ميتة مفاجئة – ليث الصندوق

قرأتُ باحدى الصحفِ اليوميةِ نَعيي

شكّكتُ بصحة ما اقرأُ في البدء

استسلمتُ إلى خدر الطعنة

فالصحفُ اليوميةُ لا تكذبُ

بالرغم من الحبرِ المستورد

ولأني ذو قلبٍ طيب

وعلى عينيَّ الصافيتين

يدوس بأقدامٍ موحلة ٍ اصحابي

صدّقتُ النعيَ ، فأطفأت مصابيحي

واستدعيتُ ملاك الموتِ الى الغرفةِ ب( الهاتف )

كفَّنتُ باغطيتي جسدي

ونثرتُ عليه السمَّ ليأنفَ منه الدودُ

واستبقيتُ لأنفاسي ثُقباً في كفني

اللعبة ُتقربُ من آخرها

ولذلك أذعَنْتُ لصافرة الحكّام

وتركتُ الملعبَ مقتنعاً بالخُسران