يا بنت صقر بن قعقاع على كبدي – بشار بن برد

يا بنت صقر بن قعقاع على كبدي … شوق إليك وفي روحي وفي جسدي

كَدَّرَتِ شُرْبَ الْغَوانِي لاصفَوْتِ لَنَا … وَقَدْ صَفا لَكِ وُدِّي مَوْرِداً فَرِدي

أمنت من شرك أخرى في مودتنا … مَا حَافَظَتْ ذَاتُ أحْشَاءٍ عَلَى وَلَدِ

اللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مُنْذُ حَدَّثَنِي … عَنْكِ النِّسَاءُ طَوِيلُ اللَّيْلِ بِالسُّهُدِ

أحْرمْتُ رَيْحَان بُسْتَانٍ وَنَاضِرَهُ … حَتَّى أشُمَّكِ يَا رَيْحَانَة َ الْبَلَدِ

ما ساقني لك مملوكاً وعلقني … إلا العيون اللواتي جئن من صدد

جمعن نفسي وقد كانت مفرقة ً … بين النساء وما أبقين من جلدِ

قَالَ النَّواصِحُ طُوبى قَدْ ظَفِرْتَ بِهَا … مكسورة الطرف بالتأنيث والرمد

جِنِّيَّة ُ الْحُسْنِ مَرْتَجٌّ رَوَادِفُهَا … كأنها من جواري الجنَّة الخلد

أبْشِرْ سَتَلْقى غداً سُعْدَى بِرؤْيَتِهَا … وَكُلُّ مَا فِي غَدٍ دَانٍ وَبَعْدَ غَدِ