ابن المعتز
ما قَليلٌ منكَ لي بقَليلِ، – ابن المعتز
ما قَليلٌ منكَ لي بقَليلِ، … يا مُنَى نَفسي، وغايَة َ سُؤلي سَلْ بحَقّ الله عَينَكَ عنّي، … هَل أحَسّتْ في الوَرى بقَتيلِ أنتَ أفسدتَ الحياة َ بهجرٍ ، … و مماتي بحسابٍ طويلِ
تُفاحَة ٌ مَعضُوضَة ٌ، – ابن المعتز
تُفاحَة ٌ مَعضُوضَة ٌ، … كانَتْ رسولَ القُبلِ لو كانَ فيها وجنة ٌ ، … تَنَقّبَتْ بالخَجَلِ تنَاولَتْ كَفّي بها … ناحية ً من أملي لَستُ أُرَجّي غَيرَ ذا، … يا لَيتَ هذا دامَ لي
لي حبيبٌ يكدني بمطالهِ ، – ابن المعتز
لي حبيبٌ يكدني بمطالهِ ، … غَشّ ديني بحُسنِهِ وجمَالِهِ قمرٌ يلبسُ الظلامَ ضياءً ، … عجبَ النقصُ في الورى من كمالهِ نازحُ الوصلِ ليسَ يرحمُ آما … ليَ من طولِ هجره واعتلالهِ وَجّهَتْ نَفسي الرّجاءَ إليهِ، … فاقامتْ على انتظارِ نوالهِ
و زائرٍ زارني على عجلِ ، – ابن المعتز
و زائرٍ زارني على عجلِ ، … مُنَقَّبِ الوَجنَتَينِ بالخَجَلِ قد كانض يستكثرُ الكتابَ لنا ، … فجادَ بالاعتِناقِ والقُبَلَ يقودهُ الشوقُ خائفاً وجلاً ، … تحتَ الدجى ، والعيونُ في شغلِ فنلتُ منهُ الذي أؤملهُ ، … بل الذي كانَ دونهُ...
وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّهاهاتيكَ دارُهمُ، فعَرّجْ واسألِ، – ابن المعتز
وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّهاهاتيكَ دارُهمُ، فعَرّجْ واسألِ، … مقسومة ً بينَ الصبا والشمألِ و كأننا لم نغنَ بينَ عراصها ، … في غِبطَة ٍ، وكأنّنا لم نَحلُلِ لّجّتْ جُفونُكَ بالبُكاءِ فَخلِّها … تسفحْ على طللٍ ، لشرٍ ، محولِ ولرُبّ مُهلِكَة ٍ...
ألم تَحزنْ على الرَّبعِ المُحيلِ، – ابن المعتز
ألم تَحزنْ على الرَّبعِ المُحيلِ، … وأطلالٍ وآثارٍ مُحُولِ عفتهُ الريحُ تعدلُ كلَّ يومٍ ، … وجالَتْ فيهِ أعناقُ السّيولِ و بدلض ، بعدَ أسبابِ التصابي ، … بأسبابِ التّذكّرِ بالقَليلِ أنارٌ من تهامة َ لم تغمض … بدتْ لكَ ، أم...
أهاجَكَ أم لا بالدُّوَيرَة ِ مَنزلُ، – ابن المعتز
أهاجَكَ أم لا بالدُّوَيرَة ِ مَنزلُ، … يَجِدّ هُبُوبَ الرّيحِ فيهِ ويَهزِلُ قضيتُ زمانَ الشوقِ في عرصاتهِ ، … بدَمعٍ هَمُولٍ فَوقَ خَدّيَ يَهطلُ وقفتُ بها عيسي تطيرُ بزجرها ، … و يأمرها وحيُ الزمانِ فترقلُ طلوباً برجليها يديها ، كما اقتضتْ...
فقري غنيٌّ ، وشبابي كهلُ ، – ابن المعتز
فقري غنيٌّ ، وشبابي كهلُ ، … و كلُّ فضلٍ لي عليهِ فضلُ أشكو لجودي حينَ يشكو البخلُ ، … وليسَ عندي لخَؤونٍ وَصلُ و لا ، إذا عزّ أخٌ أذلّ ، … إن كنتَ لم تَبلُ فسَوفَ تَبلُو
جلّ امرؤٌ منفرداً وجلاّ – ابن المعتز
جلّ امرؤٌ منفرداً وجلاّ … في زمنٍ لم يرَ فيهِ مثلا قد أكَلَ الحَمدُ تِلادي أكلا، … و العضبُ لا يثنيهِ إن يفلاَّ
في اليأسِ لي عزٌّ كَفاني ذُلّي، – ابن المعتز
في اليأسِ لي عزٌّ كَفاني ذُلّي، … يَشركُني في الموتِ كلُّ خِلِّ و لستُ ممنْ فضلهُ من فضلي ، … والسّيفُ راعٍ إبلي في المَحلِ يَسُوقُها إلى قُدورٍ تَغلي، … تُرقِلُ فيها بالقُدورِ الجُزلِ إرقالُها والسيرُ تحتَ الرّحلِ، … رأيتُ بالجُودِ عيوبَ...
سقياً لأيامٍ مضتْ قلائلِ ، – ابن المعتز
سقياً لأيامٍ مضتْ قلائلِ ، … أذ ألا في عُذرِ الشّبابِ الجاهلِ وأملي مُطيعُ قلبِ الآملِ، … و لمتي مصقولة ُ السلاسلِ أحكمُ في أحكامِ دهرٍ غافلِ ، … فقَصّرَ الحَقُّ عِنانَ الباطِلِ ووعَظَ الدّهرُ بشَيبٍ شاملِ، … و شكني بأسهمٍ قواتلِ...
أسألتَ طَلَلا، – ابن المعتز
أسألتَ طَلَلا، … بالبُرَقِ قد خَلا مُحْوِلاً جَرّتْ به الـ … ـرياحُ ذيلاً معجلا هل أصابَ بَعدَنا … من سُلَيمَى مَنزِلا ساءَكَ الدّهرُ بها، … و قديماً فعلا غادة ٌ قد جعلتْ … لفؤادي شغلا مُوقَراً بمائِهِ، … قد أتمّ حيلا عَطِشَ...
تَعاهَدَتكَ العِهادُ يا طَلَلُ، – ابن المعتز
تَعاهَدَتكَ العِهادُ يا طَلَلُ، … حَدّثْ عن الظّاعنينَ، ما فعَلوا فقالَ : لم أدرِ غيرَ أنهمُ … صاحَ غرابٌ بالبينِ ، فاحتملوا لا طالَ ليلي ، ولا نهاريَ من … يَسكُنُني، أو يردّهم قَفَلُ و لا تحليتُ بالرياضِ ، ولا النو …...
يا نَفسِ صَبراً لعَلّ الخَيرَ عُقباكِ، – ابن المعتز
يا نَفسِ صَبراً لعَلّ الخَيرَ عُقباكِ، … خانَتكِ من بَعدِ طولِ الأمنِ دُنياكِ لكِن هوَ الدّهرُ لُقياهُ على حَذَرٍ، … فربّ حارسِ نفسي تحتَ أشراكِ
ألا تَسلو فتَقصُرَ عَن هَواكا، – ابن المعتز
ألا تَسلو فتَقصُرَ عَن هَواكا، … ألا ومَشيبُ رأسِكَ خانَ ذاكَا أراكَ تَزيدُ حِذقاً بالمَعاصي، … إذا ما طالَ في الدنيا مداكا
نَقّطْتَ صُدغَكَ ذالاً، – ابن المعتز
نَقّطْتَ صُدغَكَ ذالاً، … فالوَيلُ من شكلِ ذالك لو أنّ ذالَكَ ذالي، … سَجَدتُ من أجلِ ذلك
بُخلاً بهذا الدّهرِ لَستُ أراكِ، – ابن المعتز
بُخلاً بهذا الدّهرِ لَستُ أراكِ، … وإذا سَلا أحَدٌ، فلَستُ كَذاكِ غادرتِ ذا سقمٍ بحبكِ مدنفاً ، … غياكِ من دمِ مثلهِ إياكِ سحرتْ عيونُ الغانياتِ وقتلتْ ، … لا مثلَ ما فعلتْ بهِ عيناكِ لم تقلعا حتى تخضبَ من دمي …...
أدبرا عليّ الكأسَ ليسَ لها تركُ ، – ابن المعتز
أدبرا عليّ الكأسَ ليسَ لها تركُ ، … و يا لائمي لي فتنتي ولكَ النسكُ دعوني ونفسي ، وباركَ اللهُ فيكمُ ، … أمَا لأسيرِ الغَيّ من لَومكُم فَكّ إذا لم يكنْ للرشدِ والنصحِ قابلاً ، … فسُخطُكمُ جَهلٌ ولَومُكُمُ مَحكُ فخَلّوا...