أسامة بن منقذ
طَالتْ يَدُ البَين في تَفريقِ أُلفَتِنَا – أسامة بن منقذ
طَالتْ يَدُ البَين في تَفريقِ أُلفَتِنَا … فَما لهَا قَصُرَتْ عن جَمعِ ما افْتَرقَا كأَنّنا الماءُ سهلٌ حِينَ تُهرِقُه … وجمعه معجز من بعد ما انهرقا لكنَّ قُدرَة مَن يَطوي الظَّلامَ عن الـ … ـدنيا وينشر في آفاقها الفلقا يرد شملي مجموعاً...
إنْ تَقْطَعِ الأيّامُ منك عَلائِقي – أسامة بن منقذ
إنْ تَقْطَعِ الأيّامُ منك عَلائِقي … فأنَا المُواصِلُ بالودَادِ الصَّادِق أرضَى من العهِد القديمِ بِرَعْيهِ … ومن الزيارة بالخيال الطارق هَذا، وعِندي لِلفِرَاقِ مآتِمٌ … فيها التجمل والعزاء مفارقي وألام في شكوى جواي وقلما … يحظى المفارق بالرفيق الرافق هل يغنين صمتي...
أأحبَابنَا، مالِي إلى الصَّبرِ عنكُمُ – أسامة بن منقذ
أأحبَابنَا، مالِي إلى الصَّبرِ عنكُمُ … دليلٌ، وقد ضَلَّتْ عَلَّي طَريقُهُ فَهل نظرة ٌ منكُم على بُعد دَاركُمْ … يداوى بها صب الفؤاد مشوقه
من مبلغ النائي المقيم تحية ً – أسامة بن منقذ
من مبلغ النائي المقيم تحية ً … مِن رَاحلٍ شَاكٍ جَوَى أشْوَاقه لهَجٍ مع اليَأس المُبينِ بذكْرِه … قلق الحشا لبعاده خفاقه وهو الخَليقُ بأن يَموتَ كآبة ً … لكن حسن الصبر من أخلاقه
أقولُ للعين في يومِ الفرَاقِ، وَقد – أسامة بن منقذ
أقولُ للعين في يومِ الفرَاقِ، وَقد … فاضت بدمع على الخدين مستبق تَزوَّدِي اليومَ من تَوديعهم نظراً … ففي غد تفرغي للدمع والأرق
رفقاً بقلب الصب رفقاً – أسامة بن منقذ
رفقاً بقلب الصب رفقاً … هُو دُونَكم بالبَينِ يَشْقَى لا تَحسَبَنْه يَا خليَّ … القَلب بَعد البْعد يَبْقى في زمرة الشهداء يحـ … ـشَرُ في غَدٍ، إن مَاتَ عشْقاً
ألِفَ القلَى ، وأجابَ دَاعية َ النَّوَى – أسامة بن منقذ
ألِفَ القلَى ، وأجابَ دَاعية َ النَّوَى … فَبُليتُ منه بِهِجرَة ٍ وفرَاقِ والصَّبُّ راحتُه البكاءُ، ومُذْنَأَى … إنسانُ عَينَي أمْحلَتْ آمَاقي لو كنتُ أطمعُ في بقاءِ عُهوده … سكنت بلابل قلبي الخفاق
ولمَّا وقَفنا للوَداعِ عَشيَّة ً – أسامة بن منقذ
ولمَّا وقَفنا للوَداعِ عَشيَّة ً … وطرفي وقلبي أدمع وخفوق بكيت فأضحكت الوشاة شماتة ً … كأني سحاب والوشاة بروق
ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي – أسامة بن منقذ
ماذا يروعك من وجدي ومن قلقي … أم ما يريبك من أجفاني الدفق هَنَاكَ بُرؤك من دَائي، ومن سَقَمِى … ونوم جفنيك عن همي وعن أرقي إن كنتَ قَدَّرْتَ أنَّ الحبَّ مَوردُه … سهل فإنك مغرور به فذق لتستبيح ملامي أو ليفسح...
يا قلب كم يستخفك القلق – أسامة بن منقذ
يا قلب كم يستخفك القلق … غيرُ جميلٍ بمثلِك الخُرُقُ أكلُّ هَذا خوفَ الفِراقِ، وهَل … يُجدي عليكَ الحِذارُ والفَرَقُ أين تصون الأسرار فيك إذا … تحكم الوجد فيك والحرق لك التأسي بالناس كم عثر الـ … ـدَّهرُ بشَملِ الجميعِ، فافتَرَقُوا مَا...
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا – أسامة بن منقذ
لو أحسنوا في ملكنا أو أعتقوا … لصفا لهم من ودنا ما رنقوا ملكتهم رقي كما حكم الهوى … فأبى اعتساف جمالهم أن يرفقوا لِهَجُوا بهجرى في الدُّنِّو، كانَّهُم … لم يعلَمُوا أنَّ الزَّمانَ يُفَرِّقُ أمُشَيِعِي باللحظِ خَوفَ رَقِيبِه … والدّمعُ من...
ما منهم لك معتاض ولا خلف – أسامة بن منقذ
ما منهم لك معتاض ولا خلف … فكَيف يَصبُر عنهمُ قلبُك الكَلفُ إن جَارَ صَرفُ اللَّيالِى في فِراقِهمُ … فليسَ عنهُمْ، على الحَالاتِ، مُنْصَرَفُ هم الهوى إن تناءوا عنك أو قربوا … هم المنى أقبلوا بالود أو صدفوا لا تعتذر بالنوى إن...
أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا – أسامة بن منقذ
أذكرهم الود إن صدوا وإن صدفوا … إن الكرام إذا استعطفتهم عطفوا ولا ترد شافعاً إلا هواك لهم … يكفيك ما اختبروا منه وما كشفوا به دَنَوتَ، وإخلاصُ الهَوى نَسَبٌ … كما نأيت وإفراط الهوى تلف رأى الحسودُ تَدانى ِ وُدِّنَا، فَسَعَى...
أحبَابَنا مَن لِي، لَو – أسامة بن منقذ
أحبَابَنا مَن لِي، لَو … دام التداني والجفا فإنَّنِي أرَى النَّوَى … من الصدود أتلفا شتت الأيام ظلـ … ـماً شَملَنَا المؤتلفا وكّدرَت مِن عَيِشَنا … ما كانَ طابَ وصَفَا وأوقفتني بعدكم … من النوى على شفا حتى رأى الحاسد بي …...
يا لائم المشتاق تع – أسامة بن منقذ
يا لائم المشتاق تعـ … ـنيف المشوق الصب عنف انظُر إلى عَينٍ مُسَـ … ـدة وجفن لا يجف وسَقَامِ جسمٍ كلُّ سـ … ـرٍّ للهَوى منه يَشِفُّ واعطِف عليه فَللكِرا … مِ على أُولي الضَّرَّاءِ عَطفُ
اسيرُ نَحو بلادٍ لا أُسُّربِها – أسامة بن منقذ
اسيرُ نَحو بلادٍ لا أُسُّربِها … إذا تَبدَّتْ لعيني هيّجت أَسَفى تطول أرضي إذا يممت ساحتها … بُغضاً لها، ثم تُطوَى عندَ مُنصرَفي
يا لائم المشتاق دعه فقلما – أسامة بن منقذ
يا لائم المشتاق دعه فقلما … يُصَغى إلى نُصحٍ وَوَعظٍ بَالغِ تلحى المحب وقلبه ملآن من … حَسَراتِه، عَبثاً، بقَلب فَارغِ دعْ لَومَه، فكفَاهُ تعذِيبُ الهوَى … واستبق عافية النعيم السابغ
ما أنكروا من عزمتي وزماعي – أسامة بن منقذ
ما أنكروا من عزمتي وزماعي … شوقٌ دَعَا، أفَلا أجيبُ الدَّاعي أَأَجيبُ دَاعي الحربِ في غَمراتِها … ويصدُّ عَن داعي الغرامِ سَماعي: هَيهاتَ، ما قَلى لأوَّلِ سَلوة ٍ … عرضت ولا ناهي النهى بمطاع أفْدى الدّيارَ، وساكنيها، إنَّهُم … لَهُم الأحبَّة ُ،...