وَلَيلَة ٍ منَ اللّيالي الصّالحَهْ – بهاء الدين زهير

وَلَيلَة ٍ منَ اللّيالي الصّالحَهْ … باتتْ بها الهمومُ عني نازحهْ

وغادة ٍ بوصلها مسامحهْ … تحفَظُ وُدّي مثلَ حفظِ الفاتحَهْ

كأنّها بَعضُ الظّباءِ السّانحهْ … باتتْ بها صفقة ُ ودي رابحهْ

ما سكَنتْ من طَرَبٍ لي جارِحهْ … فألسُنٌ بمَا تحنُّ بائِحَهْ

وأعينٌ عندَ التشاكي طافحهْ … إذا اختَصرْنا فالدّموعُ شارِحَهْ

وفتْ بوعدٍ ثمّ قامتْ رائحهْ … وأودعتْ قلبي ناراً لافحهْ

وَالله ما اللّيلَة ُ مثلَ البارِحَهْ … فيا صحابي في الخطوبِ الفادحهْ

هبكم رحمتمْ لي نفساً طائحهْ … هبكم أعنتمْ بدموعٍ سافحهْ