لعَمْرُ أبيكَ يا زُفَرُ بنَ عَمْرٍو – الأخطل

لعَمْرُ أبيكَ يا زُفَرُ بنَ عَمْرٍو … لقد نجاكَ جدُّ بني معازِ

وركضكَ غير ملتفتٍ إلينا … كأنكَ ممسكٌ بجناحِ بازي

فلا وأبي هوازنَ ما جزِعنا … ولا هَمَّ الظّعائِنُ بانْحِيازِ

ظعائِنُنا غداة َ غدَتْ عَلَيْنا … فنِعْمَتْ ساعة ُ السّيفِ الجُرَازِ

ولاقى ابنُ الحُبابِ لَنا حُمَيّا … كفَتْهُ كُلَّ راقِيَة ٍ وحَازِ

وكان بنا يحلُّ ولا يُعانى … ويرعى كلَّ رملٍ أو عزارِ

فلما أن سمنتَ وكنتَ عبداً … نزَتْ بكَ يا بنَ صَمْعاء النّوازي

عمدتَ إلى ربيعة َ تغتزيها … بمِثْلِ القَمْلِ مِن أهْلِ الحِجازِ

فنِعْمَ ذوو الحمايَة ِ كانَ قَوْمي … لقومكَ لو جزى بالقومِ جازِ