كوابيس – ليث الصندوق

أحلم دوماً إنني أسقط من شاهق

وحين أستيقظ لا تُفرحني سلامتي

أقول معْ نفسيَ : لو نجوتُ هذا اليوم

سرعان ما أسقط في فوّهة التنور

فكلّ من ماتوا على الطريق

لا بدّ وإن مرّوا بذات الحُلم

وإنهم ما اتعظوا

وواصلوا الصعودَ فوق السلم المكسور

ومثلهم أنا

أقضمُ – كلما استيقظتُ – في شهية

كفي على مائدة الفطور

أخرجُ عُريانَ ،

وفي عُجالة

ألبس في الشارع سروالي

وأسلم القميصَ مخفوراً إلى دورية المرور

أجتازُ قفزاً كلّ ما يعيقني

كأنني في قدميّ قد لبستُ السور