كوميديا الديك – ليث الصندوق

تعَطلتْ ساعة ُالبيت

فاستخدمنا ديكاً

بعد أن أجرينا عليه بعضَ التحويرات

زرعنا بحنجرته كاتِمَ صوت

وحشرنا في مؤخّرتِهِ سَدّادة

هكذا ظهرتْ عليه أعراضٌ غريبة

تضاءَلَ عرفه

وخفّتْ حدّة رغباته

وتحوّل عنقه إلى بندول

حين كنا نستمتع بمخلوق جديد

كانت الدجاجات تعاني حرمانها من عشير

فقدتْ شهيتها للأكل

وانتصبَ ريشُها كأشواك القنافذ

وشرعت بالنقر والنقيق

أللذين كانتْ أثارُهُما على الجيران

أكثرَ مما هي على المتحاربين

في داخل بيتنا

استمرّ الديكُ في لعب دور الساعة

متخلياً عن واجبه المقدّس بتلقيح الدجاجات

أما مواعيدنا

فقد غلبَ عليها طابعُ الحِرص

ألذي تسلل إلينا من ديك

يصيح بحماس لإخراج السدّادة من مؤخرتِهِ