لمنِ القتيلُ ، وما تحللتِ الحبا ، – ابن المعتز

لمنِ القتيلُ ، وما تحللتِ الحبا ، … هل كانَ غيرَ مسودٍ مدفونِ

بالشامِ ، ملكاً قد تبددَ ملكهُ … بمَسَرّة ٍ من أنفُسٍ وعُيُونِ

لا بُدّ أن يَقَعَ الجزاءُ بظالِمٍ، … و تحركَ الأحقادُ بعدَ سكونِ

لا يصلحُ الجبارَ إلا ضربة ٌ ، … تَشفيهِ من خَبَلٍ بهِ وجُنُونِ