفزع ، … ورَيبَ دَهرٍ قذ خَدَعْ و حمَّ موتٌ ونقعْ ، … فقَطَعَ البُعدَ قِطَعْ وليسَ في العَيشِ جَزَعْ …...
يا عائداً قد جاءَ يشمتُ بي ، – ابن المعتز
يا عائداً قد جاءَ يشمتُ بي ، … قد زدتَ في سقمي ، وأوجاعي و سألتَ ، لما غبتَ عن خبري ، … كم سائلٍ ليجيبهُ الناعي
أيا رَبّ لا تَقبَلْ صَلاة َ معاشرٍ – ابن المعتز
أيا رَبّ لا تَقبَلْ صَلاة َ معاشرٍ … يؤمهمُ ديرُ النميريّ ركعا تقدمَ يوماً للصلاة ِ ، فخلتهُ … حِماراً أمامَ الرّكبِ سارَ فأسرَعَا
تمَكّنَ هذا الدّهرُ ممّا يَسُوءُني، – ابن المعتز
تمَكّنَ هذا الدّهرُ ممّا يَسُوءُني، … ولَجّ فَما يخلي صَفاتَي من قَرعِ وأبلَيتُ آمالي بوَصلٍ يَكُدُّها، … وليسَ بذي ضَرٍّ ولَيسَ بذي نَفعِ لئيمٌ ، إذا جادَ اللئيمُ تخلقاً ، … يحبُّ سؤالَ القومِ شوقاص إلى المنعِ
لقَد لَطَفَ الرّحمَنُ بابنَة ِ قاسمٍ، – ابن المعتز
لقَد لَطَفَ الرّحمَنُ بابنَة ِ قاسمٍ، … و دافعَ عنها بالجميلِ من الصنعِ و كانَ من الأمرِ الذي كانَ فانقضى ، … و ردّ قضيبُ النبعِ في مغرسِ النبعِ
قلْ للأميرِ سلمتَ لل – ابن المعتز
قلْ للأميرِ سلمتَ للـ … ـدنيا ، وشعبٍ صدوعها قد نلتَ مهرَ خلافة ٍ ، … لم تَخْطُ حُسنَ صَنيعِها وحَوَيتَ بنتَ وزارَة ٍ، … كالشّمسِ حينَ طُلوعِها إنّ الأصولَ تفَرّقَتْ، … فتعانقتْ بفروعها
يا قاتلاً لا يبالي بالذي صنعتا ، – ابن المعتز
يا قاتلاً لا يبالي بالذي صنعتا ، … رَمَيتَ قلبي، بسَهمِ الحبّ، فانصَدعَا لولا القَضيبُ الذي يَهتَزُّ فَوقَ نَقاً، … شككتُ فيك ، وفي البدرِ الذي طلعا قد تبتُ من توبتي بعدَ الصلاحِ وكم … مسافرٍ في التقى والنسكِ قد رجعا ماتَ...
عليكَ بذا وذا واقطعْ وواصلْ ، – ابن المعتز
عليكَ بذا وذا واقطعْ وواصلْ ، … وفارِقْ كلّما قد كنتَ مَعْهُ ومَن أحبَبتَ فاعذِرْ واسلُ عنه، … و مقلوبُ الوفا أن لا تدعهُ
أأسمعُ ما قالَ الحمامُ السواجعُ ، – ابن المعتز
أأسمعُ ما قالَ الحمامُ السواجعُ ، … وصَايَحَ بَينٌ في ذُرَى الأيكِ واقعُ منعنا سلامَ القولِ ، وهوَ محللٌ ، … سوى لمَحاتٍ، أو تُشيرُ الأصابعُ تابى العيونُ البخلَ ، إلاّ نميمة ً ، … بما كَتَبَتْ من خَدّهنّ البراقعُ وإنّي لَمغلوبٌ...
يَتيه عندي، وأنا أخضَعُ، – ابن المعتز
يَتيه عندي، وأنا أخضَعُ، … إن كانَ ذا بَختي، فَما أصنَعُ يا عاذلي عذلكَ لي ضائعٌ ، … أسمعتَني، والحبُّ لا يَسمَعُ
بعَثَ الخيالَ إليّ، وامتَنَعَا، – ابن المعتز
بعَثَ الخيالَ إليّ، وامتَنَعَا، … ريمٌ مضَتْ نَفسي لهُ تَبَعَا ما زالَ طولَ الليلِ مرتحلاً ، … يَلقَى المُتَيَّمَ كلّما هَجَعَا
وأنتَ الذي ذَلّلتَ للنّاسِ جانبي، – ابن المعتز
وأنتَ الذي ذَلّلتَ للنّاسِ جانبي، … وأكثرتَ أحزانَ الفُؤادِ المُرَوَّعِ وأسقَيتَ عَيني رَيَّها من دُمُوعِها، … و علمتها لحظَ المريبِ المفزعِ و ما كنتُ أعطي الحبَّ والدمعَ طاعة ً ، … فما شئتِ يا عيني من الآنِ فاصنعي ولم أرَ عندَ الصّبرِ...
أصبَحَ سرّي في الحبّ قد شاعَا، – ابن المعتز
أصبَحَ سرّي في الحبّ قد شاعَا، … وصِرتُ عَبداً في الحُبّ مِطواعَا لا تعذلوني ، فقد برمتُ بكم ، … و اجتنبوا نصحكم ، فقد ضاعا أفنى رجائي بخلفهِ رشأٌ ، … يُديرُ لحظاً بالوَعدِ خَدّاعَا مجددٌ للوصالِ مخلقهُ ، … فديتهُ...
وغادَرَ منّي الدّهرُ عَضباً مُهَنّداً، – ابن المعتز
وغادَرَ منّي الدّهرُ عَضباً مُهَنّداً، … يَفلُّ شبا خَصمي، وقلباً مُشَيَّعَا وجُوداً يَحِلُّ الكَفَّ عن خَيرِ مالِها … إذا عُقِدَتْ كَفُّ البَخيلِ تَمنُّعَا و إن تطلبني في الحروبِ تلاقني … أهزُّ حساماً كلما هزّ قطعا تَخالُ غَديراً غيرَ أن لَيسَ جَارِياً، …...
عَليمٌ بما تحتَ الصّدورِ منَ الهَوى ، – ابن المعتز
عَليمٌ بما تحتَ الصّدورِ منَ الهَوى ، … سريعٌ بكَرّ اللّحظِ، والقلَبُ جازعُ و يجرحُ أحشائي بعينٍ مريضة ٍ ، … كما لانَ متنُ السيفِ ، والسيفُ قاطعُ
نهَى الجهلَ شيبُ الرّأسِ بعدَ نِزاعِ، – ابن المعتز
نهَى الجهلَ شيبُ الرّأسِ بعدَ نِزاعِ، … وما كلُّ ناهٍ ناصِحٍ بمُطاعِ رأتْ أقحوانَ الشيبِ لاحَ وآذنتْ … ملاحاتُ أيامِ الصبا بوداعِ فقالت : محاكَ الدهرُ في صبغة ِ الصبا ، … و كنتَ من الفتيانِ خيرَ متاعِ شُرَيرَ، فإنّ الدّهرَ هَدّمَ...
مَنْزِلٌ أقوى بسَلمَى ، ورُبوعُ – ابن المعتز
مَنْزِلٌ أقوى بسَلمَى ، ورُبوعُ … تعذرُ الأنفاسُ فيهِ والدموعُ ولقَد كنتُ أراها آهِلا … تٍ، كذاكَ الدّهرُ يَعصِي ويُطيعُ كَذَبَ الدّهرُ فمَا فيهِ سُرورٌ، … يقلبُ الحالُ وينفضُّ الجميعُ أبطِ ما شئتَ وسرْ سيراً رويداً ، … إنّ سيرَ الدهرِ بالمرءِ...
الدارُ أعرفها ربى ، وربوعا ، – ابن المعتز
الدارُ أعرفها ربى ، وربوعا ، … لكن أساءَ بها الزمان صنيعا لبستْ ذيولَ الريحِ تعفو رسمها ، … ومَصيفَ عامٍ قد خَلا ورَبيعَا و بكيتُ من طربِ الحمائمِ غدوة ً … تدعو الهديلَ وما وجدنَ سميعا ساعَدتُهنّ بنَوحَة ٍ وتَفَجّعٍ، …...