ليس لي ورد – صباح الحكيم
ليس لي ورد ٌ ولكن فيّ حُب
نابض الإحساس عذبٌ ورطب
إين ما رحتُ فأنتم مهجتي
وندى قلبي وما فيهِ انتسب
كيف حال الدهرِ لولا عطركم
من شغاف الوجد حولي ينسكب
أي شهدٍ جاء يتلو كأسنا
حين قام الليل في خدّ التعب
أي حظٍ قادَ في نبضي إلى
روض من فيه الأحاسيسُ ذهب
يا فؤادي كيف تجزيهم بما
جادت الروح كأحلام الرُّطَب
غرسوا الحبّ على أرض المدى
علموا الطير أغاريد المُحب
و خيام الورد بالودّ احتوت
حولها الأشجار بالتوق انتصب
أي قولٍ منكمُ يروي الظما
رغم نار الوجد شوقا تحتطب
ننثر العمر الذي فيه انطوى
ما شجا الدهر وما فيه شجب
فخذوا قلبي الذي بين الحشا
واجعلوه وردة تغوي السحب
ففؤادي فيه عادات الوفا
يهبُ الود لعجم وعرب
صباح م. الحكيم
الرُّطَبُ : نضيج البُسْرِ قبل أَن يصير تمرًا ، وذلك إذا لانَ وحَلا .
أَو ثَمَرُ النخل إِذا أدرك ونَضِجَ قبل أَن يصير تمرًا . والجمع : أَرطابٌ ، ورطابٌ .
والواحدة : رُطَبة
vendredi 15 avril 2016
لا يوجد تعليقات حالياً