ما حانَ لي أن أراكَا، – ابن المعتز

ما حانَ لي أن أراكَا، … وأنْ أُقَبّلَ فاكَا

قلبي بكفيكَ ، فانظرْ … هل فيهِ خلقٌ سواكا