نبرات ربع قرن – موسى العميرة

وقفت أناجي رؤى النجماتِ
أبث شجوني لذي العتماتِ
فديجور ليلٍ يمد رداه
وليس لليلـي فجــر يؤاتي

هاكموا أحلى القوافي هاكموها
فهي عنوان التصافي فاقبلوها
خالطت زهر الفيافي فجنوها

حان الوداع
حان الوداع
لابد من رفع الشراع
كل الايادي في ارتفااع

رتل وزد من منهل القرآن
واقرأ وحرك نشوة الإيمان
وع القلوب بقول بارئها الذي
يجلو القلوب برحمة الرحمن

مانسينا خبروها
كيف ينساها الولوع
كيف يسلوها محب
بعدها عاف الهجوع

عاشرته عشرين عام
مرت كاسراب الحمام
وتصرمت ايامها
ومضت كما يمضي الغمام

أنت قلب خافق بين ضلوعي
أنت من أحببت من بين الجموع
انت حب خالد يسكن قلبي
وبه ودعت حزني ودموعي

بنيتي بنيتي مقامها في مهجتي
إن كان لي من فتنة في العمر
فهي فتنتي
يافتنة خلابة منحتها محبتي
فكلها براءة تقر منها مقلتي

لبيه لبيه
لبيه يا صوت دعاني و لبيت
يا اعز مخلوق بصوته دعاني
ما فيه احد مثلك على الكون حبيت

الربيع الجو شي من الخيال
منظر يسبي نواظرنا سبي

شفت منظر عبر تصوير الفلاش
خلّت اللي تابع المنظر يطيش
كلّ من شافه حصل فيه اندهاش

في عيوني مكانك غير يايمه
معتلي فوق قدرك يابعد روحي
الهموم التي في القلب ملتمّه
كل ما اشوف زولك عنّي تروحي

يالعيد في طلتك هيضت وجداني
والعين في شوفت الاحباب مهتمه
هاذاك يصرخ فرح مشتاق لاخواني
وهذا على الخير مع خاله ومع عمه

يا ابوي انا جيت لك والنفس ندمانه
وفي القلب نار تشب وتشعل اشعالي

رباك ربك جلَّ من رباك
ورعاك في كنف الهدى وحماك
سبحانه أعطاك فيض فضائل
لم يعطها في العالمين سواك

بعد بُعدي بعد لحدي
سوف آتي الله وحدي
سوف آتيه وحيداً
دون صحبٍ دون حشدِ

مازال سهم الأمس
خطيئتي أنني يا قدس من زمن
أغراني المال والأوهام والكأسُ

محمد الامين
نفديك بالثمين
محمد الامين
نفديك بالثمين
يا مصطفي يا مجتبى يا ازهر الجبين

جنود الوطن الحر أمضوا وأدحروا الشر
ودكوا البغي دكوا دكا علقما مر
وكونوا في مضي يزف الكر بالكر
من الجو فقصف وزحف يملا البر
سعوديون والعزم فينا شعل النار

كنت ميتاً في بحور الغي والإثم غريقا
كنت عبداً في قيود الذنب مملوكاً رقيقا
مد لي الشيطان من أسبابه حبلاً وثيقا
منكراتٌ كنت آتيها غروباً وشروقا

صحيح اني صغير السن
ولا لي بالحياة سنين
ولكن التجارب علمتني من بَلاويها
وما كل الذي جرب
وعاش التجربه بالعين
كما منه على مَركاه وجالس يستمع فيها

يا حنين الشوق فينا حلّ بَينُنٌ يا حنينا
هل تذكّرت الليالي عطرُها ينسي الحزونا
يوم أن كنّا سويّاً في رياضٍ تحتوينا
في رياض الحبّ كنّا نستقي منها الفنونا

ثمّ ها نحنُ وقفنا

+1

كلمات: موسى العميرة

ألحان: موسى العميرة

2020