قَدْ أغْتَدي بزُرقٍ صبيحِ – أبو نواس

قَدْ أغْتَدي بزُرقٍ صبيحِ … مَحضٍ لِمَنْ يَنْسِبُه صَريحِ

صَلتِ الخدود ، واضـحٍ مليحِ ، … و ليس ما يُغْمَزُ كالصّحيحِ

بكفِّ ضَنّـانٍ به شحـيــــحِ ، … ممّا اشترى بالثّمنِ الرّبيحِ

فلمْ يزَلْ بالنّهْمِ والتقديــــحِ ، … وَرَشّهِ بالماءِ والتّلويحِ

حتى انْطَوَى إلاّ جَنانَ الرّوحِ … و عرف الصوت ووحى الموحي

فكم وكم من طُوَلٍ طَمـــوحِ ، … لم ينْجِهِ طُمورُه في اللُّوحِ

من فلَتاتِ صلتاتٍ شيحِ، … تُرجلهُ الرّيحُ بكفّ الرّيحِ

و ضربَة ٍ بنيْزَكٍ مذْرُوحِ ، … فاصطاد قبل الأين والتبريحِ

0