ما أنكروا من عزمتي وزماعي – أسامة بن منقذ

ما أنكروا من عزمتي وزماعي … شوقٌ دَعَا، أفَلا أجيبُ الدَّاعي

أَأَجيبُ دَاعي الحربِ في غَمراتِها … ويصدُّ عَن داعي الغرامِ سَماعي:

هَيهاتَ، ما قَلى لأوَّلِ سَلوة ٍ … عرضت ولا ناهي النهى بمطاع

أفْدى الدّيارَ، وساكنيها، إنَّهُم … لَهُم الأحبَّة ُ، والرّباعُ رِباعى

سَلَبَتْنَي الأيّامُ نِعمة َ قربِهمْ … ومواهب الدنيا إلى استرجاع

فنَزعتُ عنهم مكرهاً، وإليهمُ … حتى اللقاء تَشُّوقِى ونِزَاعى

أودعتُ عهدَهُم على شَحط النَّوى … قلباً لديه العهد غير مضاع

قل للوائم لست بالراعي الهوى … إن مر لومكم بسمع واع

كُفُّوا، فإنَّ عَذابَ أبناءٍ الهَوَى … مستعذبُ الأوصابِ والأوجَاعِ

أين السّلُوُّ من المروعِ دهرَه … بقطيعة ٍ موَصولَة ٍ بوَدَاعِ

هُو والأحبَّة ُ، كالأصائِل والضُّحَا … لايحظيان بساعة استجماع

0

كلمات: ساهر

ألحان: سليمان الملا

1994